فاعلية اختبار في التمييز بين الطلبة الموهوبين والعاديين على القدرة (الرياضيات) في المرحلة الأساسية الدنيا في الأردن

نوع المستند : مقالات علمیة محکمة

المؤلفون

1 دکتوراه قياس و تقويم

2 ماجستير موهبة و إبداع

المستخلص

ملخص
لأن الکشف و التعامل مع الطلبة الموهوبين أمرا هاما لما تمثله هذه الفئة من أهمية في نجاح التعليم و و إظهار للطاقات لأن إطلاق طاقات المتفوقين و الموهوبين تعد ثروة غنية للوطن . .
هدف البحث إلى الإجابة على السؤال التالي :
-ما الفاعلية التمييزية لاختبار يميز بين الطلبة العاديين و الموهوبين في القدرة الرياضية
وللإجابة على سؤال البحث اختيرت مدرستي الأشرفية الثانوية و مدرسة خولة بنت الأزور حيث لتطبيق الاختبار للطلبة العاديين و مدرستي اليوبيل و الملک عبدالله الثاني للتميز للطلبة الموهوبين بلغ عددهم(63) طالبا و طالبة من الطلبة الموهوبين و ( 72) طالبا و طالبة من الطلبة العاديين و ذلک بعد تحکيم فقرات الاختبار من قبل لجنة محکمين عددها أربعة من أعضاء هيئة التدريس من حملة الدکتوراه من جامعة عمان العربية للدراسات العليا و المختصين بأساليب تدريس الرياضيات و القياس و التربية الخاصة و الموهبة و الإبداع .
استخرجت دلالات صدق المقياس من خلال أجراء التحليل العاملي من الدرجة الأولى لفقرات المقياس و أظهرت النتائج أحادية البعد الواضحة حيث فسَر العامل الأول (34.294 ) من التباين الکلي , بينما يفسر العامل الثاني (5.991 ) من نسبة التباين المفسر. و الواضح أن العامل الأول فسر ستة أ ضعاف ما يفسره العامل الثاني مما يبرر أحادية البعد في الاختبار .. ثم استخرجت الخصائص السيکومترية للفقرات حيث استخرجت معاملات صعوبة الفقرات لکل فئة من الطلبة و المبينة فأظهرت النتائج اختلاف معامل صعوبة کل فقرة على فئتي الطلبة العاديين و الموهوبين , حيث أظهرت النتائج أن معاملات الصعوبة للفقرات للطلبة الموهوبين بين ( 1.00) و( 0.38 )
بينما تراوحت معاملات الصعوبة للفقرات للطلبة العاديين بين ( 0.49) و( 0.06). فکان بذلک الاختلاف بمعامل صعوبة الفقرات جليا .
وباستخراج معامل التمييز للفقرات للمجموعتين أظهرت النتائج أن معاملات التمييز تراوحت بين (0.722)في أعلاها و(0.311) في أدناها و هي بذلک أظهرت قوة تمييزية جيدة
لأغراض البحث .

وبإجراء تحليل التباين الأحادي للکشف عن قدرة الاختبار على التمييز بين فئتي الطلبة الموهوبين و العاديين کانت النتائج دالة عند مستوى دلالة (0.0001) , في حين لم تکن الفروق داله تبعا للجنس و باستخراج متوسط أداء کل فئة على فقرات الاختبار لاعتماده کمحک في اختيار الطلبة تبين أن متوسط أداء الطلبة الموهوبين هو (24.05) بينما کان متوسط أداء الطلبة العاديين ( 9.57) مما يدلل على دلالة الفروق بين فئتي الطلبة على الاختبار و التي أظهرتها نتائج تحليل
التباين الأحادي .

وباستخراج ثبات الاختبار بالإعادة بعد (23) يوما على 78 طالب و طالبة من نفس عينة التطبيق , حيث بلغت قيمة الثبات (0.948) وهي قيمة مرتفعة و جيدة لأغراض البحث .وبذلک کانت نتائج الاختبار جيدة لأغراض التمييز بين فئتي الطلبة في مساعدة المعلمة على الکشف عن الطلبة الموهوبين لديها .
ومن هنا تظهر الکشف و التعامل مع الطلبة الموهوبين لديهم لما تمثله هذه الفئة من أهمية في نجاح التعليم لأن إطلاق طاقاتهم المتفوقين و الموهوبين التي تعد ثروة للوطن .

الموضوعات الرئيسية


المقدمة و أهمية البحث

اهتمت المجتمعات المختلفة منذ القدم بالتعرف على الموهوبين من أبنائها , مثل الولايات المتحدة الأمريکية و الإتحاد السوفيتي و الصين و ..... و غيرهم من الدول

يرى فرانسيس جالتون أن السمات الطبيعية کالذکاء و القدرات الخاصة و غيرها تتبع قوانين الوراثة في توزيعها , وبذلک فإنه ليس هناک من وسيلة لتزويد فاقد هذه السمات بها إلا من خلال التعليم و التدريب . ( القذافي,2002) .

