مدى تحقيق أدب الأطفال المتضمن في کتب لغتنا العربية للصفوف الأساسية الثلاثة الأولى في الأردن لأهداف هذا الأدب، من وجهة نظر المعلمين في محافظة جرش

المؤلف

أستاذ مشارک کلية العلوم التربوية جامعة جرش

المستخلص

ملخص
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة مدى إسهام نصوص أدب الأطفال في کتب اللغة العربية للصفوف الأساسية الثلاثة الأولى في الأردن في تحقيق أهدافه من وجهة نظر معلمي هذه الصفوف في محافظة جرش، کما هدفت إلى معرفة هل توجد هناک فروق ذات دلالة إحصائية في هذه التقديرات عند مستوى دلالة(α0.05≥) تعزى لمتغير الجنس (ذکر/ أنثى)، ولمتغير الخبرة (طويلة/ قصيرة). مجتمع الدراسة کان معلمي الصفوف الثلاثة الأولى في محافظة جرش في العام الدراسي 2011/2012، وقد بلغ عددهم(475)، أما عينتها فکانت (213)، اختيروا بالطريقة العشوائية الطبقية؛ لتمثيل جميع المتغيرات، أما أداتها فکانت استبانة مؤلفة من(19) فقرة، موزعة على أربعة مجالات، هي: المجال اللغوي، والمعرفي، والاجتماعي والنفسي.
أظهرت النتائج أن درجة تحقق الأهداف کانت کبيرة على الأداة ککل، وعلى المجالين اللغوي والاجتماعي، ومتوسطة على المجالين المعرفي والنفسي، کما بينت عدم وجود فروق دالة على الأداة ککل في المجالين اللغوي والمعرفي تعزى لمتغير الجنس، ووجود فروق دالة في المجالين الاجتماعي والنفسي تعزى إليه، وبالنسبة لمتغير الخبرة فد ظهرت فروق دالة على الأداة ککل وعلى جميع مجالاتها، ولصلح المعلمين الأکثر خبرة. (عدد الکلمات:165 الکلمات المفتاحية: أدب الأطفال، کتب لغتنا العربية للصفوف الثلاثة الأولى في الأردن).

المقدمة والإطار النظري

للأدب مکانة مهمة في حياة الأمم والشعوب؛ لما له بفنونه المتنوعة وأساليبه الشائقة من دور کبير وحيوي في تهذيب النفوس وإثراء خبرات العقول. وأدب الأطفال على وجه الخصوص جزء رئيس من أدب أي أمة، إذ يهتم بشريحة معينة من شرائح المجتمع، ألا وهم الأطفال، حيث يأتي بأسلوب بسيط مشوق يناجي قلوب الأطفال وعقولهم؛ يطهر قلوبهم، ويغني معارفهم وخبراتهم، ويسهم في صنع مستقبلهم وإعدادهم للحياة.

والأدب بشکل عام من حيث المفهوم هو تصوير تخيلي للحياة والفکرة والوجدان من خلال أبنية لغوية، وهو ذلک الفرع من فروع المعرفة الإنسانية المعني بالتعبير عن الوجدان والعادات والآراء والقيم والآمال والمشاعر وغيرها من عناصر الثقافة، وتصويرها تصويراً فنيا، أي أنه تجسيد فني تخيلي للثقافة، ويشمل هذا المفهوم الأدب عموما، بما في ذلک أدب الأطفال(أحمد،2009). ولأدب الأطفال خصوصاً وُضعت عدة تعريفات، منها إنه هو الکلام الجيد، الذي يُحدث في نفوس الأطفال متعة فنية سواء أکان شعراً أم نثراً، وسواء أکان تعبيراً شفوياً أم تحريرياً، ويدخل في هذا المفهوم قصص الأطفال ومسرحياتهم وأناشيدهم، ومنها إنه الأعمال الفنية التي تنتقل إلى الأطفال عن طريق وسائل الاتصال المختلفة، وتشمل أفکاراً وأخيلةً، وتعبر عن أحاسيس ومشاعر تتفق مع مستويات نموهم المختلفة، ومن هذه التعريفات أيضاً الکتابات التي کتبت خصيصا للأطفال، في ضوء معايير تناسب مستواهم وخصائص نموهم ومطالبه (طعيمة، 2001).

ويتفق أدب الأطفال وأدب الکبار في أمور، ويختلفان في أخرى، إن کتابات الأطفال ينبغي أن تخضع لنفس معايير الجودة في الکتابة الأدبية، تلک التي تخضع لها کتابات الکبار، إلا إن الشکل الذي يخرج به کتاب الأطفال، ينبغي أن يختلف عن ذلک الذي يخرج للکبار، سواء من حيث الصور والرسوم، أومن حيث نمط الکتابة، أو غير ذلک من مقومات الإخراج الفني المختلفة، کذلک فإن الطريقة التي تعرض بها الأحداث والمنطق الذي يکمن وراءها، والعلاقات التي تحکمها، کما أن مضمون کتب الأطفال وقصصهم يختلف عن مضمون کتب الکبار ومؤلفاتهم، سواء من حيث الأفکار، أو الشخصيات، أو الأماکن والأحداث، وکذلک اللغة التي يکتب بها للأطفال ينبغي أن تتميز عن تلک التي يکتب بها للکبار، وأدب الکبار في معظمه أدب على الورق، يقرأ کثيراً ويسمع قليلاً ويشاهد أحياناً، أما أدب الأطفال فليس أدب ورق في کليته، وإنما يسمع ويشاهد في کثير من الأحيان (طعيمة ، 1998).

ولأدب الطفل خصائص ينبغي توافرها فيه، وتواؤمها مع المرحلة العمرية للطفل، منها أن أدب الطفل ينبغي أن يکون بسيطاً في صوره وأخيلته ومفرداته، والخيال المناسب هو الذي يشد الطفل، خصوصاً إذا کان هذا الخيال يخلع على الأشياء والجماد والنباتات الحرکة والحياة، والصور الفنية المستعملة فيه ينبغي أن تکون مشتقة من القوى البصرية لتلائم أحوال الطفولة، والاعتماد على القص والرواية ليثير القدرة على الانفعال.(أبو السعد، 1994).

وأدب الأطفال عمل لا يتوقف عند حدود لأنه عمل أدبي مرکب يجمع بين العقل والوجدان، فالأطفال بحاجة إلى الأدب الموجه لهم کالعلم تماما في مناهجهم الدراسية أو في حياتهم، لکي يرقى بوجدانهم، ويتمکن من إشباع حاجاتهم المتعددة. إن تعليم الأدب قبل الابتدائية وأثناءها يرتبط بتعليم الأطفال إشکالا واسعة لا ضيقة، إذ أن تعليم الأطفال يجب أن يبدأ بالمحادثة والحکاية والقصة وإنشاد الأناشيد، ثم بعد ذلک نتجه إلى القراءة والکتابة ( مدکور، 2009 ).

ولأدب الأطفال أهداف وغايات عديدة، ذکرها من کتبوا في هذا المجال، منها التعليم وتنمية الجانب المعرفي عند الأطفال،وإمدادهم بثروة لغوية هائلة، وتنمية التفکير والذاکرة عندهم، وتنمية أحاسيسهم ومشاعرهم ومهاراتهم وذوقهم الفني، ومعالجة بعض عيوبهم اللفظية وأمراضهم النفسية مثل التلعثم، والانفعالات الضارة، وتنمية روح النقد الهادف والبناء عندهم وتنمية قدرتهم على التمييز بين الجيد والردئ، کما يهدف أدب الطفل إلى تعليم الأطفال أشياء جديدة تساعد على فهم الحياة والتکيف معها، وتهذيب أخلاقهم، وتنمية خيالهم، وتربية ذوقهم، وتوجيههم للتعليم، وتنمية قدرتهم التعبيرية، وتعويدهم الطلاقة في الحديث (الحديدي، 1976، الهيتي، 1986، نجيب، 1991، إسماعيل،2011).

