برنامج تدريبي لتأهيل الکوادر النسائية للعمل في مجال مبيعات الملابس بالمملکة العربية السعودية في ضوء رؤية 2030

نوع المستند : مقالات علمیة محکمة

المؤلفون

1 کلية علوم الانسان والتصاميم- جامعة الملک عبد العزيز جدة

2 کلية علوم الانسان والتصاميم -جامعة الملک عبد العزيز جدة

المستخلص

 
تهدف هذه الدراسة إلى تنمية مهارات البائعات في مجال بيع ملابس السهرات في المتاجر النسائية لرفع مستوى الرضا الوظيفي و زيادة ثقة العميلات في التعامل مع البائعات، کذلک زيادة ثقة المرأة بنفسها للتقدم لسوق العمل في محلات بيع ملابس السهرة النسائية. وذلک وفق رؤية 2030 للمرأة وسوق العمل. وتم ذلک عن طريق برمجية الکترونية بالحاسب الآلي لتدريب البائعات قبل حصولهن على وظيفة في محلات بيع ملابس السهرة. 
وتکونت عينة الدراسة من عينة عشوائية من المستهلکات بمدينة جدة، وعينة من البائعات في المحلات التجارية المتخصصة في ملابس السهرة في المراکز التجارية بالمنطقة. واتبعت الدراسة المنهج الوصفي التجريبي حيث تم تصميم استبيان استفتاء للمستهلکات وآخر موجه للبائعات قبل التدريب بهدف جمع البيانات عن أهمية خضوع البائعات للتدريب قبل التوظيف. ثم تم تقديم البرمجية المقترحة على عينة  من البائعات وخضوعهن لاختبار لتقييم الجانب المعرفي والمهاري قبل التدريب بالبرمجية وبعدها.
تم معالجة وتحليل البيانات احصائياً باستخدام اختبار T-test للدرجات القبلية والبعدية، و أثبتت النتائج فاعلية البرمجية المقترحة في التدريب وتفوق الاختبار البعدي بنسبة مرتفعة، کذلک حصلت الدراسة على نسبة تأييد مرتفعة من المستهلکات على ضرورة تدريب البائعات قبل توظيفهن.
وأوصت الدراسة على امکانية تعميم البرمجية لتدريب البائعات قبل توظيفهن في محلات ملابس السهرة، ودور التدريب في زيادة ثقة المرأة وأدائها المهاري.

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية


المقدمة:

انطوت رؤية المملکة العربية السعودية 2030 التي أطلقت في أبريل 2016، على الاستراتيجية السياسية والاقتصادية المستقبلية للبلاد، التي نصت على أن الحکومة “ستستمر في تنمية مواهب المرأة واستثمار طاقاتها وتمکينها من الحصول على الفرص المناسبة لبناء مستقبلها والإسهام في تنمية مجتمعها واقتصاد بلدها"، فخطط الرؤية ترمي بالإضافة إلى معالجة البطالة وتعزيز قدرة الاقتصاد على توليد فرص عمل متنوعة، وتحقيق الاستفادة القصوى من طاقات الشباب والشابات على حد سواء وإتاحة الفرص لهم وإکسابهم المهارات اللازمة التي تنمّي قدراتهم، بالإضافة إلى أن قصر العمل على السعوديين من شأنه أن يدعم حظوظ المرأة في سوق العمل. (رؤية المملکة 2030).

فأصبحت ﺘﻨﻤﻴﺔ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎل ﺍﻟﺒﺸﺭﻱ ﺃﺩﺍﺓً ﻭﻫﺩﻓﺎً ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺒﺎﻟﻤﻤﻠﻜﺔ العربية السعودية، ﻓﺎﻟﻌﻨﺼﺭ ﺍﻟﺒﺸﺭﻱ، ﺒﺎﺕ ﻴﺸﻜل ﺍﻟﺭﻜﻴﺯﺓ ﺍﻷﺴﺎﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﻴﺎﺭ ﺍﻷﻫﻡ ﻟﻘﻴﺎﺱ ﺘﻘﺩﻡ ﺍﻷﻤﻡ . وﻴﻌﺩ ﺘﺄﻫﻴل ﻗﻭﺓ ﺍﻟﻌﻤل ﺍﻟﻭﻁﻨﻴﺔ ﻟﺘﺘﻭﺍﺀﻡ ﻤﻊ ﺃﺒﺭﺯ ﻤﺘﻁﻠﺒﺎﺕ ﺴﻭﻕ ﺍﻟﻌﻤل ﻤﻥ ﺍﻟﺘﺤﺩﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻭﺍﺠﻪ ﺠﻬﻭﺩ ﺘﻭﻁﻴﻥ ﺍﻟﻭﻅﺎﺌﻑ ﻭﺍﻟﺤﺩ ﻤﻥ ﺍﺴﺘﻘﺩﺍﻡ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻭﺍﻓﺩﺓ ﻤﻤﺎ ﻴﺘﻁﻠﺏ ﻤﻭﺍﺼـﻠﺔ ﺍﻟﺘﺄﻜﻴـﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻤﻭﺍﻜﺒﺔ ﻤﻨﺎﻫﺞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻡ ﻭﺍﻟﺘﺩﺭﻴﺏ ﻭﻨﻅﻤﻬﻤﺎ ﻭﻤﺨﺭﺠﺎﺘﻬﻤﺎ ﻟﻠﺘﻁﻭﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺭ ﻭ ﺍﻟﻤﺘﺴﺎﺭﻉ ﻓﻲ ﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻹﻨﺘﺎﺝ ﻭﺍﻟﺨﺩﻤﺎﺕ. ﻭﺘﻌﺯﻯ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻟﻜﻭﻥ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ، ﻭ ﻫـﻭ ﺍﻟﻤﻭﻅﻑ ﺍﻟﺭﺌﻴﺱ ﻟﻠﻘﻭﻯ ﺍﻟﻌﺎﻤﻠﺔ ﺍﻟﻭﻁﻨﻴﺔ، ﻴﺘﺄﺜﺭ ﺒﺸﻜل ﺃﺴﺭﻉ ﻨﺴﺒﻴﺎً ﺒﺎﻟﺘﻁﻭﺭﺍﺕ اﻟﺘﻲ ﺘﺴﺘﺠﺩ ﻓـﻲ ﺘﻘﻨﻴﺎﺕ  ﺍﻹﻨﺘﺎﺝ، ﻭﺫﻟﻙ ﻻﻨﻔﺘﺎﺤﻪ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺍﻷﺠﻨﺒﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺠﺎﻨﺏ ﺍﺨﺘﻼﻑ ﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻤل ﻓﻴﻪ ﻋﻥ ﻨﻅﻴﺭﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ. (وزارة الاقتصاد والتخطيط ،2018)