کما يرى العلماء أن وراثة تلک السمات لا تتدخل في تحديد الحدود القصوى و الدنيا التي يمکن الوصول إليها أو تحقيقها , و بذلک يکون دور التعليم و التدريب مهم جدا في تطوير تلک السمات و الوصول بها إلى أقصى ما يمکن تحقيقه .

کما أن فريقا آخر يرى أن هذه السمات متروکة للعوامل البيئية , و أن الطفل کالصفحة البيضاء مهيأ لاستقبال ما ينقش عليها , و بذلک تکون العوامل البيئية وحدها هي التي تقرر مدى ما يمتلکه الفرد من تلک السمات بناء على ما يتوفر لديها من عوامل الحرمان أو الإثراء , مما يجعل لعوامل التعليم و التدريب دورا هاما في هذا المجال عند النظر لآراء العلماء المختلفة في هذا
المجال
( القذافي,2002) .

ونظرا إلى أن المجتمع لا يثق فيمن يقومون بأعمال غريبة أو ذوي السلوک المختلف عن الآخرين , حيث يرفض السلوک الذي يخرج عن الإجماع , فغالبا ما يلجأ الموهوبون للبعد عن الآخرين و الرکون لجو العزلة و الانطواء , و نظرا إلى أن المدرس يمثل رمزا من رموز السلطة , فإن هذا الشعور يدفع بالموهوبين إلى تحاشي معلميهم ما لم يعمل المعلم على تقبلهم کما هم خاصة في المراحل الصغيرة من العمر . ( القذافي,2002) .

جانييه أول من صرح بالفرق بين الموهبة و التفوق , حيث اعتبر الموهبة استعدادا فطريا , و أن التفوق أداءاً متميزا , و أن الموهبة أساسا للتفوق . کما عرَف لوسيتو و تورانس الابتکار بأنه مجالا من مجالات التفوق . و أن العبقرية هي أن يبلغ ذکاء الفرد (170) حسب تعريف تيرمان و هولنجورث .
( ماضي , 2006) .

عرف هيلدريث الطفل المتفوق بأنه طفل الموهوب سواء کانت موهبته في مجال أکاديمي أو مجال آخر مثل الموسيقى و الرسم و التمثيل (ماضي , 2006) .

ويرى رنزولي Renzolliأن الأطفال الموهوبين هم الذين لديهم القدرة على إظهار أو تحقيق مستويات عالية من الأداء في أي مجال من مجالات النشاط الإنساني النافعة ,

کما أوضح في نموذجه الثلاثي الحلقات أن الموهبة تتألف من ناتج تفاعل ثلاث مجموعات أساسية من السمات الإنسانية أو العوامل التي يمکن أن يؤثر کل منها في العديد من مجالات الأداء النوعي و هي فوق المتوسط في القدرات العامة و أن الأطفال المتفوقين بأنهم هم الذين لديهم القدرة على تنمية تلک المجموعات من السمات و تطويرها و تطبيقها في مجال له قيمه . فالموهبة هي ناتج تقاطع الحلقات الثلاث , و التفوق هو القدرة على تطوير و تطبيق تلک المجموعات من السمات التي تشملها الحلقات . ( القريطي , 2001) .

ويرى القريطي أن الموهبة تمثل القدرات و الاستعدادات الفطرية لدى الفرد لکي يتفوق و يبدع إذا ما کانت العوامل المحيطة به مشجعة لذلک فالمتفوق لديه قدرة عقلية عالية و صاحب تحصيل عالي استثمر ذلک في أداء شيء ميزه عن غيره ممن لديهم مستويات مماثلة من القدرات و الاستعدادات , و المبدع هو موهوب و متفوق عمن حوله , و العبقري شخص تربع على قمة التفوق و هو في نفس الوقت موهوب و مبدع و ذو تحصيل عالي في المجال الذي تظهر فيه عبقريته . ( القريطي , 2001)

وکما يرى المختصون مثل عبد السلام عبد الغفار و يوسف الشيخ أن التعرف المبکر على الأطفال المتفوقين عقليا يعتبر خطوة هامه نحو تنمية طاقاتهم و الاستفادة من إمکانياتهم .
(عبد الغفار , الشيخ , 1966) . و لکن کيف يمکن التعرف في وقت مبکر على الأطفال المتفوقين الذين يمتلکون قدرات خاصة في مجالات محدده , خاصة إذا کان هذا الفرد ينتمي للطبقة الفقيرة من المجتمع و قدرة الآباء على التعرف على قدرات أبنائهم ضعيفة لعدم وجود أسس کافية للمقارنة , أو لجهل الآباء لسمات الموهوبين لتدني تعليمهم , أو لعدم اهتمام الأسرة بهم بسبب الفقر و التفکک الأسري التي تعاني منه عادة هذه الفئة من المجتمعات .

لهذا فإن الدور الکبير يکون للمعلمين في المدارس ذات الإمکانات المادية و الاجتماعية الضعيفة في اکتشاف الطلبة الموهوبين لديهم بکل الطرق المتاحة لهم کل حسب الجانب الذي يتفوق به , لذلک کان لا بد من أن يهتم المعلم بأکثر من طريقة لجمع المعلومات عن الطالب الذي يشک المعلم بأنه يمتلک موهبة و قدرة في مجال ما .