ويحاول البعض تقسيم أهداف أدب الأطفال إلى أقسام ووضعه في فئات، هي: المعرفية العقلية، والخلقية الاجتماعية، والنفسية الوجدانية، واللغوية التذوقية. وتحت الأهداف اللغوية التذوقية يضعون الأهداف التالية: تنمية المهارات اللغوية الخاصة بالقراءة، وتنمية الثروة اللغوية، وإثراء خيال الأطفال، ومعرفة الأجناس الأدبية المختلفة. وتحت الأهداف المعرفية العقلية يسردون الأهداف التالية: إمداد الأطفال بالمعلومات، وتنمية القدرات العقلية المختلفة، وتنمية حب الاستطلاع، وتنمية ملکة الحفظ. أما على صعيد الأهداف الخلقية والاجتماعية فيضعون أهداف من مثل: إمداد الأطفال بالقيم النافعة، وتنمية الوعي الاجتماعي لديهم، وتوجيه النشء إلى تبني الاتجاهات التي يقبلها المجتمع. وفي حقل الأهداف النفسية يضعون الأهداف التالية: تعويد الأطفال مواجهة المواقف المختلفة، وشحذ عواطفهم، وتخفيف التوترات النفسية، واکتشاف الميول، وخلق الاتجاه الايجابي نحو الأدب، وتنمية الميل إلى القراءة وحب الاطلاع (أحمد نجيب ، 1983).

وتتنوع فنون أدب الأطفال وأنواعه، ومن هذه الفنون القصة، التي تحتل المرتبة الأولى؛ لأنها مدخل لإمداد الطلبة بکم کبير من الخبرات؛ ولأنها تُحکى للطفل في فترة ما قبل المدرسة، والمسرحية من فنون أدب الأطفال، وتمتاز بأنها تتيح جوا من الحرکة والنشاط وتمثيل الأدوار والتفاعل المادي والمعنوي، ونقل الطفل من واقعه المقيد إلى عالم أکثر رحابة، وکذلک الشعر الذي يکون على شکل محفوظات وأناشيد، ويمتلک الشعر مقومات تجعله أکثر جاذبية للکبار والصغار، ومن هذه المؤثرات التصوير الکلي والجزئي، واستعمال المؤثرات الحسية المختلفة: کاللون والصوت والحرکة والرائحة في مکونات الصورة الواحدة، والوزن والقافية والموسيقى والإيقاع، ومن فنونه کذلک الطرائف والنوادر والألغاز، والأمثال والحکم والنصائح، والبرقيات والإعلانات والمقالات (حنورة،1989).

ولأدب الطفل مراحل، فقد قسمها علماء النفس إلى أربع مراحل، الأولى مرحلة ما قبل الکتابة وتمتد من (3 – 6) سنوات، ويطلق عليها "الطفولة المبکرة "، وفي هذه المرحلة يتمکن الطفل من سماع القصص، ويمکن تقديم نوع من الأدب المسجل والبرامج المعدة بالصوت والصورة. والمرحلة الثانية هي مرحلة الکتابة والقراءة المبکرة، أي المدرسة الابتدائية، وتکون ما بين (6-7) سنوات، وفيها تزداد خبرات الطفل، وفي هذه المرحلة يقدم للطفل القصة والشعر لتکوين العادات النافعة. والمرحلة الثالثة مرحلة التمکن من القراءة والکتابة، أي المدرسة الابتدائية وبداية المتوسطة، وهي ما بين (8 – 12) سنة، وفيها تبدأ شخصية الطفل بالظهور ويميل إلى الاعتداد بالنفس، ومن هنا يقدم للطفل بعض القصص والشعر والحواريات عن التاريخ الإسلامي وقصص الأنبياء والصحابة، سواء أکانت مسموعة أم مرئية أم مکتوبة. والمرحلة الرابعة تمتد بين (12 – 18) سنة، وهي مرحلة المراهقة، وفي هذه المرحلة يمتلک الطفل القدرة على فهم اللغة، ويزداد تعلقه بالمثل، والأفضل للطفل في هذه المرحلة أن يشغل بالأفکار، التي تجعله يشعر بإسهامه وتحمل المسؤولية ( الحر، 1984).

وهناک وسائط تستخدم في نقل المادة الأدبية للأطفال، وهذه الوسائط لها دور في إضفاء طابع التشويق على العمل وجعله أکثر قربا من نفوس الأطفال، وجعلهم أکثر حرصاً عليه وسعياً وراءه، ومن هذه الوسائط الکتب والصحف اليومية والمجلات والإذاعة والتلفاز والحاسوب وما يتصل به، ويعد الکتاب في طليعة الوسائط بين الأدب وجماهيره من الأطفال، إذ أن له إمکانياته الخلابة في اجتذاب الأطفال وحماية قدرات الطفل وميوله وحاجاته النفسية من الآثار الجانبية السيئة للوسائل التکنولوجية الحديثة، کما أنه يقود الأطفال إلى التفکير والتأمل وطرح الأسئلة على أنفسهم وعلى الآخرين، ويمتاز الکتاب کذلک عن الوسائط الأخرى من حيث سيطرة الطفل على ظروف التعرض، وإمکانية قراءة الرسالة أکثر من مرة، مما يجعل منه وسيلة إعلامية تعليمية تتميز بمقدرة عالية على معالجة الأمور المعقدة والمفاهيم التي تحتاج إلى تدقيق وإمعان ( نجيب ، 1991).

وهناک أسس ومعايير عند وضع أو اختيار النصوص الأدبية للطفل، فينبغي أن تکون النصوص التي تقدم للطفل مختارة بعناية فائقة، بحيث تحقق الأهداف المرجوة منها، ولا ينبغي أن يترک الطفل لاختياره الذاتي، الذي قد يوقعه في بعض المتاهات، خصوصاً وأننا نعلم أن السوق مليئة بأنواع شتى من الکتابات التي لا تتناسب مع حاجات الطفل، ومن أجل ذلک هناک مسؤولية کبيرة ملقاة على عاتق المربين والآباء، ومن المعايير التي ينبغي مراعاتها الارتکاز على القرآن الکريم والسنة النبوية وسيرة السلف الصالح، وتوافق المضمون مع معتقدات الأمة وأخلاقها، وتوظيف النصوص الأدبية العربية البليغة في أدب الطفل المعاصر، وربط المضمون بالواقع المحيط وما تعيشه الأمة من قضايا، واشتمال النصوص على قدر من الخيال والتصور الفني، بما يتناسب مع قدرات الطفل الذهنية (الهيتي، 1986).

ومع کبير المکانة التي يحتلها أدب الطفل فإن أدب الأطفال العربي يعاني الکثير، ابتداء بقلة الکتب المتخصصة، وقلة المکتبات، وقلة الکتّاب المتخصصين بهذا الفن، وانتهاء بضعف حيوية تدريس هذا الأدب، وعدم انتقاء النصوص المناسبة لطبيعة الطفولة، وحسب الفئات العمرية، لاسيما في رياض الأطفال وفي المرحلة الابتدائية؛ مما يحول في نهاية المطاف دون تحقيق أهداف هذا الأدب).أبو هيف، 2009).

