درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف بمصادر وأضرار النفايات الإلکترونية وطرق التخلص منها

المؤلف

أستاذ مناهج وطرق تدريس العلوم المساعد بقسم المناهج وتکنولوجيا التعليم – جامعة الطائف


مقدمة :

مع سير الإنسان المعاصر في کافة جوانب الأرض، وتطلعاته المتسعة بکافة الوسائل والتقنيات الحديثة ، تعددت وسائل الاتصال بين أجزاء الأرض وتنوعت الأجهزة والتقنيات، کما تعددت وسائل الحصول عليها والاتجار بها ، فلم تعد حياة الإنسان رتيبة بل ابتُکرت وسائل وأنواع الرفاهية کالأجهزة الإلکترونية، وانفتح الإنسان على عوالم جديدة ومکتشفات حديثة، مختلفة الأنواع وصاحب ذلک طموحات الإنسان في الحصول على أحدث المقتنيات کالأجهزة الصوتية أو المرئية أو الحاسوبية أو المدمجة.إن التطور التقني السريع، وتحسن مستوى معيشة الإنسان وما يتمتع به من اقتناء الجديد من التقنية ، وما صاحب ونشأ عن تلک المتغيرات من أنماط استهلاکية مقترنة بزيادة في کميات المطروحات والنفايات وبخاصة الإلکترونية منها أصبحت تؤثر بطرق مختلفة على الإنسان والبيئة.

إن النفايات الالکترونية نوع من التلوث البيئي والذي يطلق عليه (الخط المخفي) فالکثير من أنواع التلوث الناتج من مخلفات المصانع کالمواد الصلبة أو السائلة أو الغازية السامة المنبعثة من المصانع ممکن تحديد تلوثها من خلال الرؤية أو الرائحة ولکن الأشد خطورة والتي لا يمکن تحديد خطرها هي النفايات الالکترونية والتي يمکن تعريفها بأنها النواتج التي تتکون جراء الاستخدام المستهلک للأجهزة الالکترونية مثل ( التلفزيونات،الحاسبات الالکترونية،کاميرات الفيديو،أجهزة الهاتف النقال...وغيرها ) إن تلک الأجهزة تشترک في صفتين تجعلها من النفايات الالکترونية وهي کونها تمتلک إما لوحة الکترونية أو أنبوب الأشعة الکاثودية وهذا الأخير يحتوي على نسب من الرصاص بمستويات تؤدي إلى زيادة الخواص السمية وبالتالي تنتج نفايات خطرة.

لقد أصبحت طريقة التخلص من النفايات الإلکترونية مشکلة تؤرق المنظمات و الدول والهيئات والمجتمعات والأفراد؛ نظراً لما تحتويه من سموم وملوثات بيئية خطرة على الحياة بشکل عام .وفي ضوء هذا الحجم الهائل من النفايات الإلکترونية وتعدد مصادرها کالأجهزة المحمولة، والحاسوب الشخصي ، وشاشات التلفاز ، وأجهزة الفيديو ، والألعاب الإلکترونية والهواتف الثابتة ،وما يلحق بتلک الأجهزة ، ولتنظيم وإدارة وتداول هذه النفايات الإلکترونية فقد تم عمل معاهدات دولية تم التصديق عليها من أغلب دول العالم وعلى رأسها معاهدة بازل The Basal convention والتي تعلق بالتحکم في نقل النفايات الخطرة والتخلص منها عبر الحدود ، وقد کان دخولها حيز التنفيذ في ( 5 ) مايو عام 1992م ، حيث وقع عليها حتى أواخر عام 2009م ، ( 172 ) دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ( عبدالحافظ ، 2011م ، ص 303 ) .