وبتنوع أساليب الکشف عن الموهوبين من خلال : اختبارات الذکاء , مقاييس التقدير السلوکية , تقدير المعلمين , تقدير الوالدين , تقدير الأقران , التقارير الذاتية , اختبارات الإبداع , الاختبارات التحصيلية و حکم الخبراء . إلا أنه من الأفضل الجمع بين عدة طرق لجمع البيانات من عدة مصادر , ( سليمان , عبد الرحمن,2001) . خاصة أن تطبيق اختبارات الذکاء الفردية و الجماعية على الطلبة في المدارس الفقيرة مکلفا و قد يکون نادرا .

إن حصر الموهبة بالذکاء وحده وجد اعتراضات لدى عدد من الباحثين , حيث دعا وتي (1940) إلى توسيع تعريف الموهبة بدلا من حصره على درجات الذکاء وحدها , ليشمل أي طفل لديه أداء متميز في أي مجال من مجالات الحياة بشرط أن يکون الأداء مستمرا و مثمرا . و ذلک لأن اختبارات الذکاء لا تستطيع أن تکشف بکفاءة عن التلاميذ الذين لديهم استعدادات و إمکانيات في التعبير و الإنتاج الابتکاري , لأن اختبارات الذکاء من منظوره لا تستطيع أن تکشف عن الاستجابات الأصيلة و الخيالية و النادرة و أنه من الظلم للفرد و المجتمع إهمال هذه الجوانب في محاولة التعرف على الموهوبين (Greenlaw & Mclontosh,1988)

هذا و لأن الموهوبين أکاديميا يتميزون بالتحصيل الأکاديمي المرتفع کما تعرفه الجمعية الأمريکية القومية للدراسات التربوية بأن الطفل المتفوق أو الموهوب بأنه يظهر امتيازا مستمرا في أدائه في أي مجال له قيمة لأنهم يتميزون بقدرة عقلية عامة تساعدهم على الوصول في تحصيلهم الأکاديمي إلى مستوى أداء مرتفع (عبد الغفار , 1997) . کما أن الخصائص العقلية للموهوبون أو المتفوقون أکاديميا واضحة و يسهل تمييزها مثل :

- تمتع الموهوبون بمقدرة عقلية عالية تظهر على شکل أداء مرتفع على اختبارات الذکاء

- القدرة على القيام بأعمال عقلية شديدة الصعوبة .

- القدرة على الاستدلال و خاصة الاستدلال الرياضي . ( ماضي , 2006) .

ولان يکون هناک معلم ومعلمة لرعاية الموهوبين والموهوبات بکل مدرسة لمنح الطلاب فرصا متکافئة لاکتشاف مواهبهم وتنميتها أمرا يصعب تحققه .

الکثير من الدراسات تمت بهدف الکشف عن الموهوبين , مثل دراسة جامعة مينوسوتا عام 1993 هدفت لاختيار طلاب من الصف الثاني حتى التاسع للالتحاق ببرامج الموهوبين , واعتمد الکشف على ثلاث اختبارات , کان الاختبار الأول لفظي , والثاني کمي شمل مفاهيم الربط بين الأعداد , و الاختبار الثالث غير لفظي يشمل تصنيف الأشکال و المصفوفات . (عبود , 2002) .

وکذلک دراسة أجريت على البيئة العربية , قام بها النيلي و الصمادي و جلال (1996) بتعريب و تقنين مقياس للکشف عن الطلبة الموهوبين في المرحلة الابتدائية في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة , حيث ترکز المقياس على ثلاث مجالات من الموهبة هي الاستدلال و المعلومات المدرسية و الإنتاج التباعدي , حيث أکد الباحثون أن هذه المجالات الثلاثة تناظر کلا من القدرة العقلية العامة , و التحصيل الأکاديمي الخاص على اعتبار أن هذه المجالات متضمنة أصلا في تعريف الموهبة الذي اعتمده المکتب التربوي الأمريکي ,و قد تم الاعتماد على معيارين في عملية اختيار عينة الطلبة الموهوبين هما : ترشيح المعلمين , و معدل الطالب الموهوب أو المتفوق عند أکبر أو يساوي 90%

و في دراسة الکيلاني و جروان ( 1997) التي هدفت لتطوير اختبار الاستعداد الأکاديمي بهدف انتقاء الطلبة و قبولهم في مدرسة اليوبيل للموهوبين , رکز الاختبار على قياس القدرة اللفظية و القدرة الرياضية و القدرة على التفکير المنطقي .

مشکلة البحث :

لأن اهتمام وزارة التربية والتعليم بالمتفوقين ، يأتي ضمن حلقة محکمة شاملة، تنبثق من المنطلقات الآتية :

 -تطوير النظام التربوي وزيادة کفاءته بالاعتماد على تطوير واستحداث برامج أکثر فاعلية.