الدراسات السابقة

لما لأدب الأطفال من أهمية کأداة هامة في نمو الطفل المعرفي والانفعالي والنفس حرکي حظي بالعديد من الدراسات التي تناولت محتواه وأهدافه وکتبه، وسنعرض ما تم التمکن من الوصول إليه کدراسات سابقة ذات صلة بهذه الدراسة وفق الترتيب الزمني.

 في عام 2004 قام زغلول بدراسة هدفت إلى تعرف القيم التربوية المتضمنة في النصوص المسرحية المقدمة للمسـرح المدرسي، والقيم الفرعية، وواقع هذه النصوص المسرحية، مستخدماً المنهج المسحي من خلال عينة مختارة عددها (50) نصاً، وکانت النتائج أن القيم التربوية الأکثر شيوعاً في النصوص المسرحية تقع في المجال الأخلاقي والاجتماعي، بينما لم تنل القيم التربوية في المجال السياسي والاقتصادي والجمالي القدر الکافي من الاهتمام، کما بينت أن القيم التربوية المتضمنة في النصوص المسرحية ملائمة لخصائص المرحلة العمرية الموجهة إليها     وهي مرحلة المراهقة المبکرة .

وفي عام 2004 أيضاً قامت الهولي بدراسة هدفت إلى التعرف على اتجاهات معلمات رياض الأطفال بدولة الکويت نحو تعليم الحساب باستخدام قصص الأطفال وکتبهم، وکذلک أثر بعض العوامل على الاتجاهات، مثل العمر، وسنوات الخبرة، وجامعة التخرج، والطرق المستخدمة في تعليم الحساب، وعدد مرات استخدام قصص وکتب الأطفال، وعدد قصص وکتب الأطفال الموجودة في الفصل، ولتحقيق أهداف الدراسة استجاب (217) معلمة في مناطق رياض الأطفال في ستة محافظات بالطريقة العشوائية، وتم استخدام استبانة من إعداد الباحثة، بالإضافة إلى استخدام مقابلات مقننة مع المعلمات اللواتي بلغ عددهن (24) معلمة، وکانت أهم نتائج الدراسة أن اتجاهات المعلمات نحو تعليم الحساب لأطفال الرياض ارتبطت إيجابياً باتجاهات المعلمات نحو استخدام قصص وکتب الأطفال لتعليم الأطفال الحساب. وکانت نسبة کبيرة من معلمات رياض الأطفال أبدين مستويات عالية من الارتياح والمتعة في استخدام قصص وکتب الأطفال في تعليم الحساب، ولکن في المقابل دلت النتائج على أن المعلمات بحاجة إلى المزيد من التدريب على استخدام تلک القصص والکتب.

ناسي وباتريشا Nacy & Patricia عام 2006أجريتا دراسة لبيان أهمية کتب الأطفال في الصفوف الأولى من وجهة نظر المعلمين، وقد قابلتا عينة من معلمي هذه الصفوف، وقد کانت آراء المدرسين أن اختيار کتب الأطفال الجيدة هو جزء من مسؤوليتهم تجاه أنفسهم وطلابهم، وبينوا أن تضمين أدب الأطفال في المنهاج يجعل من فعل القراءة فعلاً ساراً للأطفال، ويزيد من إتقانهم لمهارات القراءة، وثروتهم من المفردات، وقدرتهم على فهم المقروء، وطلاقتهم القرائية، وقدمت توصيات بضرورة الاهتمام بتضمين أدب الأطفال ضمن المنهاج الدراسي للصفوف الأولى.

قام القضاة 2008 بدراسة هدفت إلى تعرف أثر برنامج تدريبي قائم على إستراتيجيتي لعب الدور والقصة في تنمية الاستعداد للقراءة لدى أطفال ما قبل المدرسة، وکشف ما إذا کان هذا الأثر يختلف باختلاف المجموعة، والجنس، والتفاعل بينهما في أداء الأطفال على اختبار الاستعداد القرائي الکلي وأبعاده الفرعية. تکونت عينة الدراسة من (66) طفلاً وطفلة من أطفال الصف التمهيدي الثاني من روضة البراعم في جرش، تراوحت أعمارهم بين (5-6) سنوات، وزعوا وفق متغيري الجنس والمجموعة عشوائياً على ثلاث مجموعات، هي: المجموعة التجريبية الأولى (لعب الدور)، والمجموعة التجريبية الثانية (القصة)، والمجموعة الضابطة. کشف تحليل التباين الثنائي المصاحب المتعدد وجود أثر للبرنامج التدريبي في الأبعاد الستة للاستعداد القرائي (تمييز بصري، وتمييز سمعي، وفهم، ومعلومات، وتذکر سمعي، وتذکر بصري) يعزى لمتغير المجموعة، في حين لم يظهر أثر دال إحصائيًا لمتغير الجنس أو التفاعل بين المجموعة والجنس على جميع أبعاد اختبار الاستعداد القرائي. کما تبين من النتائج أن المجموعة التجريبية الأولى (لعب الدور) کانت أکثر تأثيرًا في أبعاد الاستعداد القرائي (التمييز البصري، والمعلومات، والتذکر البصري) مقارنة مع مجموعة القصة، ولم تظهر فروق دالة بين المجموعتين التجريبيتين على بقية الأبعاد.

أربعة من المعلمين هم Colleen کولين وآخرون قاموا بدراسة عام 2008هدفت إلى فحص منهاج معتمد على أدب الأطفال ولعب الدور، معد بعناية لإکساب الطلبة بعض المهارات الاجتماعية، نبعت فکرته من افتقار الطلبة لهذه المهارات، وعينتها کانت (89) طالباً من طلبة الصفوف الأولى، وتم تسجيل البيانات من خلال الملاحظة بوساطة قائمة شطب. نتائج الدراسة کانت متباينة، وجد أن التغيرات في سلوک الطلبة کانت قليلة إلى معدومة في بعض السلوکيات، والبعض الآخر مثل انعدام التعاون والعدوانية وعدم الإحساس بالمسؤولية انخفضت بعض الشئ، وعزا الباحثون ذلک إلى أن الدراسة طبقت في نهاية العام وليس في بدايته.

قام مالتيب Maltepe عام 2009 بدراسة نوعية؛ لتحديد ما إذا کان معلمو الصفوف الأولى وما قبل المدرسة تعلموا المبادئ التي تؤهلهم لاختيار کتب أدب الأطفال المناسبة، وهل طوروا وعيا لنوعية کتب الأطفال وجودتها وأهدافها، واستخدم فيها منهجية المقابلة الجماعية، والعينة فيها کانت مجموعة طلابِ الجامعةِ في السنتين الأخيرتين في قسمِ تعليمِ اللغةِ الترکيِة، في کليّة Necatibey في جامعةِ Balikesir. حيث تم اختيار ثلاثة طلاب من کل شعبة دراسية، بواقع (12) طالباً. وقد تمت مقابلتهم في مجموعتين منفصلتين ورصدت استجاباتهم بوساطة التسجيل الصوتي، وقد حللت البيانات التي تم تجميعها، وقد أظهرت النتائج أن المعلمين لديهم معرفة بمواصفات کتب الأطفال الجيدة، ولديهم الکفايات لاختيارها، وقد رکزوا في مواصفات الکتب على سهولة مقروئية الکتب وسهولة الفهم، وضرورة تمثيلها لثقافة المجتمع، ولم يهتموا ببعض أهداف أدب الطفل من مثل تطوير ثقافة القراءة، وتوسيع بيئة الطفل، وزيادة الحساسية نحو اللغة الأم. 