لقد حذرت اتفاقية بازل ( 2006م ، ص 2 ) من مشکلة النفايات الإلکترونية حيث أشارت إلى أن صناعة الأجهزة الإلکترونية أصبحت اليوم من أسرع الصناعات نمواً في العالم؛ ومع ذلک يقترن انتشار هذه الأجهزة بتحد بيئي متزايد يتمثل في التحدي المتعلق بالإدارة السليمة لهذه المعدات عند نهاية صلاحيتها ، حيث تکتسب الإدارة السليمة للنفايات أهمية بالغة مع تقدم التقنيات والتزايد الحاد في طلبات المستهلکين على المعدات الجديدة والمتقدمة. وهذا ما أکده تقرير صادر نشر في 6 ديسمبر عام 2006م عن وکالة الحماية البيئية الأمريکية ( EPA ) والذي يذکر أنه في العام ٢٠٠٤ م وحده ، أصبح نحو ٣١٥ مليون حاسوب شخصي متهالک .وأشار التقرير کذلک إلى أن متوسط مجموعة النفايات الأخرى مع کل جهاز حاسب آلي واحد هي : شاشة ، 15 أوقية زجاج ، 14 لوحة بلاستيکية ، 12 لوحة حديدية صغيرة ، ألمنيوم ، نحاس ، رصاص ، زنک ، احبار ، زئبق وغيرها وکل هذه المواد المصاحبة لها أضرارها ومخاطرها على البيئة والإنسان معاً .( http://www.academon.com/Research-Paper-E-Waste/75204 )

وذکر عنانزة ( 2002م ، ص36 ) أن المصانع تطرح سنوياً 250 ألف طن من الرصاص الذي يؤثر على أجهزة جسم الإنسان وبالأخص الجهاز العصبي والتناسلي ، بالإضافة إلى تأثيره على وظائف الأعضاء کالکبد والکلى والمخ. بينما أکدت تقارير لمنظمة الصحة العالمية أن الأمراض المتعلقة بالبيئة تتسبب في مقتل ووفاة نحو 75% في مجموعة (٥٠ ) مليون شخص يتوفون کل عام ، أي أن عدد ضحايا البيئة يصل إلى ٣٧,٥ مليون شخص سنوياً ( المهنا ، ١٩٩٩ م ، ص ٢٦٠ ) .

وأشار بحث أجرته مؤسسة فورستر للبحوث والإحصاء إلى احتمال أن يتضاعف عدد أجهزة الحاسب الشخصي التي يمتلکها الأشخاص العاديين بحلول عام 2010م ليصل إلى 1.3 مليار جهاز. وذکر البحث إلى أن الإحصاءات تشير إلى ارتفاع کمية النفايات في البلدان النامية من حوالي 300 مليون طن في عام 1990م إلى حوالي 580 مليون طن في عام 2005م ، مؤکداً أن المخلفات الالکترونية لا تزال ترمى عشوائياً. ( صحيفة الرياض ، العدد 15453 ، 7 ذو القعدة 1431هـ )

وفي تقرير صادر عن وکالة الحماية البيئية الأمريکية ( EPA ) تناول المخاطر التي تسببها النفايات الإلکترونية على البيئة ، أشار هذا التقرير إلى أنه في عام 2009م هناک ما يزيد عن 82% من النفايات الإلکترونية تتحول إلى رصاص وزئبق وغيرها من المواد الضارة والتي تسبب خطورة على حياة الناس.( www.e-wastes.com/ )

وعلى مستوى المملکة العربية السعودية کشف مدير عام السلامة الکيميائية والنفايات الخطرة في الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة سليمان محمد الزبن ، وذلک في ورقة عمل حول " إدارة النفايات الخطرة في المملکة بعنوان : جودة الهواء وسلامة البيئة " مقدمة خلال ورشة " الإعلام البيئي لمخرجي البرامج الإذاعية والتلفزيونية بدول مجلس التعاون " : أن کمية النفايات الخطرة في المملکة تقدر بنحو 900 ألف متر مکعب سنوياً تنتج معظمها من الأنشطة الصناعية والبترولية والطبية وغيرها ، وتمثل المنطقة الشرقية أعلى نسبة إنتاج من النفايات الخطرة تليها منطقة الرياض فمنطقة مکة المکرمة . وقد حدد في هذه الورقة أبرز مشاکل النفايات الخطرة في المملکة والتي تتمثل في : الرمي العشوائي ، والتخلص من النفايات بدون معالجة وفي منطقة غير متخصصة ، بالإضافة إلى عدم توفر القوانين والأنظمة ( صحيفة عکاظ ، العدد 4007 ، 16 رجب 1433هـ ) .