وأکد (الخريف،2016) أنه في السنوات الأخيرة من العقد الحالي، تعد مشارکة المرأة في قوة العمل على المستوى العالمي من الظواهر اللافتة والمثيرة حيث أنها تقوم بإسهام کبير في مختلف قطاعات التنمية، وبناءً عليه تظهر الدول والمنظمات الدولية اهتماماً جلياً بتمکين المرأة لکونها نصف المجتمع وقوة لابد من الاستفادة منها، فقد بات من الضروري فهم قوة العمل النسائية من إذ خصائصها ومعدلات تعطلها وتقييم التغيير دورياً لاسيما مع توافر بيانات حديثة وفي ظل التغيرات الکبيرة التي تشهدها المملکة العربية السعودية اليوم. 

وتکمن خطورة قلة نسبة المشارکة النسائية ليس في تعطيل العملية التنموية فحسب، بل وفي انتهاک حق المرأة بالعمل، وفي تحديد خياراتها وقراراتها، إذ تشير العديد من الدراسات إلى أن مشارکة المرأة في القوى العاملة في البلدان النامية تساهم في رفع قدرة المجتمع على تحمّل الصدمات الاقتصادية، عدا عن إبقاء التفکک الاجتماعي في حدوده الدنيا.

وتعتبر مهمة ﺗﺄﻫﻴﻞ الکوادر النسائية ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﺘﻮﻅﻴﻒ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻬﻦ ﺑﺴﻮﻕ ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻘﻰ ﻋﻨﺎﻳﺔ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪﺓ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻤﺎ  ﺗﻤﺜﻠﻪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻧﺴﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ، ﻭﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺍﻟﻤﺎﺳﺔ ﻟﺘﻔﻌﻴﻞ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ. و تشمل قضية التدريب المهني وقعاً مباشراً على الأفراد ومستقبلهم والتعليم وسوق العمل والاقتصادات الوطنية وصولاً إلى استقرار الفرد اجتماعياً. وعلى الرغم من کل ما تحقق على صعيد التدريب المهني، سعودياً وعالمياً، فإنه لا يزال موضوع بحث وتطوير.. وقبل کل شيء حاجة لا يمکن الاستغناء عنها.(السحيباني، 2006)

ومن هذ المنطلق تولدت هذه الدراسة لتعزيز مبدأ التدريب المهني للکوادر النسائية السعودية في مجال البيع في متاجر الملابس النسائية المتخصصة حيث أنها بحاجة إلى مهارات اکثر تخصصاً في مجال الأزياء والملابس والنسيج، لنرتقي بجودة عمل المرأة في هذا المخاض وبالتالي تعميم الفائدة على صاحب العمل وزيادة إقبال العملاء والوصول إلى درجة من الرضا والقبول من الجميع.

فإن ارتقاء المؤسسات الحکومية والخاصة لا يتم إلا من خلال استثمار الطاقات البشرية، لأنها الهدف الأساسي في أي تغيير أو تنمية، ونتيجة للتضخم الهائل في التطورات التکنولوجية والعلمية والحضارية، اتجه اهتمام العلماء والباحثين في مجالات الإدارة والسلوک التنظيمي ومجالات علم النفس الصناعي والتنظيمي والاجتماعي والمهني إلى الاهتمام بمواقف العاملين وميولهم، واتجاهاتهم نحو وظائفهم ونحو المؤسسات التي يعملون بها، ونحو بيئة العمل المحيطة بهم. (الرواحية،2016)

ويمکن تلخيص مشکلة البحث في التساؤلات التالية:

  1. ما مدى إلمام المرأة السعودية بمهارات البيع في المحلات التجارية لملابس السهرة؟
  2. ما امکانية تأثير البرامج التدريبية على تأهيل المرأة السعودية في مجال بيع الملابس النسائية؟
  3. ما فاعلية البرنامج التدريبي المقترح لإکساب مهارة للبائعات في محلات ملابس السهرة النسائية ؟

وتستخدم هذه الدراسة في جمع البيانات وتحليلها الادوات التالية:

  • استفتاء ورقي للعاملات في محلات ملابس السهرة النسائية.
  • مقابلة شخصية مع العاملات.
  • استبيان الکتروني لاستطلاع رأي المستهلکات
  • اختبار الکتروني قبلي و بعدي لعينة البحث ضمن البرنامج المقترح.