 -استمرار الاهتمام بالأنشطة العلمية والاجتماعية للطلبة مما يعزز تنشئتهم وفق قدراتهم العقلية وکفاءاتهم ومتطلبات تعليمهم وتنمية شخصياتهم .

 -تنمية شخصية الطالب المتفوق من جميع الجوانب بصورة متوازنة متکاملة .

 -تنمية روح البحث العلمي والدراسة والاستقرار العلمي في مختلف مستويات الدراسة .

-تنمية القدرات والمواهب الإبداعية ووضع برامج علمية لها واستثمارها في الإنجاز والعمل .

ولأن عملية الکشف عن الطلبة المتفوقين عقليا من الأمور الهامة فمن خلالها يتم التعرف على مدخلات التعليم و استعداداتهم و تحديد متطلباتهم و حاجاتهم , و هذه العملية هي من أهم عوامل نجاح التعليم و رعاية الموهوبين و المتفوقين و إطلاق طاقاتهم .

ويذکر بدر العمر عدة مسلمات يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند التعرف على المتفوقين :

1- من يتم وصفهم بأنهم متفوقين قد لا يتفوقون على الآخرين في جميع التخصصات .

2- يمکن للفرد أن يتفوق في بعض الخصائص و يقع ضمن المستوى المتوسط في خصائص أخرى

( العمر ,1990) .

کما أن اکتشاف الطفل المتفوق و التعرف عليه ليس بالأمر اليسير , فهو يحتاج إلى جهد و رؤية و بصيرة في اختيار الطريقة و الأسلوب المناسب, لأن الطرق ألمستخدمه تختلف باختلاف التعريف الذي يتم اعتماده . و يفضل الاعتماد على أکثر من طريقة ليتم استثمار مزايا الطرق و تلافي السلبيات فيها .

وفي تعريف فليجروبش (1959) للمتفوقين عقليا بأنهم من يصلون في تحصيلهم الأکاديمي إلى مستوى يضعهم ضمن أفضل 15-20 % من المجموعة التي ينتمون إليها , و هم أصحاب المواهب التي تظهر في مجال کالرياضيات , و العلوم و الفنون التعبيرية و الکتابات الإبتکارية و في المجالات الميکانيکية . ( ماضي , 2006 ).

إن الطالب المتفوق عقليا يتميز بصفات و خصائص لا توجد في غيره , لذلک لا بد من وجود منهج يتميز بالاختلاف النوعي , و لأن مادة الرياضيات تمتاز بالتجريد و هي أيضا مادة نشطة , حيث يمکن إدراک الحقائق و استيعابها ثم الانتقال منها إلى معلومات أخرى , و هي مادة حيوية و حقل خصب لاستمرارية بناء التفکير لدى الطلبة . کانت جميع اختبارات و مقاييس الکشف عن الموهوبين تتضمن قياس الجانب العقلي بمسائل رياضية تتمتع بالاستنتاج و التخيل و المنطق .

 ولأن التعرف على الموهوبين يجب أن يتابع أو يقاس بأکثر من طريقة , و لأن من الصعب توفر معلم لرعاية الموهوبين في کل مدرسة , و لأن الکشف عن الموهوبين لا يقتصر على أداء الفرد على اختبارات الذکاء لأن البناء الذهني کما تصوره جيلفورد يتکون من 120 قدرة , و أن الذکاء لا يقيس إلا جزء من القدرات المحدودة في التفکير التقاربي الذي يتميز باستجابات نمطية محددة , و .(Getzels& Jackson,1962)هي التي تصلح اختبارات الذکاء لقياسها .

فکان من الضروري أن يتوفر اختبارات تساعد المعلمين على اکتشاف الطلبة الموهوبين بطريقة متيسرة, دون أن تطبق اختبارات الذکاء على هؤلاء الأفراد لصعوبة تطبيقها حيث أنها تحتاج لمختصين في عملية التطبيق و التصحيح و استخلاص النتائج ولتکلفتها الکبيرة .

وبذلک تتحدد مشکلة البحث في تحديد مدى نجاح اختبار في القدرة الرياضية على تميز الطلبة الموهوبين لأن تمييز هذه الفئة من الطلبة ضروريا في التعامل معهم و الاهتمام الخاص بهم لأنه يتوقع أن يبرز منهم صفوة العلماء و المفکرين و المصلحين و المخترعين .

أسئلة البحث :

بالتحديد يجيب البحث عن السؤال التالي :

1-ما الفاعلية التمييزية لاختبار القدرة الرياضية في التمييز بين الطلبة العاديين و الموهوبين ؟

إجراءات البحث :

1-تم الاطلاع على عدد من الاختبارات التي تقيس القدرة الرياضية عند الأفراد الموهوبين , وتم بناء اختبار في القدرة الرياضية تکون من (40) فقرة بصورته الأولى على غرار اختبارات الاستعداد الخاص بمدرستي اليوبيل و الملک الحسين للتميز و بالرجوع لعدد من اختبارات القدرات العقلية في بعض اختبارات الذکاء.