 أثينا وکونستانتينوس Konstantinos & Athina عام 2009قاما بدراسة للقيم المتضمنة في کتب الصفوف الأولى في المدرسة اليونانية، وقد حاولت الدراسة الإجابة عن ثلاثة أسئلة تدور حول وجود قيم في کتب الأدب التي تدرس، وطبيعة هذه القيم، ومدى اختلافها عن القيم التي کانت متضمنة في الکتب السابقة. أظهرت النتائج وجود قيم في هذه الکتب، وأن القيم المسيطرة هي القيم الاجتماعية تليها القيم الإخلاقية والروحية، کما أظهرت أن الکتب تطرح قيماً جديدة مقارنة مع الکتب القديمة، وهي القيم البيئية والثقافية، وفي الختام قُدمت توصيات للمعلمين الذين يدرسون هذه الکتب وهي الترکيز على هذه القيم عند تدريس الأدب.

عام 2011 قامت محمد بإجراء دراسة للتعرف على المضامين التربوية في شعر الأطفال في مصر في النصف الثاني من القرن العشرين، و خصائصه وأنواعه ووظائفه، والاتجاهات التي تميزه، وقد أظهرت النتائج التفاوت الملحوظ في الأوزان النسبية للمحاور المختلفة، وترکيز بعض الدواوين علي مضامين معينة علي حساب المضامين الأخرى، وأن شعر الأطفال يذخر بالعديد من المفردات اللغوية الجديدة مما يجعله وسيلة تعليمية يمکن استخدامها في إکسابهم هذه المفردات، وأنه يحتوي على مجموعة من المضامين الاجتماعية والأخلاقية والتي يمکن الاستفادة منها في تربية الأطفال ومساعدتهم على التکيف مع مجتمعهم، وأنه يقدم الکثير من المعارف والمعلومات التي يحتاج الأطفال إلى معرفتها وبالتالي يمکن استغلاله في تربيتهم وتنمية عقولهم، وأنه يتضمن مجموعة من القيم والسلوکيات، التي يرغب المجتمع في تزويد الأطفال بها، ولهذا يمکن الاستفادة منه في تربية الأطفال وغرس القيم والسلوکيات المرغوبة في نفوسهم.

ومن خلال استعراض الدراسات السابقة يلحظ أن هذه الدراسة تلتقي معها في الموضوع، وهو أدب الأطفال، وقد استفادت منها في تفسير النتائج، ولکنها اختلفت عنها في أنها تفحص مدى تحقيق قطع أدب الأطفال المتضمنة في کتب لغتنا العربية للصفوف الثلاثة لأهداف هذا الأدب التي حددها العلماء، وکان ذلک من وجهة نظر المعلمين في محافظة جرش.

مشکلة الدراسة وأسئلتها

يلعب أدب الأطفال دوراً في تحقيق العديد من الأهداف، التي تسهم في تنمية شخصية الطفل في جوانبها المختلفة المعرفية والانفعالية والاجتماعية والنفس حرکية، لذا ينبغي أن تختار نصوصه، وبخاصة التي في الکتب المدرسية بعناية؛ ليتم تحقيق هذه الأهداف، لذا هدفت هذه الدراسة إلى معرفة مدى إسهام نصوص أدب الأطفال في کتب اللغة العربية للصفوف الأساسية الثلاثة الأولى في الأردن في تحقيق أهدافه، وقد جسدت هذه المشکلة في الأسئلة التالية:

  • ما مدى تحقيق نصوص أدب الأطفال في کتب اللغة العربية للصفوف الأساسية الثلاثة الأولى في الأردن لأهداف هذا الأدب من وجهة نظر المعلمين في محافظة جرش؟
  • هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة(α0.05≥) في تقديرات المعلمين تُعزى لمتغير الجنس ( ذکر/ أنثى)؟
  • هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة(α0.05≥) في تقديرات المعلمين تُعزى لمتغير سنوات الخبرة( طويلة/ قصيرة)؟

أهمية الدراسة:

تجسدت أهمية الدراسة في الجوانب التالية:

  • لفت نظر المعلمين الذين يدرسون الصفوف الأساسية الثلاثة الأولى إلى أهداف أدب الأطفال، وتعريفهم بها.
  • لفت نظر المعلمين الذين يدرسون الصفوف الأساسية الثلاثة الأولى إلى أهمية أدب الأطفال، ودوره في تحقيق النمو الشامل للمتعلم.
  • يمکن الاستفادة من نتائج الدراسة عند مراجعة الکتب المدرسية، إذا ما أفرزت بعض جوانب القصور في نصوص أدب الأطفال المتضمنة.

تعريفات مصطلحات البحث

نصوص أدب الأطفال: هي النصوص التي توجد في کتب لغتنا العربية للصفوف الأساسية الثلاثة الأولى في الأردن، وتنطبق عليها حدود أدب الأطفال، من حيث أنها کلام جميل، يُحدث في نفوس الأطفال متعة فنية، سواءً أکان شعراً أم نثراً، وتشمل أفکاراً وأخيلةً، وتعبيراً عن أحاسيس ومشاعر تتفق مع مستويات نموهم المختلفة، وتأخذ هذه النصوص شکل القصة بأنواعها: ( الدينية، والطبيعية، والفکاهية، والشعبية، والاجتماعية، والتاريخية، والخيال العلمي)، کما تأخذ شکل المسرحية والحوارات، والأناشيد والمحفوظات، والطرائف والألغاز والنوادر، والوصايا، والحکم، والمقالات، وقد بلغ عدد النصوص التي يمکن أن تندرج تحت مسمى أدب الأطفال(160) نصاً، موزعة کما في الجدول أدناه:

جدول رقم(1) توزيع نصوص أدب الأطفال على کتب العربية للصفوف الأساسية الثلاثة الأولى

الصف

الأول

الثاني

الثالث

المجموع

عدد النصوص

46

54

60

160

  • کتب اللغة العربية للصفوف الأساسية للصفوف الثلاثة الأولى: هي کتب لغتنا العربية التي قررت وزارة التربية والتعليم الأردنية تدريسها في مدارسها، للصفوف الأول الأساسي والثاني الأساسي والثالث الأساسي، بدءاً من العام الدراسي 2006/ 2007، بواقع کتاب لکل صف، يقع في جزأين، لکل فصل جزء، إضافة ثلاثة کتب تحمل اسم نصوص الاستماع، لکل صف من هذه الصفوف کتاب.
  • أهداف أدب الأطفال: هي قائمة بأهداف أدب الأطفال، وُضعت في أربع فئات، طُورت بالعودة إلى الأدب التربوي المختص في هذا المجال، وهي تمثل أداة الدراسة.

مجتمع الدراسة وعينتها:

مجتمع الدراسة هو جميع المعلمين والمعلمات، الذين يدرسون الصفوف الثلاثة الأولى في محافظة جرش، وقد بلغ عددهم في مطلع العام الدراسي 2011/2012 أربعمائة وخمسة وسبعين معلماً ومعلمة، موزعين وفق متغيرات الدراسة، کما في الجدول التالي:

جدول رقم(2) توزيع أفراد المجتمع على متغيرات الدراسة

الجنس

أقل من (5) سنوات

أکثر من(5) سنوات

مجموع

ذکر

46

92

138

أنثى

116

221

337

مجموع

162

313

475

أما عينة الدراسة فکانت (44.84%) من المجتمع تقريباً، أُخذوا بالطريقة العشوائية الطبقية، حيث مثلث جميع المتغيرات، من حيث الجنس وسنوات الخبرة (عودة وملکاوي،1995، 164)، وقد بلغت العينة في مجملها (213) معلماً ومعلمة، حسبت اعتماداً على برنامج (Raosoft) لحساب العينات (Raosoft,2004). والجدول (4) يبين توزيع العينة على متغيرات الدراسة.