وتکون عينة البحث من 30 موظفة في متاجر بيع ملابس السهرة النسائية بمدينة جدة. اضافة إلى عينة عشوائية من المستهلکات لملابس السهرة من المحلات في المراکز التجارية بمدينة جدة.

والعينة الاستطلاعية: تتکون من 10 بائعات من عينة البحث .

واتبعت الدراسة اثبات الفرضيات الاحصائية للتوصل إلى نتائج رقمية دقيقة، وجاءت الفروض کالتالي:

  1. يوجد فروق ذات دلالة احصائية نحو أراء المستهلکات بتأييد تدريب العاملات قبل التوظيف .
  2. يوجد فروق ذات دلالة احصائية في  أراء العاملات نحو رغبتهم في التدريب قبل التوظيف .
  3. يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط نتائج العاملات قبل وبعد التدريب بالبرنامج المقترح لصالح الاختبار البعدي

وفي إطار موضوع الدراسة، هدفت کلا من دراسة الربيع (2007م) ودراسة الغامدي (1435هـ) إلى معرفة تأثير التدريب على أداء المؤسسة وهي متشابهة مع الدراسة الحالية من حيث دراسة برامج التأهيل والتدريب لتطوير وتأهيل النساء للعمل في مجالات عديدة وهي ما هدفت إليه الدراسة الحالية. بينما هدفت دراسة عارف (2007م) إلى معرفة أهمية تکنولوجيا المعلومات وتمکين المرأة في ضوء المتطلبات التربوية للعمل في مجتمع المعرفة وهي متشابهة مع الدراسة الحالية من حيث برامج التدريب التي تساعد على تمکين المرأة للعمل في مجالات المعرفة. کذلک الحال مع دراسة الطروانة وآخرون (2013م) حيث قدمت عدد من البرامج التدريبية والتطويرية ذات المحتوى الهادف لزيادة مهارات المرأة وتطورها في الإدارة، وهي متشابهة مع هدف الدراسة الحالية بالتعرف على مختلف برامج التدريب التي تقوم بتأهيل وتدريب وتمکين المرأة في مجال العمل الإداري.

من جانب آخر، جاءت دراسة الشتيوي (2008م)  للوقوق على مواقع القصور في عملية توظيف المرأة السعودية وذلک من أجل معرفة أسبابها، ومن ثم اقتراح الحلول الملائمة التي من شأنها تقليص نواحي القصور وهي مخالفة لما جاء في الدراسة الحالية حيث لم ترکز دراسة الشتيوي على معرفة أهم برامج التأهيل والتدريب بشکل مفصل. في دراسة الخريف وآخرون (2016م) فقد رکزت هذه الدراسة على قوة العمل النسائية السعودية حجمها ومعدلات نموها وتعطلها ومشارکتها الاقتصادية وإبراز تباينها المکاني على مستوى المناطق الإدارية، وهي مخالفة لماء جاء في الدراسة الحالية من حيث دراسة البرامج التدريبية والتأهيلية للمرأة ففي دراسة الخريف تم الترکيز على جملة من الاحصاءات التي توضح قوة العمل النسائية في السعودية ومدى مساهمتها ومشارکتها الاقتصادية.

المنهـجـيـة

تجمع هذه الدراسة بين المنهج الوصفي والتجريبي.

  • المنهج الوصفي: الذي يقوم على وصف بيانات حول عمل المرأة في مجال البيع في المحلات والمتاجر المتخصصة في الملابس للنساء، کما يضع إجابات لفروض وتساؤلات التي يطرحها البحث. عن طريق الدراسات الارتباطية التي تقوم على توضيح العلاقات بين متغيّرات الدراسة، بهدف تحديد درجة الارتباط بين المتغيرات وعرضها بطريقة رقميّة.
  • والمنهج التجريبي: ومن خلال هذا المنهج يقوم الباحث بالحکم على جميع المتغيرات والعوامل الأساسية ، ويستثني من ذلک متغيرا التدريب قبل التوظيف ، يقوم بدراسته ويحدد مدى تأثيره في عينة الدراسة، ويستخدم الباحث التجربة لإثبات هذا الأمر.

 

الجزء التطبيقي:

تصميم البرنامج التدريبي المقترح :

خضع البرنامج التدريبي المقترح إلى عدة مراحل تمهيدية وإجرائية لاختيار المعلومات ووسائل التوضيح المناسبة ومن ثم تصميم البرنامج وإخراجه في صورته النهائية. واتبع في ذلک نموذج (خميس، 2006) للتصميم والتطوير التعليمي، وهو من أشمل النماذج في التصميم التعليمي. ويتم حسب المراحل التالية:

  • المرحلة الأولى: مرحلة التحليل

هو نقطة البداية في عملية التصميم التعليمي ويجب الانتهاء منها قبل التصميم، ويتضمن: تحليل المشکلة، تقدير الحاجات وتحليل المهمات التعليمية،  تحليل خصائص المتعلمين والقيود، وسلوکهم المدخلي، تحليل الموارد، ثم اتخاذ الاجراء النهائي بشأن الحل .