2 -حکم الاختبار بفقراته و المدة الزمنية لتطبيقه من قبل أربعة من أعضاء هيئة التدريس متخصصون بالقياس و الموهبة و الإبداع من جامعة عمّان العربية للدراسات العليا حيث عدلت بعض فقرات الاختبار و ألغيت (12) فقرة لتکرارها في الاختبار , ليتکون الاختبار بصورته النهائية من (28) فقرة تقيس مهارات و علاقات و قدرات رياضية من خارج المنهاج يعتقد أنها تساعد في تمييز الطلبة المتفوقين عن باقي الطلبة ليتم تطبيقها في مدة لا تتعدى 45 دقيقة .

3 -ولاستخراج دلالات الصدق و الثبات طبق اختبار القدرة الرياضية على 77 طالبا و 58 طالبة من مدرسة الملک عبدالله الثاني للتميز للطلبة الموهوبين و مدرستي الرشيد الأساسية للبنين و سمير الرفاعي الثانوية للبنات للطلبة العاديين ( بواقع 63 طالبا و طالبة من الموهوبين و 72 طالبا و طالبة من الطلبة العاديين ) و ذلک لاستخراج معايير اختبار القدرة الرياضية المصمم للکشف عن الطلبة المتفوقين في مادة الرياضيات من الصف السابع الأساسي و فق الجدول التالي ليکون أداة لمساعدة المعلمين بالإضافة للطرق الأخرى للکشف عن الموهوبين.

جدول (1) عينة تطبيق اختبار القدرة الرياضية

المجموع

طلبة عاديين

طلبة متفوقين

 

77

40

37

ذکور

58

32

26

إناث

135

72

63

مجموع

دلالات صدق الاختبار :

لاستخراج دلالات صدق الاختبار أجري التحليل العاملي المتعامد على فقرات الاختبار فکانت النتائج کالتالي :


جدول(2) يوضح قيم الجذور الکامنة و نسب التباين المفسر للعوامل لفقرات الاختبار

العوامل

قيم الجذور الکامنة

الکلي

نسبة التباين المفسَر

Cumulative %

1

9.602

34.294

34.294

2

1.677

5.991

40.285

3

1.441

5.147

45.431

4

1.361

4.860

50.291

5

1.300

4.643

54.934

6

1.064

3.800

58.734

7

.989

3.532

62.266

8

.915

3.266

65.532

9

.900

3.213

68.745

10

.841

3.003

71.749

11

.773

2.760

74.508

12

.723

2.582

77.091

13

.713

2.545

79.636

14

.604

2.158

81.793

15

.554

1.977

83.770

16

.527

1.881

85.651

17

.520

1.859

87.510

18

.471

1.684

89.193

19

.445

1.590

90.783

20

.412

1.471

92.254

21

.378

1.349

93.602

22

.354

1.263

94.866

23

.321

1.145

96.011

24

.287

1.024

97.034

25

.259

.924

97.958

26

.208

.742

98.700

27

.188

.671

99.371

28

.176

.629

100.000

Extraction Method: Principal Component Analysis.

يتضح من الجدول السابق أن العامل الأول يفسر (34.294 ) من التباين الکلي , بينما يفسر العامل الثاني (5.991 ) من نسبة التباين المفسر. و الواضح أن العامل الأول يفسر ستة أ ضعاف ما يفسره العامل الثاني مما يبرر أحادية البعد في الاختبار . و بذلک يمکن تسمية البعد الذي يقيسه الاختبار بالقدرة التي بني من أجلها , و هي القدرة الرياضية .

کما تلاحظ أحادية البعد في الرسم البياني للتحليل العاملي کالتالي :

الشکل (1) يمثل أحادية البعد في الرسم البياني للتحليل العاملي :

 

 

 
   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وباستخراج معامل صعوبة الفقرات لکل من الطلبة الموهوبين و العاديين کانت النتائج کما يوضحها الجدولين التاليين :

 


جدول (3) يمثل صعوبة الفقرات للطلبة الموهوبين

 

المجموع

العدد

صعوبة الفقرات

Q1

58

63

.92

Q2

54

63

.86

Q3

59

63

.94

Q4

56

63

.89

Q5

43

63

.68

Q6

60

63

.95

Q7

60

63

.95

Q8

62

63

.98

Q9

59

63

.94

Q10

48

63

.76

Q11

57

63

.90

Q12

48

63

.76

Q13

33

63

.52

Q14

58

63

.92

Q15

60

63

.95

Q16

59

63

.94

Q17

52

63

.83

Q18

59

63

.94

Q19

57

63

.90

Q20

54

63

.86

Q21

63

63

1.00

Q22

63

63

1.00

Q23

57

63

.90

Q24

61

63

.97

Q25

45

63

.71

Q26

62

63

.98

Q27

24

63

.38

Q28

44

63

.70

MAX

1515

63

24.05

جدول (4) صعوبة الفقرات للطلبة العاديين

 