وفي تقرير نشرته جريدة المدينة في عددها 17953 وتاريخ 28 رجب 1433هـ أوضح المهندس أکرم اليأس نائب رئيس شرکة الکمبيوتر الدولية أن المملکة ما زالت متأخرة عن نظيراتها من الدول المتقدمة بشأن صناعة إعادة تدوير المنتجات والنفايات، حيث تعاني مثلها مثل باقي دول الخليج العربي من ارتفاع حجم النفايات الإلکترونية وذلک بسبب الإقبال الکبير والاستخدام للتقنيات الإلکترونية، خصوصاً الهاتف المحمول وأجهزة الحاسب الآلي، حيث قدرت إحصائيات بأن المملکة تنتج ما يقارب من ( 3 ) ملايين طن سنوياً من النفايات الإلکترونية ، و أن حجم خسائر الدول العربية الناجم عن تجاهلها إعادة تدوير المخلفات نحو خمسة مليارات دولار سنوياً.

وأشار اليأس إلى أن حجم النفايات الإلکترونية الناتجة عن الهواتف النقالة والکمبيوترات والأجهزة الإلکترونية الأخرى، قد يرتفع بنسبة 500% خلال العقد المقبل في بعض البلدان، الأمر الذي يبرز الحاجة الملحة لخلق الوعي حول الممارسات البيئية في المنطقة.

وبالرغم من هذه الإحصائيات والنداءات التي تصدر عن الجهات المختلفة ذات العلاقة بقضايا التلوث فما زالت المجتمعات وخاصة في الدول النامية تُعاني من تدني الوعي البيئي لدى معظم أفرادها .أن وعي الطالب بالمخاطر البيئية المتزايدة ،والمتعددة والمتفاقمة في محيطه القريب - کمشکلة النفايات الإلکترونية – تستدعي البحث المستمر عنها، وتعرف مصادرها أضراها ومخاطرها وطرق الحد أو التخلص منها ؛ فالمناهج المدرسية ، بما تتضمن من فقرات ومواد وطرق وأنشطة مختلفة تعد أهم وأبرز عوامل تثقيف وتوسعة معارف الطلاب بالعلاقة بين الإنسان وبيئته.وهذا ما جعل أغلب الدول تعيد النظر في سياستها التعليمية، وتضمين بعض المواد والفقرات المتعلقة بالبيئة والتربية البيئية وأساليب المحافظة عليها .

مشکلة الدراسة :

ما زالت المجتمعات في الدول النامية تعاني من تدني الوعي البيئي بوجه عام والوعي بأضرار النفايات الإلکترونية بوجه خاص لدى معظم أفرادها ، رغم النداءات التي تصدرها الجهات المختلفة . وهذه الدراسة هي محاولة للتعرف على درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف بمصادر وأضرار النفايات الإلکترونية وطرق التخلص منها .

س1 : ما درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف بمصادر النفايات الإلکترونية ؟

س2 : ما درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف بأضرار النفايات الإلکترونية ؟

س 3 : ما درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف بطرق التخلص من النفايات الإلکترونية ؟

س 4 : هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى ( 0.05 ) بين استجابات أفراد العينة تعزى لمتغير الصف الدراسي ؟

أهداف الدراسة :

هدفت هذه الدراسة إلى :

1-التعرف على درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف بمصادر النفايات الإلکترونية.

2-التعرف على درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف بأضرار النفايات الإلکترونية.

3-التعرف على درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف بطرق التخلص من النفايات الإلکترونية.

أهمية الدراسة :

تکمن أهمية هذه الدراسة فيما يلي :

1-التعريف بالنفايات الإلکترونية المختلفة کمشکلة بيئية حديثة ذات أبعاد متعددة.

2-تعريف الطلاب في المرحلة الثانوية ، بأهم مصادر النفايات الإلکترونية وأضرارها وکيفية التخلص منها .

حدود الدراسة :

  • الحدود المکانية : أجرى الباحث هذه الدراسة على طلاب المرحلة الثانوية ( الصف الأول والثاني والثالث ) بمحافظة الطائف .
  • الحدود الزمانية : تم تطبيق هذه الدراسة في الفصل الدراسي الثاني عام 1432/1433هـ .
  • الحدود الموضوعية : اقتصرت الدراسة على آراء اطلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف حول مصادر النفايات الإلکترونية وأضرارها وطرق التخلص منها .