تمت هذه المرحلة قبل الخضوع في تصميم البرنامج المقترح عن طريق استمارة الاستفتاء لعينة البحث مع المقابلة الشخصية، بالإضافة إلى استطلاع رأي المستهلکات في مهارات العاملات عينة البحث ومدى حاجتهن إلى تطوير وتعليم أکثر تخصصاً. وقد کانت النتائج مؤيدة بنسبة مرتفعة بضرورة تدريب العاملات قبل التوظيف.

  • المرحلة الثانية: مرحلة التصميم

تهدف إلى وضع الشروط والمواصفات الخاصة بمصادر التعلم وعملياته، وتشمل: تصميم الأهداف، أدوات القياس، المحتوى، استراتيجيات التعليم والتعلم و التفاعلات التعليمية العامة.

في هذه المرحلة، تم صياغة الأهداف العامة للبرنامج متضمنة الجانب المعرفي، المهاري والوجداني. وکانت کالتالي:

أ‌-             الأهداف العامة للبرنامج:

  • أن تميز المتدربة بين أنواع الأقمشة الشائعة في ملابس السهرة وخصائصها.
  • أن  تعرف المتدربة على المقاسات العالمية الشائعة ومرادفاتها.
  • أن تتعرف المتدربة على أنماط الأجسام للنساء بأنواعها وخصائصها.
  • أن تتمکن المتدربة من اختيار التصميم المناسب لکل نمط .
  • أن تحدد المتدربة اللون المناسب حسب ألوان البشرة وما يناسبها.
  • أن تتقن المتدربة أخذ المقاسات الأساسية للعميلة باستخدام متر القياس.
  • أن تجيد المتدربة اختيار مقاس الفستان المناسب للعميلة.
  • أن تشعر المتدربة بالثقة عند اختيار الفستان المناسب للعميلة.
  • أن تبادر المتدربة في توجيه العميلة إلى ما يناسبها من ألوان وتصاميم.

کما تم تصميم أدوات القياس المکونة من الاختبار القبلي والبعدي المندرج ضمن البرنامج والمکون من 12 سؤال بواقع 4 أسئلة من کل درس، وتکون الاجابات بشکل اختيار من متعدد 4 فقرات بينهم اجابة واحدة صحيحة.

  • المرحلة الثالثة: التطوير التعليمي:

يقصد بها تحويل الشروط والمواصفات التعليمية إلى منتجات تعليمية جاهزة للاستخدام، وتشمل السيناريوهات، التخطيط للإنتاج، التقويم البنائي، التشطيب النهائي،  الاخراج النهائي. وقد تم اتباع الأسس العلمية في تصميم سيناريوهات البرامج التعليمية بمساعدة الکمبيوتر من حيث تخطيط الشاشة للمحتوى وأسها  ، وضوح الخط، تعليمات البرنامج، الوسائط المرئية، وما إلى ذلک.

 
   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وفي هذه المرحلة تم تصميم محتوى البرنامج والسيناريوهات واختيار التوضيحات المرئية وفقاً لثلاث مواضيع رئيسة هي:

  • الدرس الأول: أنواع الأقمشة ومناسبتها لألوان البشرة.
  • الدرس الثاني: اخذ المقاسات الأساسية والتعرف على القياس المناسب.
  • الدرس الثالث: أشکال جسم المرأة والتصاميم المناسبة له.

وقد تکون الدرس الأول من موضوعين أساسية، الموضوع الأول يعرض أشهر أنواع الأقمشة المستخدمة في ملابس السهرة بأنواعها (الشفافة ، الغير شفافة ، الوبرية ، المخرمة) مع توضيح عن طريق صور ملونة مرفقة توضح لقطة مقربة للخامة وشکل القماش في موديل. أما الموضوع الثاني فقد استعرض درجات لون البشرة وألوان الأقمشة المناسبة لها. مثال:

 

 
   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شکل (2) الدرس الاول

أما الدرس الثاني فقد احتوى أيضا على موضوعين، الأول يُعرف عن المقاسات العالمية لملابس السهرة النسائية وکيفية أخذ القياسات الأساس لاختيار المقاس المناسب للمرأة. وقد تضمنت شاشات الدرس الثاني على صور متحرکة لعرض کيفية أخذ القياسات على جسم المرأة. مثال:

 

 

شکل (3) الدرس الثاني

کما أحتوى الدرس الثالث وهو الدرس الأخير، استعرض أنواع الأجسام الشائعة في المناطق العربية وما يلائمها من قصات وموديلات . وقد احتوى على صور ثابتة لتوضيح القصات المناسبة لکل جسم. مثال:

 

 

شکل (4) الدرس الثالث

کما تم التعاون مع متخصصة في تقنية المعلومات لبرمجة المحتوى إلى برنامج تعليمي بالحاسب الآلي. وتصميم أزرار التنقل بين الشاشات وتصميم أيکونات خاصة بالبرنامج "عبارة عن کرستالة ". وتم استخدام برنامج "Microsoft Visual Studio 2017 "  وهو برنامج يمنح المستخدمين الحرية الکاملة لإنشاء تطبيقاتهم الفريدة الخاصة . بواجهته السهلة للسحب و الاسقاط يعتبر مثالي للمطورين من کافة المستويات.