المجموع

العدد

صعوبة الفقرة

Q1

25

72

.35

Q2

29

72

.40

Q3

29

72

.40

Q4

31

72

.43

Q5

26

72

.36

Q6

31

72

.43

Q7

25

72

.35

Q8

35

72

.49

Q9

31

72

.43

Q10

25

72

.35

Q11

15

72

.21

Q12

16

72

.22

Q13

15

72

.21

Q14

20

72

.28

Q15

24

72

.33

Q16

24

72

.33

Q17

21

72

.29

Q18

20

72

.28

Q19

25

72

.35

Q20

28

72

.39

Q21

22

72

.31

Q22

25

72

.35

Q23

26

72

.36

Q24

28

72

.39

Q25

27

72

.38

Q26

28

72

.39

Q27

4

72

5.56E-02

Q28

34

72

.47

MAX

689

72

9.57

حيث يتضح اختلاف معامل صعوبة کل فقرة على فئتي الطلبة العاديين و الموهوبين , حيث أظهرت النتائج أن معاملات الصعوبة للفقرات للطلبة الموهوبين کانت أعلى ( أسهل ) منها للطلبة العاديين حيث تراوحت معاملات الصعوبة للفقرات للطلبة الموهوبين بين ( 1.00) للفقرتين 21 , 22 و أدناها ( 0.38 ) للفقرة 27 . بينما تراوحت معاملات الصعوبة للفقرات للطلبة العاديين بين ( 0.49) في أعلاها للفقرة 8  و ( 0.06) للفقرة 27 .

وباستخراج معامل التمييز للفقرات بدلالة العلامة الکلية للإختبار کانت النتائج کالتالي :

جدول (5) معاملات التمييز لفقرات اختبار القدرة الرياضية

الفقرات

 

معامل االتمييز

q1

Pearson Correlation

.628(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q2

Pearson Correlation

.517(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q3

Pearson Correlation

.614(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q4

Pearson Correlation

.465(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q5

Pearson Correlation

.353(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q6

Pearson Correlation

.548(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q7

Pearson Correlation

.661(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q8

Pearson Correlation

.595(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q9

Pearson Correlation

.536(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q10

Pearson Correlation

.475(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q11

Pearson Correlation

.711(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q12

Pearson Correlation

.587(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q13

Pearson Correlation

.409(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q14

Pearson Correlation

.689(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q15

Pearson Correlation

.625(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q16

Pearson Correlation

.649(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q17

Pearson Correlation

.567(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q18

Pearson Correlation

.677(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q19

Pearson Correlation

.618(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q20

Pearson Correlation

.571(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q21

Pearson Correlation

.709(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q22

Pearson Correlation

.722(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q23

Pearson Correlation

.618(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q24

Pearson Correlation

.679(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q25

Pearson Correlation

.356(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q26

Pearson Correlation

.708(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q27

Pearson Correlation

.441(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

q28

Pearson Correlation

.311(**)

 

Sig. (2-tailed)

.000

** Correlation is significant at the 0.01 level (2-tailed).

يلاحظ أن معاملات التمييز تراوحت بين ( 0.722) في أعلاها للفقرة 22 و التي بلغ معامل صعوبتها للطلبة الموهوبين (1.00) و للطلبة العاديين (0.35) , و أدنى معاملات التمييز کانت( 0.311) للفقرة 28 التي بلغ معامل صعوبتها للطلبة الموهوبين (0.70) و للعاديين ( 0.47) . و على الرغم من أن أدنى معاملات التمييز للفقرات بلغ (0.311) إلا أنها إحصائيا تعتبر جيدة .

وبإجراء تحليل التباين الأحادي لبيان الفروق بين متوسط أداء الطلبة الموهوبين و العاديين على فقرات الاختبار تبين ما يلي :

                                          ANOVA

جدول (6) يمثل تحليل التباين الأحادي للفروق بين متوسطات تبعا للجنس و نوع الطلبة

المصدر

مجموع المربعات

درجات الحرية

متوسط المربعات

قيمة ف

مستوى الدلالة.

الجنس

3.219

1

3.219

.415

.520

النوع

6995.094

1

6995.094

902.543

.000

التفاعل بين الجنس و النوع

16.997

1

16.997

2.193

.141

الخطأ

1015.306

131

7.750

 

 

الکليl

44060.000

135

 

 

 

Corrected Total

8077.659

134

 

 

 

يتضح من الجدول السابق أن هناک فروق بين متوسط أداء الطلبة الموهوبين و متوسط أداء الطلبة العاديين عند مستوى دلالة (0.0001) مما يدلل على أن الاختبار قادرا على التمييز بين فئتي الطلبة الموهوبين و العاديين على فقرات الاختبار و بذلک يکون جيدا لاستخدامه للکشف عن الطلبة الموهوبين ( المتفوقين ) في القدرة الرياضية للصف السابع الأساسي . في حين لم تکن الفروق بين الطلبة الموهوبين و العاديين تبعا للجنس ذات دلالة إحصائية , و کذلک الحال لم يکن للتفاعل بين الجنس و نوع الطلبة أي دلالة إحصائية

وباستخراج متوسطات الأداء لمجموعتي الطلبة ( العاديين و الموهوبين ) على الاختبار کانت النتائج کالتالي :


جدول(7) يمثل متوسط أداء الطلبة

الجنس

النوع

المتوسط

الانحراف المعياري

العدد

إناث

موهوبين

24.65

2.38

26

 

عاديين

9.34

2.65

32

 

مجموع

16.21

8.08

58

ذکور

موهوبين

23.62

2.45

37

 

عاديين

9.75

3.36

40

 

مجموع

16.42

7.57

77

الکلي

موهوبين

24.05

2.46

63

 

عاديين

9.57

3.05

72

 

مجموع

16.33

7.76

135

من الجدول السابق يتضح أن متوسط أداء الطلبة الموهوبين من الإناث کان (24.65) في حين کان للطالبات العاديات (9.34) و کذلک بلغ متوسط أداء الطلبة الذکور الموهوبين (23.62) في حين کان للطلبة الذکور العاديين (9.75) .