جدول رقم(3) توزيع أفراد العينة على متغيرات الدراسة

الجنس

أقل من (5) سنوات

أکثر من(5) سنوات

مجموع

ذکر

21

40

61

أنثى

52

100

152

مجموع

73

140

213

أداة الدراسة

أداة الدراسة تمثلت بقائمة بأهداف أدب الأطفال اشتملت على (19) هدفاً، وُضعت في أربع فئات، هي: فئة الأهداف اللغوية التذوقية وتضمنت خمسة أهداف، وفئة الأهداف المعرفية العقلية وتضمنت خمسة أهداف، وفئة الأهداف الخلقية الاجتماعية وتضمنت أربعة أهداف، وفئة الأهداف النفسية الوجدانية وتضمنت خمسة أهداف، وضعت هذه الأهداف على شکل تدريج خماسي کبيرة جداً، کبيرة، متوسطة، قليلة، قليلة جداً. وقد طُورت بالعودة إلى الأدب التربوي المختص في هذا المجال (الحديدي، 1976، الهيتي، 1986، نجيب، 1991، إسماعيل،2011، نجيب ، 1982، حنورة، 1989).

وقد حُقق الصدق لأداة الدراسة بعرضها على ثلاثة محکمين، أثنين ممن المختصين بمناهج اللغة العربية، وثالث من المختصين بالطفولة، وقد تألفت في صورتها الأولى من (17) هدفاً، وقد أفادوا بأن الأداة کافية لأغراض إجراء الدراسة، واقترحوا إضافة هدفين، هما الرابع والثامن عشر، فأخذت صورتها النهائية في (19) هدفاً.

أما فيما يتعلق بالثبات فحسب من خلال إعادة تطبيق الاستبانة على (20) معلماً ومعلمة من معلمي اللغة العربية للصفوف الأساسية الثلاثة الأولى من خارج أفراد العينة، وکان معامل الثبات المحسوب (95.3%)، وقد عد ذلک مطمئنا للتوصل إلى استنتاجات.

الإحصائيات المستخدمة

للإجابة عن أسئلة الدراسة تم استخدام الإحصائيات التالية:

  • للإجابة عن السؤال الأول تم احتساب الأوساط الحسابية والانحرافات المعيارية لفقرات الأداة ومجالاتها وللأداة ککل؛ لتحديد درجة تحقيق نصوص أدب الأطفال لأهدافه من وجهة نظر المعلمين.
  • للإجابة عن السؤالين الثاني والثالث تم احتساب الأوساط الحسابية والانحرافات المعيارية واستخدام اختبار(ت) T-Test)) المستخدم للمقارنة بين متوسطات عينتين مستقلتين (عودة والملکاوي، 1995، 302).
  • استخدم معامل ارتباط بيرسون Pearson لتحديد ثبات إجابات المفحوصين عند احتساب ثبات الأداة (عودة والملکاوي، 1995، 238).
  • لتحديد مدى تحقق الأهداف اُستخدام بالتشاور مع المحکمين ثلاثة درجات، هي: کبيرة ومتوسطة وقليلة، وتدريجها کما يلي:
  • درجة قليلة: أقل من (2.33) .
  • درجة متوسطة: من (2.33) إلى (3.66) .
  • درجة کبيرة: أکبر من (3.66) .

حدود الدراسة

الدراسة ونتائجها جاءت محددة بالمحددات التالية:

  1. أداة الدراسة، وهي قائمة الأهداف التي تمثل أداة الدراسة .
  2. خصائص المجتمع الذي أخذت منه عينة الدراسة، وهو عبارة عن 44.8% منه.

نتائج الدراسة ومناقشتها

النتائج المتعلقة بالسؤال الأول ومناقشتها

هذا السؤال يحدد مدى تحقيق نصوص أدب الأطفال في کتب اللغة العربية للصفوف الأساسية الثلاثة الأولى في الأردن لأهداف هذا الأدب من وجهة نظر المعلمين في محافظة جرش، والجدول(4) يبين ذلک.

 

جدول(4) المتوسطات والانحرافات المعيارية لآراء المعلمين حول مدى تحقق الأهداف

المجال

الأهداف

الوسط الحسابي

الانحراف المعياري

الأهداف اللغوية التذوقية

  1. النطق الصحيح للرموز اللغوية، الذي يتمثل فيها القارئ المعاني والمشاعر.

4.0329

.60177

  1. تنمية الثروة اللغوية، فحينما ندرس نصا يتعرف التلاميذ بعض الکلمات، ويدرکون معناها، وتنتقل إلى رصيدهم اللغوي.

4.1174

.70063

  1. إثراء خيال الأطفال وامتلاک کثير من الصور والأخيلة.

3.7136

.90993

  1. معرفة الأجناس الأدبية المختلفة: القصيدة والقصة ، المقال والمسرحية.

3.3239

1.04305

  1. إنماء القدرة التعبيرية والطلاقة والسلاسة، واستدعاء الأفکار المرتبطة بموضوع بعينه.

3.5446

.68963

المجال ککل

3.7465

.61610

الأهداف المعرفية العقلية

  1. إمداد الأطفال بالمعلومات والمعارف التي تعمق نظرتهم للحياة وفهمهم لها على نحو أفضل.

3.5117

.89869

  1. تنمية القدرات العقلية المختلفة، من إدراک للعلاقات، ونقد وتحليل وربط الأسباب بالمسببات.

3.7418

.79740

  1. تنمية حب الاستطلاع والرغبة في البحث، وذلک عند قراءة قصص الاختراع العلمي وسير المخترعين.

3.6009

.89832

  1. تنمية ملکة الحفظ وذلک لکثرة تدريب هذه الملکة بحفظ الجيد من الشعر والنثر.

3.6009

.86624

  1. تنمية قدرة الطفل على الحوار والمجادلة ونقد آراء الآخرين، کما يجعله قادرا على الاستشهاد بالنصوص التراثية في المواقف المختلفة.

3.7230

.93329

المجال ککل

3.6357

.74343

الأهداف الخلقية والاجتماعية

 

  1. إمدادهم بالقيم النافعة وتخليصهم من القيم الضارة.

3.9624

.91037

  1. تهذيب السلوک، فالقيم النافعة تؤدي إلى تهذيب سلوک الطفل.

3.8357

1.14358

  1. تنمية الوعي الاجتماعي لدى الطفل فيدرک انه عضو في جماعة له ما لها وعليه ما عليها.

3.7136

.95050

  1. توجيه النشء إلى تبني الاتجاهات المختلفة التي يقبلها المجتمع ويرتضيها.

3.5962

1.01237

المجال ککل

3.7770

.90864

الأهداف النفسية الوجدانية

 

  1. تعويدهم مواجهة المواقف، والقضاء على دواعي الخجل .

3.6385

1.03969

  1. شحذ عواطفهم وترقيق وجدانهم، وتنمية مشاعرهم الإيجابية وأحاسيسهم.

3.5211

1.01673

  1. تخفيف التوترات النفسية، وتطهير النفس من الانفعالات الضارة وإحداث حالة التوازن وإضفاء المتعة والسعادة.

3.6103

1.05655

  1. اکتشاف الميول والمواهب الأدبية، وتوجيهها، وتنميتها، وخلق الاتجاه الايجابي نحو الأدب.

3.5962

.91959

  1. تنمية الميل إلى القراءة وحب الاطلاع، وذلک بتوجيههم إلى الاستثمار الأمثل لوقت الفراغ في قراءة الأعمال الأدبية الجيدة.