  • المرحلة الرابعة: التقويم النهائي وإجازة المنتج

وهي المرحلة ما قبل اعتماد البرنامج، وتتضمن: التجريب الميداني للبرنامج، تطبيق أدوات القياس والتقويم، تحليل النتائج إحصائياً، تحديد مواطن القوة والضعف، إضافة التعديلات النهائية، تسجيل حقوق الملکية.

بعد الانتهاء من تصميم البرنامج على شکل برنامج الکتروني بالحاسب الآلي، تم تطبيق البرنامج على عينة استطلاعية من العاملات "عينة البحث" وعددهم 10 ثم جمع النتائج في الاختبارين القبلي والبعدي ومقارنة مدى تقدم المستوى بعد التدريب على البرنامج

النتـائـج

  • الفرض الأول:

وينص على "يوجد فروق ذات دلالة إحصائية نحو أراء المستهلکات بتأييد تدريب العاملات قبل التوظيف".

وللتحقق من هذا الفرض تم تحليل بيانات الاستبيان الأول تحليلاً وصفياً لأخذ آراء المستهلکات وتأييدهم على أهمية تدريب العاملات والجدول التالي يوضح ذلک:

جدول(1 ) نسب إجابات المستهلکات في بنود الاستبيان

الفقرة

نعم

لا

1. من وجهة نظرک هل يجب على البائعة معرفة القياسات المختلفة والفرق بينهم؟

100%

0%

2. هل تعتقدي أن معرفة البائعة بالمقاسات وطرق القياس سوف تزيد من رضاک على المحل؟

95.3%

4.7%

3. هل يجب على البائعة معرفة أنواع القماش لمساعدتک في الاختيار؟

98.4%

1.6%

4. هل يجب على البائعة معرفة الألوان المناسبة لبشرتک لمساعدتک في الاختيار؟

79.7%

20.3%

5. هل يجب على البائعة معرفة التصاميم الملائمة لجسمک لمساعدتک في الاختيار؟

89.2%

10.8%

6. هل يجب على البائعة معرفة آخر صيحات الموضة لتلبية احتياجاتک؟

90.8%

9.2%

7. هل تعودين إلى المحل الذي عجزت فيه البائعة عن الإجابة عن أسئلتک في المقاس أو الموديل أو الألوان؟

78.5%

21.5%

8. هل ترين بالضرورة أن تتدرب البائعة على المتطلبات الأساسية للبيع مثل الأقمشة والمقاسات قبل توظيفها؟

98.5%

1.5%

المتوسط الحسابي للنسب

91%

9%

من الجدول أعلاه، يتضح التالي:

-    أن جميع أفراد عينة الدراسة أجابوا بنعم بنسبة بلغت 100%، بمعنى أن کل افراد عينة الدراسة يشددون على ضرورة أن تعرف البائعة جميع القياسات والفرق بينهم.

-    أن أغلب أفراد عينة الدراسة أجابوا بنعم بنسبة بلغت (95.3%)، في حين الذين أجابوا بلا بلغت نسبتهم (4.7%)، وهذا يدل على أن معرفة البائعة بالمقاسات سوف يزيد من رضا العميل على المحل.

-    أن أغلب أفراد عينة الدراسة أجابوا بنعم بنسبة بلغت (98.4%)، في حين الذين أجابوا بلا بلغت نسبتهم (1.6%)، وهذا يدل على أنه بجب على البائعة معرفة أنواع القماش لأن ذلک يساعد على الاختيار.

-    أن أغلب أفراد عينة الدراسة أجابوا بنعم بنسبة بلغت (79.7%)، في حين الذين أجابوا بلا بلغت نسبتهم (20.3%)، وهذا يدل على أنه بجب على البائعة معرفة الألوان المناسبة للبشرة لأن ذلک يساعد على الاختيار.

-     أن أغلب أفراد عينة الدراسة أجابوا بنعم بنسبة بلغت (89.2%)، في حين الذين أجابوا بلا بلغت نسبتهم (10.8%)، وهذا يدل على أنه بجب على البائعة معرفة التصاميم الملائمة للجسم لأن ذلک يساعد على الاختيار.

-     أن أغلب أفراد عينة الدراسة أجابوا بنعم بنسبة بلغت (90.8%)، في حين الذين أجابوا بلا بلغت نسبتهم (9.2%)، وهذا يدل على أنه بجب على البائعة معرفة آخر صيحات الموضة لأن ذلک يساعد في تلبية الحاجة.

-     أن أغلب أفراد عينة الدراسة أجابوا بلا بنسبة بلغت (78.5%)، في حين الذين أجابوا بنعم بلغت نسبتهم (21.5%)، وهذا يدل على أن أغلب أفراد عينة الدراسة لا يعدن على المحلات التي تعجز فيها البائعة عن الإجابة عن أسئلة متعلقة بالمقاس أو الموديل أو اللون.