وکذلک يتضح أن متوسط أداء الطلبة الموهوبين بشکل عام هو (24.05) بينما کان متوسط أداء الطلبة العاديين ( 9.57) .

ثبات الاختبار  :

استخرج ثبات الاختبار بالإعادة حيث طبق الاختبار بعد (23) يوما على 78 طالب و طالبة من نفس عينة التطبيق , حيث بلغ عدد الطلبة الموهوبين (22 طالبا و 17 طالبة ) و بلغ عدد الطلبة العاديين ( 21 طالبا و 18 طالبة ) , حيث بلغ الثبات (0.948) وهي قيمة مرتفعة و جيدة لأغراض البحث , و يبين الجدول التالي معامل الثبات بالإعادة :

جدول (8) يمثل معامل ثبات الاختبار

 

 

التطبيق الأول

التطبيق الثاني

التطبيق الأول

Pearson Correlation

1

.948(**)

 

Sig. (2-tailed)

 

.000

 

N

78

78

التطبيق الثاني

Pearson Correlation

.948(**)

1

 

Sig. (2-tailed)

.000

 

 

N

78

78

** Correlation is significant at the 0.01 level (2-tailed).

تفسير النتائج  :

في الإجابة على سؤال البحث

-ما الفاعلية التمييزية لاختبار القدرة الرياضية في التمييز بين الطلبة العاديين و الموهوبين ؟

من قبل لجنة محکمين عددها أربعة من أعضاء هيئة التدريس من حملة الدکتوراه من جامعة عمان العربية للدراسات العليا و المختصين بأساليب تدريس الرياضيات والقياس والتربية الخاصة و الموهبة و الإبداع .

اختبار للقدرة الرياضية تم بناءه من خارج المنهاج و يقيس مهارات رياضية و علاقات بين الأعداد حيث تم إعداده و تحکيمه من قبل أربعة من أعضاء هيئة التدريس من جامعة عمان العربية للدراسات العليا و الذين قاموا بتحکيم الخطة التدريبية و المادة العلمية التابعة لها , ثم استخرجت دلالات صدق المقياس بتطبيقه على (63) طالبا و طالبة من الطلبة الموهوبين و ( 72) طالبا و طالبة من الطلبة العاديين حيث أجري التحليل العاملي من الدرجة الأولى لفقرات المقياس و أظهرت النتائج أحادية البعد الواضحة في شکل (1) و جدول (2) . ثم استخرجت الخصائص السيکومترية للفقرات حيث استخرجت معاملات صعوبة الفقرات لکل فئة من الطلبة و المبينة في جدول (3 , 4) فأظهرت النتائج اختلاف معامل صعوبة کل فقرة على فئتي الطلبة العاديين و الموهوبين , حيث أظهرت النتائج أن معاملات الصعوبة للفقرات للطلبة الموهوبين کانت أعلى ( أسهل ) منها للطلبة العاديين حيث تراوحت معاملات الصعوبة للفقرات للطلبة الموهوبين بين ( 1.00) و( 0.38 )

بينما تراوحت معاملات الصعوبة للفقرات للطلبة العاديين بين ( 0.49) و( 0.06). فکان بذلک الاختلاف بمعامل صعوبة الفقرات جليا .

وباستخراج معامل التمييز للفقرات للمجموعتين و التي تظهر في جدول (5) أظهرت النتائج أن معاملات التمييز تراوحت بين (0.722) و (0.311) وهي بذلک أظهرت قوة تمييزية جيدة
لأغراض البحث .

وبإجراء تحليل التباين الأحادي المبين في جدول (6) للکشف عن قدرة الاختبار على التمييز بين فئتي الطلبة الموهوبين و العاديين کانت النتائج دالة عند مستوى دلالة (0.0001) , و لم تکن الفروق داله تبعا للجنس و التفاعل و باستخراج متوسط أداء کل فئة على فقرات الاختبار لاعتماده کمحک في اختيار الطلبة بين الجدول رقم (7) أن متوسط أداء الطلبة الموهوبين هو (24.05) بينما کان متوسط أداء الطلبة العاديين ( 9.57) مما يدلل على دلالة الفروق بين فئتي الطلبة على الاختبار و التي أظهرتها نتائج تحليل التباين الأحادي السابق

وباستخراج ثبات الاختبار بالإعادة بعد (23) يوما على 78 طالب و طالبة من نفس عينة التطبيق , حيث بلغت قيمة الثبات (0.948) وهي قيمة مرتفعة و جيدة لأغراض البحث . و بذلک کانت نتائج الاختبار جيدة لأغراض التمييز بين فئتي الطلبة في مساعدة المعلمة على الکشف عن الطلبة الموهوبين لديها .