3.6103

.87053

المجال ککل

3.5953

.87231

المجالات کافة

3.6840

0.70313

تفحص محتويات الجدول تبدي انخفاض الانحراف المعياري للفقرات والمجالات وللأداة ککل؛ مما يعکس تجانساً في إجابات أفراد عينة الدراسة، کما يبين أن تحقيق نصوص أدب الأطفال المتضمنة في کتب اللغة العربية للصفوف الثلاثة الأولى لأهداف هذا الأدب من وجهة نظر المعلمين في محافظة جرش کانت على الأداة ککل کانت بدرجة کبيرة، إذ بلغت(3.6840) ، کما جاءت بدرجة کبيرة على المجال الأول مجال الأهداف اللغوية التذوقية الذي بلغ وسطه (3.7465)، والمجال الثالث مجال الأهداف الخلقية الاجتماعية الذي بلغ وسطه(3.7770). أما فيما يعلق بالمجالين المتبقيين: المجال الثاني مجال الأهداف المعرفية العقلية والمجال الرابع مجال الأهداف النفسية الوجدانية فقد جاءت التقديرات لتحقيق الأهداف بدرجة متوسطة، حيث بلغ وسط المجال الثاني(3.6357) ووسط المجال الثالث(3.5953).

أما فيما يتعلق بأوساط الفقرات فقد جاءت تقديرات أوساط (8) منها بدرجة کبيرة، و(11) بدرجة متوسطة. أعلى الفقرات وسطاً کانت الثانية " تنمية الثروة اللغوية"، تلتها الأولى " النطق الصحيح للرموز اللغوية" ، وبعدها الحادية عشرة " إمدادهم بالقيم النافعة" ، أما أقلها وسطاً فکانت السادسة عشرة " شحذ العواطف وترقيق الوجدان"، تلتها الخامسة" إنماء القدرة التعبيرية"، وبعدها الثامنة عشرة " اکتشاف الميول والمواهب الأدبية".

جاء تحقيق الأهداف من وجهة نظر المعلمين بدرجة کبيرة على الأداة ککل، ويعزى ذلک إلى أن القطع المتضمنة في الکتب المدرسية منتقاة ومختارة من کتب أدب الأطفال، وهذه الکتب معدة من قبل مختصين وخبراء في هذا المجال، لذا فإن عرضها من قبل المعلمين وفق الخطوات والشروحات الموجودة في أدلة المعلمين تسهم بدرجة کبيرة في تحقيق الأهداف.

أعلى المجالات تحقيقاً للأهداف کان المجال الخلقي الاجتماعي، ويقصد بذلک إکساب الطفل السلوکيات والمهارات والمثل الخلقية التي تساعده على التعامل والتوافق مع أعضاء جماعته، وفهمه لذاته وقدراته، وذلک يعزى إلى أن التربية بجميع أشکالها وسيلة للإعداد للحياة والتنشئة الاجتماعية، ووسيلة لتکوين القيم وتعديلها، ويعد أدب الأطفال بعامة وشعر الأطفال بخاصة من بين أشکال التربية التي لها دور لا ينکر في بناء قيم المجتمع والعمل على نشره بين أبنائه (کنعان،1999). وقد أوضح بيرس Pires(2011) أنه في العالمِ المُعاصرِ عصر العولمة الذي تتدفقَ فيه الصورِ والمعلوماتِ والأفکارِ عبر المجتمعات، مما يُولّدُ ثقافاتَ هجينةَ جديدة يلعب أدب الطفل دورا هاما في التعامل مع هذه التغييراتِ، ويلتقي ذلک مع دراسة أثينا وکونستانتينوس Konstantinos & Athina عام 2009 التي بينت أن کتب الصفوف الثلاثة الأولى ترکز کثيراً على القيم الخلقية والاجتماعية، ودراسة زغلول 2004التي أوضحت أن القيم الأکثر شيوعاً تقع في المجال الخلقي والاجتماعي.

أن يکون متوسط الأهداف اللغوية بدرجة کبيرة يفسر بأن الکلمة هي مادة التعبير في أدب الأطفال، کاللون للرسام والنغمة للموسيقي، ولغة الطفل تنمو من خلال التقليد والمحاکاة، فتتسرب في نفسه من اللاإدراک إلى الإدراک، ومن اللاشعور إلى الشعور، وما يقدم للطفل من أدب يقلده ويحاکيه في استعماله اليومي، ويمتص منه غذاءه اللغوي الجيد، وبذلک يسهم أدب الأطفال بنماذجه المختلفة في نمو الطفل اللغوي دون عناء أو مجهود تعليمي(قناوي،2003، ص35)، ويلتقي ذلک مع دراسة ناسي وباتريشا Nacy & Patricia عام 2006التي أشارت إلى أن کتب الأطفال يراها المعلمون تجعل من فعل القراءة فعلاً ساراً وأنها تنمي الثروة اللغوية والعديد من المهارات اللغوية مثل القدرة على فهم المقروء.

أما انخفاض وسطي المجالين المعرفي والنفسي بعض الشئ عن المجالين السابقين فقد يعزى إلى طريقة معالجة المعلمين لنصوص أدب الأطفال المتضمنة کتب الصفوف الثلاثة الأولى، فهم يرکزون بدرجة کبيرة على قراءة هذه النصوص وتفسير المفردات الجديدة وطرح أسئلة حول الدروس والقيم المستفادة التي تمثل القيم المتضمنة في النصوص المختارة، ولا يلتفتون إلى الأهداف المتضمنة في المجالين المعرفي والنفسي لاعتقادهم أنها تفوق مستوى الأطفال، وهذا ما أشار إليه أبو هيف، (2009) من أن طريقة المعالجة والتدريس تحول دون تحقيق أهداف هذا أدب الأطفال في بعض الأحيان.

النتائج المتعلقة بالسؤال الثاني ومناقشتها

يفحص هذا السؤال أثر متغير الجنس، أي هل توجد فروق في تقديرات المعلمين لتحقيق نصوص أدب الأطفال في کتب اللغة العربية للصفوف الأساسية الثلاثة الأولى في الأردن لأهداف هذا الأدب من وجهة نظر المعلمين في محافظة جرش تعزى إليه، والجدولان (6،5) يبينان ذلک.

جدول رقم(5) الأوساط الحسابية والانحرافات المعيارية لمجالات الأداة وفقا لمتغير الجنس

المجال

الجنس

العدد

الوسط الحسابي

الانحراف المعياري

الخطأ المعياري

الأول اللغوي التذوقي

الذکور

61

3.7279

.78573

.10060

الإناث

152

3.7539

.53610

.04348

الثاني: المعرفي العقلي

الذکور

61

3.5672

1.09190

.13980

الإناث

152

3.6632

.54732

.04439

الثالث: الخلقي الاجتماعي

الذکور

61

3.5656

1.33768

.17127

الإناث

152

3.8618

.65026

.05274

الرابع: النفسي الوجداني

الذکور

61

3.3148

1.27251

.16293

الإناث

152

3.7079

.61671

.05002

المجالات کافة

الذکور

61

3.5427

1.03407

.13240

 

الإناث

152

3.7407

.50787

.04119

 

 

جدول رقم(6) T- Test لدلالة الفروق بين الذکور والإناث

المجال

قيمة (ت)

درجات الحرية

مستوى الدلالة

فرق المتوسطات

الخطأ المعياري

الأول اللغوي التذوقي

-.279

211

.781

-.0261

.09358

الثاني: المعرفي العقلي

-.851

211

.396

-.0959

.11275

الثالث: الخلقي الاجتماعي

-2.170

211

.031

-.2963

.13653

الرابع: النفسي الوجداني

-3.030

211

.003

-.3931

.12973

المجالات کافة

-1.868

211

.063

-.1979

.10595

تفحص محتويات الجدولين يشير إلى أنه على مجالات الأداة ککل لا توجد فروق عند مستوى دلالة(α0.05≥) بين تقديرات المعلمين والمعلمات، حيث بلغ مستوى الدلالة(.063)، ولکنه توجد فروق دالة إحصائياً بين تقديرات المعلمين والمعلمات تعزى لمتغير الجنس في المجال الثالث الخلقي الاجتماعي حيث بلغ مستوى الدلالة (.031) ولصلح الإناث حيث بلغ وسطهن على المجال (3.8618)، في حين بلغ وسط الذکور (3.5656). وکذلک في المجال الرابع، المجال النفسي الوجداني حيث بلغ مستوى الدلالة (.003) ولصلح الإناث حيث بلغ وسطهن على المجال (3.7079)، في حين بلغ وسط الذکور (3.3148).