-    أن أغلب أفراد عينة الدراسة أجابوا بنعم بنسبة بلغت (98.5%)، في حين الذين أجابوا بلا بلغت نسبتهم (1.5%)، وهذا يدل على أن أغلب أفراد عينة الدراسة يرون أنه من الضروري أن تتدرب البائعة على المتطلبات الأساسية للبيع مثل الأقمشة والمقاسات قبل توظيفها.

 

شکل (5) نسبة إجابة المستهلکات في الاستبيان

ويمکن تفسير نتائج الفرض الأول کما يلي:

-    کل افراد عينة الدراسة يشددون على ضرورة أن تعرف البائعة جميع القياسات والفرق بينهم.

-    بجب على البائعة معرفة أنواع القماش لأن ذلک يساعد على الاختيار، کذلک ألوان البشرة، أشکال جسم المرأة، الموضة و المقاسات الدولية للملابس.

-    أغلب أفراد عينة الدراسة يرون أنه من الضروري أن تتدرب البائعة على المتطلبات الأساسية للبيع مثل الأقمشة والمقاسات قبل توظيفها.

  • الفرض الثاني:

وينص على: "انه يوجد فروق ذات دلالة احصائية في  أراء العاملات نحو رغبتهم في التدريب قبل التوظيف"

وللتحقق من هذا الفرض تم تحليل البيانات تحليلا وصفيا لإجابات البائعات وأرائهن نحو التدريب قبل التوظيف. وقد تم تصنيف عينة البحث من البائعات من حيث: المؤهل الدراسي، سنوات الخبرة في المجال. وکانت کالتالي

أولا: الصفات الديمغرافية:

1. المؤهل الدراسي:

جدول (2) نسب تصنيف البائعات حسب مؤهلاتهن العلمية

المؤهل

النسبة المئوية

ابتدائي

0%

متوسط

13%

ثانوي

60%

جامعي

17%

أخرى

10%

الإجمالي

100%

من الجدول أعلاه، يتضح أن أغلب أفراد عينة الدراسة مؤهلهم الدراسي ثانوي بنسبة بلغت (60%)، يلي ذلک الذين مؤهلهم الدراسي جامعي بنسبة بلغت (17%).

 

شکل (6) نسبة البائعات حسب مؤهلاتهن العلمية

2. سنوات الخبر:

جدول (3) نسب تصنيف البائعات حسب سنوات الخبرة

مدة الخبرة

النسبة المئوية

أقل من سنة

77%

من سنة إلى 3 سنوات

17%

أکثر من 3 سنوات

6%

الإجمالي

100%

تحليل النتائج:

من الجدول أعلاه، يتضح أن أغلب أفراد عينة مدة عملهم في هذا المجال أقل من سنة بنسبة بلغت (77%)، يلي ذلک من کانت مدة عملهم في هذا المجال من سنة إلى 3 سنوات بنسبة بلغت (17%).

 

شکل (7) رسم بياني يوضح نسبة البائعات حسب سنوات الخبرة

ثانياً: الأسئلة الموضوعية:

جدول (4) نسب إجابات البائعات في بنود الاستبيان

الفقرة

نعم

لا

إلى حد ما

هل تقوم الزبونة بأخذ رأيک في الموديل المناسب لها من حيث التصميم؟

94%

-

6%

 هل تقوم الزبونة بأخذ رأيک في أقمشة الفساتين المناسبة لها سواء اللامعة أو المطفية؟

90%

-

10%

هل تواجهي صعوبة في معرفة الألوان المناسبة لکل بشرة؟

-

53%

47%

 هل تواجهي صعوبة في التمييز بين خامات أقمشة الفساتين؟

87%

3%

10%

 هل تستطيعي أخذ القياسات اللازمة لتقصير أو تضييق الفستان بمهارة؟

50%

17%

33%

 هل لديکي معرفة کافية بأنماط الجسم المختلفة وما يناسبها من قصات تساهم في إخفاء عيوب الجسم؟

7%

43%

50%

 هل لديکي معرفة کافية عن الطرق الصحيحة لتعديل الموديل في الفستان؟

30%

47%

23%

 هل سبق وأعادت الزبونة الفستان لعدم ملائمته لها بعد التعديل؟

10%

90%

-

 هل لديکي العلم بالمقاسات النسائية العالمية والفرق بينهما؟

10%

73%

17%

 هل تحتاجي إلى المشرف أو المسؤول المباشر لتوجيه أو مساعدة الزبونة في اختيار ما يناسبها؟

47%

20%

33%

 هل تشعرين بأنک بحاجة إلى تدريب ومعرفة أکثر بکل ما يتعلق بملابس السهرة؟

100%

-

-

المتوسط الحسابي للنسب

53%

43%

25%

     من الجدول السابق، يتضح التالي:

-     أن أغلب أفراد عينة الدراسة أجابوا بنعم بنسبة بلغت 94%، والذين أجابوا إلى حد ما بلغت نسبتهم (6%) بمعنى أن أغلب افراد عينة الدراسة يؤکدون على أن الزبونة تقوم بأخذ رأي البائعة في الموديل المناسب لها من حيث التصميم.