المراجع العربية و الإنجليزية :
المراجع العربية
1-أبو عميرة , محبات, (1996). المتفوقون و الرياضيات , مکتبة الدار العربية , القاهرة , مصر.
2-البيلي، محمد ؛ الصمادي، جميل ؛ جلال، أحمد. (1996). تعريب وتقنين مقياس الکشف عن الطلبة الموهوبين في المرحلة الابتدائية في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، الورشة الإقليمية حول تعليم الطلبة الموهوبين والمتفوقين، بحث مقدم في "ورشة العمل الإقليمية حول تعليم الموهوبين والمتفوقين". الأردن، عمّان.
3-العمر , بدر . ( 1990) , المتفوقون : تعريفهم , رعايتهم , برامجهم , و إعداد مدرسيهم , مجلة دراسات , المجلد الخامس , العدد 24.
4-القذافي , رمضان محمد , (2002) . رعاية الوهوبين و المبدعين , المکتب الجامعي الحديث , الإسکندرية .
5-القريطي , عبد المطلب . (2001 ) , سيکلوجية ذوي الحاجات الخاصة و تربيتهم , الطبعة الثالثة , دار الفکر العربي , القاهرة .
6-الکامل , حسين محمد حسنين . (1985) , تمييز المعلمين للمتفوقين و المتأخرين دراسيا في مرحلة التعليم الأساسي , المؤتمر الأول لعلم النفس في مصر , الجمعية المصرية للدراسات النفسية , کلية التربية ,
جامعة حلوان .
7-الکيلاني، عبد الله زيد ؛ جروان، فتحي. (1997). دليل اختبارات الاستعداد الأکاديمي، الأردن، عمّان: مؤسسة نور الحسين/مدرسة اليوبيل.
8-اللحامي , نهى, (1998). ديناميات شخصية الطفل الموهوب , مجلة کلية التربية , جامعة عين شمس , العدد(22) , الجزء الثالث .
9-جروان , فتحي . (2002) , أساليب الکشف عن الموهوبين ورعايتهم , دار الفکر و الطباعة و النشر و التوزيع , عمان , الأردن .
10-سليمان , عبد الرحمن . (2001) . سيکلوجية ذوي الحاجات الخاصة , الجزء الثاني , الطبعة الأولى , مکتبة زهراء الشرق , جامعة عين شمس , جمهورية مصر العربية .
11-عبد الغفار , عبد السلام و الشيخ و يوسف محمود , ( 1966) . سيکلوجية الطفل غير العادي و التربية الخاصة , دار النهضة العربية , القاهرة .
12-عبد الغفار , عبد السلام. (1997) التفوق العقلي و الابتکار , دار النهضة العربية , القاهرة .
13-عبود، يسري. (2002). رائز القدرات المعرفية (دراسة الرائز وتعييره في القطر السوري)، رسالة ماجستير غير منشورة، الجمهورية العربية السورية، دمشق: جامعة دمشق.
14-عصفور, وصفي .( 1998). تنمية التفکير لدى الطلبة , معهد التربية, الأنروا , عمَان , الأردن .
15-ماضي , يحيى صلاح (2006) . المتفوقون و تنمية مهارات التفکير في الرياضيات , الطبعة الأولى , ديبونو للطباعة و النشر , المملکة الأردنية الهاشمية .
 
المراجع الإنجليزية
1- Berger, S. (1999). Student selection for gifted/talented programs: May's feature. The ERIC clearinghouse on disabilities and gifted education. Parent news archives for May-June. [On-line]. Available: http://ericae.net/testcol.htm
2- Clark, B.: Growing up Giftedness 4th Ed ., Macmillan Publishing       Company,1992
3- Corsmit,and Others. Information Processing in Intellectually Highly Gifted Children by Solving Mathematical Tasks, Gifted Education International ,Vol .(6) No.(3) . 1990.
4- Getzels, J.W. & Jackson, p.w . Creativity and Intelligence, Explorations with Gifted Students NYC ; Wiley 1962
5- Greenlaw, M.J. & Mclontosh, M.E. Educational the gifted. Chicago: American Library Association,1988.
6- June, M , Curriculum Development for the Gifted , Pro .Ed, Austen, Texas, 1982 .
7- Kitano .M . Intellectual Abilities and Psychological intensities in Young Gifted Children , Implications for the Gifted , Roper Review , No (13) ,1993 .
8- Wallace ,T . the Effects of Inrechment on Gifted Students , A Quantitative Synthesis D.A.I. , Vol (50) , No (9) , 1990 .
9- Wilson , S . Effected Syntic Training on Gifted and No Gifted Kindergarten Student , Ph .D .Texas Woman’s University , Summary ,D.A.I. ,Vol(3-5A), 1992 .