ويمکن تفسير هذه النتيجة في أن مراجعةِ الدِراساتِ الوصفيةِ والتجريبيةِ تشير إلى وجود اختلافات بين الجنسين في الجانب النفسي العاطفي وفي الجانب الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية وما يرتبط بذلک من تقديرات في هذين الجانبين (Stephen,1980) .

النتائج المتعلقة بالسؤال الثالث ومناقشتها

يفحص هذا السؤال أثر متغير الخبرة، أي هل توجد فروق في تقديرات المعلمين لتحقيق نصوص أدب الأطفال في کتب اللغة العربية للصفوف الأساسية الثلاثة الأولى في الأردن لأهداف هذا الأدب من وجهة نظر المعلمين في محافظة جرش تعزى إليه، والجدولان (8،7) يبينان ذلک.

جدول رقم(7)الأوساط الحسابية والانحرافات المعيارية لمجالات الأداة وفقا لمتغير الخبرة

المجال

الخبرة

العدد

الوسط الحسابي

الانحراف المعياري

الخطأ المعياري

الأول اللغوي التذوقي

أقل من(5) سنوات

73

3.2247

.71098

.08321

أکثر من(5) سنوات

140

4.0186

.31545

.02666

الثاني: المعرفي العقلي

أقل من(5) سنوات

73

2.9479

.83068

.09722

أکثر من(5) سنوات

140

3.9943

.32801

.02772

الثالث: الخلقي الاجتماعي

أقل من(5) سنوات

73

2.8562

.82382

.09642

أکثر من(5) سنوات

140

4.2571

.47975

.04055

الرابع: النفسي الوجداني

أقل من(5) سنوات

73

2.6384

.73986

.08659

أکثر من(5) سنوات

140

4.0943

.38117

.03221

المجالات کافة

أقل من(5) سنوات

73

2.9200

.66465

.07779

أکثر من(5) سنوات

140

4.0823

.24257

.02050

جدول رقم(8) T- Test لدلالة الفروق بين المعلمين وفقا لمتغير الخبرة

المجال

قيمة (ت)

درجات الحرية

مستوى الدلالة

فرق المتوسطات

الخطأ المعياري

الأول اللغوي التذوقي

-11.271

211

.000

-.7939

.07044

الثاني: المعرفي العقلي

-13.095

211

.000

-1.0463

.07990

الثالث: الخلقي الاجتماعي

-15.676

211

.000

-1.4010

.08937

الرابع: النفسي الوجداني

-18.974

211

.000

-1.4559

.07673

المجالات کافة

-18.496

211

.000

-1.1624

.06285

تفحص محتويات الجدولين يشير إلى أنه على مجالات الأداة ککل، وعلى کل مجال وحده توجد فروق عند مستوى دلالة(α0.05≥) بين تقديرات المعلمين، تعزى لمتغير الخبرة، حيث بلغ مستوى الدلالة الکلي والفرعي(.000)، وکان هذا الفرق لصالح المعلمين الأکثر خبرة، والذين تزيد مدة خدمتهم عن (5) سنوات، فقد کان وسطهم على المجال اللغوي (4.0186)، وعلى المعرفي (3.9943)، وعلى الخلقي (4.2571)، وعلى النفسي (4.0943)، وعلى المجالات کافة(4.0823)، في حين کانت اوساط المعلمين الأقل خبرة الذين تقل خدمتهم عن (5) سنوات کمايلي: (3.2247) على المجال اللغوي، و(2.9479) على المجال المعرفي، (2.8562) على المجال الخلقي الاجتماعي، و(2.6384) على المجال النفسي الوجداني، و(2.9200) على المجالات کافة.

 ويمکن عزو ذلک إلى أن المعلمين الأکثر خبرة حضروا دورات تدريبية عدة في المناهج وطرائق التدريس، ودرّسوا المناهج والکتب المدرسية، وما فيها من قطع ونصوص أدب أطفال لسنوات أکثر، والتقوا المشرفين مرات أکثر؛ مما يجعلهم أکثر قدرة على معالجة هذه النصوص، وتوظيفها لمعالجة عدة أهداف تمثل مختلف مجالات أدب الأطفال.

التوصيات

 في ضوء النتائج التي أسفرت عنها الدراسة فإنها توصي بما يلي:

1. على المعلمين الترکيز على ما تتضمنه نصوص أدب الأطفال من معارف وأفکار تعمق نظرتهم للحياة، وتنمي قدراتهم العقلية المختلفة، من حوار ونقد وتحليل، کما أن عليهم تنمية ملکة الحفظ وذلک بتکليفهم بحفظ الجيد من الشعر والنثر.

2. على المعلمين استغلال نصوص أدب الأطفال لتعويد الطلبة على مواجهة المواقف، والقضاء على دواعي الخجل، وشحذ عواطفهم، وتنمية مشاعرهم الإيجابية، وتخفيف توتراتهم النفسية، وتطهير نفوسهم من الانفعالات الضارة.

3. تضمين الدورات التدريبية للمعلمين الجدد ما يبين أهمية أدب الأطفال ودوره في تحقيق العديد من الأهداف، وإسهامه في نمو شخصية الطفل في جوانبها المختلفة.