-     أن أغلب أفراد عينة الدراسة أجابوا بنعم بنسبة بلغت 90%، والذين أجابوا إلى حد ما بلغت نسبتهم (10%) بمعنى أن أغلب افراد عينة الدراسة يؤکدون على أن الزبونة تقوم بأخذ رأي البائعة في أقمشة الفساتين المناسبة لها سواء اللامعة أو المطفية.

-    کما أن نصف أفراد عينة الدراسة أجابوا بلا بنسبة بلغت (53%)، والذين أجابوا إلى حد ما بلغت نسبتهم (47%) بمعنى أن هناک تفاوت في اجابات افراد عينة الدراسة في معرفة الألوان المناسبة لکل بشرة، فالبعض يستطيع معرفة الألوان المناسبة والبعض الآخر لا يستطيع.

-    أن أغلب أفراد عينة الدراسة أجابوا بنعم بنسبة بلغت 87%، في حين الذين أجابوا بلا بلغت نسبتهم (3%)، والذين أجابوا إلى حد ما بلغت نسبتهم (10%) بمعنى أن أغلب افراد عينة الدراسة يؤکدون على أن هناک صعوبة في التمييز بين خامات أقمشة الفساتين.

-     أن نصف أفراد عينة الدراسة أجابوا بنعم بنسبة بلغت 50%، في حين الذين أجابوا بلا بلغت نسبتهم (17%)، والذين أجابوا إلى حد ما بلغت نسبتهم (33%) بمعنى أن نصف افراد عينة الدراسة يستطيعون أخذ القياسات اللازمة لتقصير أو تضييق الفستان بمهارة، في حين النصف الآخر البعض لا يستطيع والبعض الآخر إلى حد ما يستطيع.

-     أن أفراد عينة الدراسة الذين أجابوا بنعم بلغت نسبتهم (7%)، في حين الذين أجابوا بلا بلغت نسبتهم (43%)، والذين أجابوا إلى حد ما بلغت نسبتهم (50%) بمعنى أن نصف افراد عينة الدراسة إلى حد ما لديهم معرفة کافية بأنماط الجسم المختلفة وما يناسبها من قصات تساهم في إخفاء عيوب الجسم.

-    يتضح أن أفراد عينة الدراسة الذين أجابوا بنعم بلغت نسبتهم (30%)، في حين الذين أجابوا بلا بلغت نسبتهم (47%)، والذين أجابوا إلى حد ما بلغت نسبتهم (23%) بمعنى أن نصف افراد عينة الدراسة ليس لديهم معرفة کافية عن الطرق الصحيحة لتعديل الموديل في الفستان.

-     يتضح أن الذين أجابوا بنعم بلغت نسبتهم (10%)، والذين أجابوا بلا بلغت نسبتهم (90%) بمعنى أن تأکيد من قبل أفراد عينة الدراسة بأن نسبة کبيرة من الزبائن لا يقومون بإعادة الفستان لعدم ملائمته لها بعد التعديل.

-     أن أفراد عينة الدراسة الذين أجابوا بنعم بلغت نسبتهم (10%)، في حين الذين أجابوا بلا بلغت نسبتهم (73%)، والذين أجابوا إلى حد ما بلغت نسبتهم (17%) بمعنى أن أغلب افراد عينة الدراسة ليس لديهم معرفة بالمقاسات النسائية العالمية والفرق بينهما.

-     يتضح أن أفراد عينة الدراسة الذين أجابوا بنعم بلغت نسبتهم (47%)، في حين الذين أجابوا بلا بلغت نسبتهم (20%)، والذين أجابوا إلى حد ما بلغت نسبتهم (33%) بمعنى أن نصف افراد عينة الدراسة تحتاج إلى المشرف أو المسؤول المباشر لتوجيه أو مساعدة الزبونة في اختيار ما يناسبها والنصف الآخر قد يحتاج وقد لا يحتاج إلى المشرف أو المسؤول.

-     يتضح أن کل أفراد عينة الدراسة أجابوا بنعم بنسبة بلغت (100%)، بمعنى أن کل أفراد عينة الدراسة يحتاجون إلى تدريب ومعرفة أکثر بکل ما يتعلق بملابس السهرة.

  • الفرض الثالث:

وينص على: يوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط نتائج العاملات قبل وبعد التدريب بالبرنامج المقترح لصالح الاختبار البعدي.

وتم التحقق من صحة هذا الفرض باستخدام التحليل الاحصائي الکترونياً عن طريق استخدام إختبار T-test لعينتين مرتبطة في برنامج SPSS . کما تم تسجيل درجات الإختبار القبلي والبعدي لأفراد العينة الاستطلاعية وعددهن 10 بائعات.

وبعد تطبيق إختبار T-test  لعينتين مرتبطة وجد أن متوسط درجات الاختبار القبلي تساوي (3 درجات)، بينما متوسط درجات الاختبار البعدي کانت (8.5) درجة، وبلغت قيمة (ت) (12.85)  عند مستوى معنوية مرتفعه بلغت ( 0.000). وهذا يدل على فاعلية البرنامج التدريبي المقترح لتدريب البائعات في محلات بيع ملابس السهرة. وبالتالي يمکن تطبيق انتاج البرنامج المقترح وتعميمه على مجتمع العينة. وهذا يثبت صحة الفرض الثالث.

جدول (6) النتائج الإحصائية لإختبار T-test لعينتين مرتبطة

عدد

أفراد العينة

متوسط درجات الاختبار القبلي

متوسط درجات الاختبار البعدي

قيمة

Sig

قيمة

T-test

10

3

8.5

0.000

12.85

 

شکل (8) رسم بياني يوضح نسبة درجات الاختبار القبلي والبعدي

ويمکن تفسير نتائج الفرض الثالث کما يلي:

-    التقدم التحصيلي الملحوظ في درجات العينة الاستطلاعية قبل وبعد التدريب عن طريق البرنامج المقترح مما يثبت فاعلية البرامج التدريبية عن طريق الکمبيوتر.

-    أن أعلى درجة في الإختبار القبلي کانت (5) وقد حصلت عليها إحدى عينة البحث حاصلة على مؤهل جامعي بدرجة بکالوريوس في الملابس والنسيج من کلية الاقتصاد المنزلي.

-    حققت البائعات درجات مرتفعة في الاختبار البعدي عند درجة معنوية مرتفعة من وهذا يؤکد صحة الفرض الثالث.

 المناقـشـة و/أو الاسـتـنـتـاجــات

  1. أکدت أراء المستهلکات عينة الدراسة بنسبة مرتفعة جداً (91%) أنه من الضروري أن تتدرب البائعة على المتطلبات الأساسية للبيع مثل الأقمشة والمقاسات قبل توظيفها.
  2. أن أغلب عينة البحث من البائعات حاصلات على مؤهل ثانوي وغير متخصصات في الملابس وخصائصها، وهذا يؤکد ضرورة خضوع البائعة للتدريب على أساسيات اختيار الملابس المناسبة قبل توظيفها في المحلات.
  3. بلغت نسبة البائعات من ناحية سنوات الخبرة (77%) وهي نسبة مرتفعة تفوق النصف، وقد يعود عدم استقرار البائعات في مثل هذه المحلات لعدم معرفتهن الکافية بالمعلومات المعرفية والمهارية لإختيار الملبس المناسب للزبونه.
  4. أشارت البائعات بنسبة (47%) أنهن يلجأن للمشرف المسؤول في المحل للحصول على إجابات على أسئلة الزبونات عن المقاسات، الألوان وامکانية التعديل.
  5. تم الاستدلال احصائياً على إثبات فاعلية البرنامج المقترح لتدريب البائعات في محلات ملابس السهرة عند مستوى معنوي مرتفع .

التـوصيـات

  1. تطبيق البرنامج التدريبي المقترح لتدريب الراغبات في العمل بمجال بيع ملابس السهرة.
  2. انتاج برامج تدريبية في مجال الدراسة لتأهيل المرأة في بيع الملابس بأنواعها.
  3. عمل دراسات وأبحاث لدعم المرأة في مجال المبيعات عن طريق التدريب المسبق والتوجيه المهني.
  1. المراجع

    1. رؤية المملکة 2030 ، موقع الکتروني رؤية المملکة  vision2030.gov.sa ، نوفمبر 2018/ ربيع الأول 1440
    2. وزارة الاقتصاد والتخطيط (2018) ، نحو تنمية مستدامة للمملکة العربية السعودية الاستعراض الطوعي الأول 1439-2018، www.mep.gov.sa
    3. السحيباني، إبراهيم وأخرون (2006).التدريب المهني. مجلة القافلة العدد ديسمبر. أرامکو السعودية.
    4.  الرواحيـة، بدريـة محمد يوسـف(2016). التوافق المهني وعلاقته بالفاعلية الذاتية المدرکة لدى عينة من الموظفين  في المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية. بحث ماجستير منشور. جامعة نزوى: سلطنة عمان.
    5. الربيع، بوعريوة (2007). تأثير التدريب على إنتاجية المؤسسة دراسة حالة مؤسسة سونلغاز، رسالة ماجستير، جامعة أمحمد بوقرة بومرداس، بکلية العلوم الاقتصادية، الجزائر
    6. الغامدي، خالد عبدالله (1435هـ). دور التدريب في رفع کفاءة أداء موظفي القطاع العام، لنيل درجة الماجستير، کلية العلوم والإدارية والمالية، جامعة الباحة.
    7.  عارف، إيمان محمد (2007م). التدريب على تکنولوجيا المعلومات وتمکين المرأة في ضوء المتطلبات التربوية للعمل في مجتمع المعرفة، مرکز تطوير التعليم الجامعي، جامعة عين شمس: القاهرة
    8. الطراونة، إخلاص إبراهيم، أبو درويش، منى (2013م). تطوير القيادات النسائية في الأردن، مجلة العلوم الاجتماعية، جامعة الکويت
    9. الشتيوي، عبدالله بن صالح (2008م). توظيف المرأة السعودية في القطاعين العام والخاص (المعوقات – الحلول)، مدينة الملک عبدالعزيز للعلوم والتقنية: المملکة العربية السعودية.
    10. الخريف، رشود محمد وأخرون (2016). قوة العمل النسائية السعودية حجمها ومعدلات نموها وتعطلها ومشارکتها الاقتصادية. المجلة الجغرافية الخليجية، العدد الثامن . مرکز الدراسات السکانية بجامعة الملک سعود: السعودية.