المراجع
1.     أبو السعد، عبد الرءوف.( 1994 ). الطفل وعالمه المسرحي، القاهرة: دار المعارف.
2.     أبو هيف، عبد الله.(2009 ). التنمية لثقافية للطفل العربي،
http://www.syrianstory.com/comment29-8.htm.
3.     أحمد، سمير عبد الوهاب. (2009). قصص وحکايات الأطفال وتطبيقاتها العملية. ط2،عمان:دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة.
4.     إسماعيل، محمود حسن.(2011). المرجع في أدب الأطفال. القاهرة: دار الفکر العربي.
5.     الحديدي، علي.(1976). في أدب الأطفال. ط2، القاهرة: الأنجلو المصرية.
6.     الحر، ذکاء. (1984). الطفل العربي وثقافة المجتمع. لبنان: دار الحداثة للطبع والنشر.
7.     حنورة، أحمد حسن.(1989). أدب الأطفال. الکويت: مکتبة الفلاح.
8.     زغلول، هشام .(2004). القيمالتربوية المتضمنة في النصوص المسرحية المقدمة للمسـرح المدرسي دراسةتحليلية. رسالة ماجستير، جامعة عينشمس، مصر.
9.     طعيمة، رشدي احمد، ومحمد السيد مناع.(2001). تدريس العربية في التعليم العام نظريات وتجارب. القاهرة: دار الفکر العربي.
10.طعيمة، رشدي احمد.(1998). أدب الأطفال في المرحلة الابتدائية - النظرية والتطبيق. القاهرة: دار الفکر العربي.
11.عودة، أحمد وملکاوي، فتحي.(1995). أساسيات البحث العلمي. ط2، إربد: مکتبة الکتاني.
12.القضاة، محمد فرحان والقضاة محمد أمين .(2008). أثر برنامج تدريبي قائم على إستراتيجيتي لعب الدور والقصة في تنمية الاستعدادللقراءة لدى أطفال ما قبل المدرسة. المجلة التربوية 22(86).
13.قناوي، هدى.(2003). أدب الطفل وحاجاته.الکويت: مکتبة الفلاح.
14.کنعان، أحمد.(1999). أدب الأطفال والقيم التربوية. ط2، دمشق: دار الفکر للطباعة والتوزيع والنشر.
15.محمد، صفاء.(2011). المضامين التربوية في شعر الأطفال في مصر في النصف الثاني من القرن العشرين. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة سوهاج، مصر.
16.مدکور، احمد علي.(2009). تدريس فنون اللغة العربية: النظرية والتطبيق. عمان: دار المسيرة للنشر والطباعة والتوزيع.
17.نجيب، أحمد. (1991). أدب الأطفال علم وفن. القاهرة: دار الفکر العربي.
18.نجيب، أحمد. (1983). کتب الأطفال ما قبل السادسة. القاهرة: الهيئة المصرية للکتاب.
19.الهولي، عبير .(2004). اتجاهات معلمات رياض الأطفال نحو تدريس واستخدام أدب الأطفال في الحساب، المجلة التربوية، 19(73).
20.الهيتي، هادي نعمان. (1986). أدب الأطفال: فلسفته، فنونه، وسائطه. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للکتاب.
21.  Colleen, et al,. (2008). Increasing Social Skills of Elementary School Students through the Use of Literature and Role Playing. Online Submission. 99 pp.
22.  Konstantinos, Mastrothanasis & Athina, Geladari.(2009). Social Values and Children's Literature:A Research into the Literature Textbooks of Greek Primary School . Annals Of Language and Learning Proceeding of International Online Conference.
23.  Maltepe, Saadet.(2009). Pre-service Turkish Teachers' Adequacies of Selecting Children's Literature Products. Balikesir University Journal of Social Sciences Institute, Vol. 12 Issue 21, p398-412, 15p.
24.  Nancy, Williams& Patricia Bauer.(2006). Pathways to affective accountability: Selecting, locating, and using children's books in elementary school classrooms. Reading Teacher,Vol. 60 Issue 1, p14-22, 9p.
25.  Pires, Maria da Natividade. (2011), Building Identity and Understanding Diversity"--Children's Literature and Traditional Literature Potential in the School Curriculum. US-China Education Review; Vol. 8 Issue 7, p251-262.
26.  Raosoft.(2004).Sample size calculator. http://www.raosoft.com/samplesize. htmlhttp.2/10/2011.
27.  Stephen B. Clark.(1980). Man and Woman in Christ: An Examination of the Roles of Men and Women in Light of Scripture and the Social Sciences, Servant Books, Michigan.USA.
 
 
المراجع
1.     أبو السعد، عبد الرءوف.( 1994 ). الطفل وعالمه المسرحي، القاهرة: دار المعارف.
2.     أبو هيف، عبد الله.(2009 ). التنمية لثقافية للطفل العربي،
http://www.syrianstory.com/comment29-8.htm.
3.     أحمد، سمير عبد الوهاب. (2009). قصص وحکايات الأطفال وتطبيقاتها العملية. ط2،عمان:دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة.
4.     إسماعيل، محمود حسن.(2011). المرجع في أدب الأطفال. القاهرة: دار الفکر العربي.
5.     الحديدي، علي.(1976). في أدب الأطفال. ط2، القاهرة: الأنجلو المصرية.
6.     الحر، ذکاء. (1984). الطفل العربي وثقافة المجتمع. لبنان: دار الحداثة للطبع والنشر.
7.     حنورة، أحمد حسن.(1989). أدب الأطفال. الکويت: مکتبة الفلاح.
8.     زغلول، هشام .(2004). القيمالتربوية المتضمنة في النصوص المسرحية المقدمة للمسـرح المدرسي دراسةتحليلية. رسالة ماجستير، جامعة عينشمس، مصر.
9.     طعيمة، رشدي احمد، ومحمد السيد مناع.(2001). تدريس العربية في التعليم العام نظريات وتجارب. القاهرة: دار الفکر العربي.
10.طعيمة، رشدي احمد.(1998). أدب الأطفال في المرحلة الابتدائية - النظرية والتطبيق. القاهرة: دار الفکر العربي.
11.عودة، أحمد وملکاوي، فتحي.(1995). أساسيات البحث العلمي. ط2، إربد: مکتبة الکتاني.
12.القضاة، محمد فرحان والقضاة محمد أمين .(2008). أثر برنامج تدريبي قائم على إستراتيجيتي لعب الدور والقصة في تنمية الاستعدادللقراءة لدى أطفال ما قبل المدرسة. المجلة التربوية 22(86).
13.قناوي، هدى.(2003). أدب الطفل وحاجاته.الکويت: مکتبة الفلاح.
14.کنعان، أحمد.(1999). أدب الأطفال والقيم التربوية. ط2، دمشق: دار الفکر للطباعة والتوزيع والنشر.
15.محمد، صفاء.(2011). المضامين التربوية في شعر الأطفال في مصر في النصف الثاني من القرن العشرين. رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة سوهاج، مصر.
16.مدکور، احمد علي.(2009). تدريس فنون اللغة العربية: النظرية والتطبيق. عمان: دار المسيرة للنشر والطباعة والتوزيع.
17.نجيب، أحمد. (1991). أدب الأطفال علم وفن. القاهرة: دار الفکر العربي.
18.نجيب، أحمد. (1983). کتب الأطفال ما قبل السادسة. القاهرة: الهيئة المصرية للکتاب.
19.الهولي، عبير .(2004). اتجاهات معلمات رياض الأطفال نحو تدريس واستخدام أدب الأطفال في الحساب، المجلة التربوية، 19(73).
20.الهيتي، هادي نعمان. (1986). أدب الأطفال: فلسفته، فنونه، وسائطه. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للکتاب.
21.  Colleen, et al,. (2008). Increasing Social Skills of Elementary School Students through the Use of Literature and Role Playing. Online Submission. 99 pp.
22.  Konstantinos, Mastrothanasis & Athina, Geladari.(2009). Social Values and Children's Literature:A Research into the Literature Textbooks of Greek Primary School . Annals Of Language and Learning Proceeding of International Online Conference.
23.  Maltepe, Saadet.(2009). Pre-service Turkish Teachers' Adequacies of Selecting Children's Literature Products. Balikesir University Journal of Social Sciences Institute, Vol. 12 Issue 21, p398-412, 15p.
24.  Nancy, Williams& Patricia Bauer.(2006). Pathways to affective accountability: Selecting, locating, and using children's books in elementary school classrooms. Reading Teacher,Vol. 60 Issue 1, p14-22, 9p.
25.  Pires, Maria da Natividade. (2011), Building Identity and Understanding Diversity"--Children's Literature and Traditional Literature Potential in the School Curriculum. US-China Education Review; Vol. 8 Issue 7, p251-262.
26.  Raosoft.(2004).Sample size calculator. http://www.raosoft.com/samplesize. htmlhttp.2/10/2011.
27.  Stephen B. Clark.(1980). Man and Woman in Christ: An Examination of the Roles of Men and Women in Light of Scripture and the Social Sciences, Servant Books, Michigan.USA.