مصطلحات الدراسة :

  • ·   الوعي :

الوعي في اللغة عند الرازي ( ١٩٩٩ م ، ص ٧٢٩ ) من مادة ( وعي ) ، أوعى الشيء ، وعاه وحفظه والوعي: الحفظ والتقدير .ويعرفه اللقاني والجمل( 1996م ، ص204 ) بأنه " شحنة عاطفية وجدانية قوية تتمکن من مظاهر السلوک لدى الفرد ، ويتم تکوين الوعي من خلال مراحل العمل التربوي في مختلف مراحل التعليم العام ، وکلما کان الوعي أکثر نضوجاً وثباتاً کان ذلک أکثر قابلية لدعم وتوجيه السلوک الرشيد في الاتجاه المرغوب فيه " .

 أما الباحث فيعرف الوعي بأنه : هو تقدير عاطفي شعوري مؤثر في السلوک وحاث على تکوين المواقف المختلفة.

 

  • ·   النفاياتالإلکترونية :

 يعرفها مازن ( 2006م ، 300 ) بأنها " مخلفات الأجهزة الإلکترونية المختلفة کالحواسيب ،والهواتف المحمولة، وأفران الميکروويف، وأجهزة الطرد المرکزي النووي، والتلفزيونات، وغيرها من الأجهزة التي يتم تفکيکها وبيع مخلفاتها أو نقلها من مکان إلى آخر لدفنها أو حرقها، أو البحث عن القطع الإلکترونية والمعادن الثمينة التي تحتويها " .

 النفايات الإلکترونية کما يعرفها الباحث: هي الأجزاء التالفة من الأجهزة الإلکترونية، کالجوال، والهاتف، والتلفزيون ،والفاکس، والرسيفر، والألعاب الإلکترونية وملحقاتها ، التي يتم تفکيکها أو نقلها أو دفنها أو حرقها أو إعادة استعمالها أو تدويرها مما يسبب إخلالاً بالتوازن البيئي وتلحق الضرر بصحة الإنسان .

الإطار النظري والدراسات السابقة :

  • مفهوم النفايات الإلکترونية :

أکدت الکثير من الأدبيات التربوية والعلمية على عدم وجود تعريف واضح ومحدد وشامل لمفهوم النفايات الإلکترونية. حيث ترى فاطمة ( 2011م ، ص 69 ) أن النفايات الإلکترونية هي الأجهزة الإلکترونية التالفة أو القديمة التي سبق استخدامها کالحواسيب الآلية وغيرها .ويرى کل من ( Steven , 2006 ) و( Hileman,2006 ) و ( Barba and etal , 2008 ) أن النفايات الإلکترونية يقصد بها مکونات الحواسيب الآلية القديمة والهواتف النقالة وأفران الميکروويف والکاميرات الرقمية وأجهزة الطابعات والفاکسات والدوائر الإلکترونية وأجهزة الصوت وألعاب الفيديو وأجهزة الطرد المرکزي التي أصبحت قديمة وغير مستخدمة . وعرفها مازن ( 2006م ، ص 300 ) بأنها مخلفات الأجهزة الإلکترونية المختلفة کالحواسيب والهواتف المحمولة وغيرها من الأجهزة التي يتم تفکيکها وبيع مخلفاتها أو نقلها من مکان لآخر لدفنها هناک أو حرقها أو البحث عن القطع الإلکترونية والمعادن التي بداخلها وما ينجم عن جميع هذه العمليات من التعرض لمخاطر بيئية کبيرة لاحتوائها على عناصر ضارة کالرصاص والزئبق والکادميوم وغيرها. وترى ( Deepali , 2004 ) بأن النفايات الإلکترونية تتألف من أجهزة الکمبيوتر ، والتلفزيونات وأجهزة الميکروويف وغيرها من الأجهزة التالفة .وعموما ومن خلال الإطلاع على الأدبيات التي تناولت هذا المفهوم تکاد تتفق في أنه يمکن اعتبار الأجهزة الکهربائية مثل ( التلفزيونات ، الحاسبات ، أدوات أجهزة الصوت ، کاميرات الفيديو ، الهواتف ، الفاکس ، ألعاب الفيديو وغيرها ) هي مصدر النفايات الإلکترونية ؛ لأن هذه الأجهزة تشترک في صفتين تجعلها من النفايات الالکترونية ، وهي کونها تمتلک أما لوحة الکترونية ، أو أنبوب الأشعة الکاثودية ، الذي يحتوي على نسب من الرصاص بمستويات تؤدي إلى زيادة الخواص السمية وبالتالي تنتج نفايات خطرة .

 

  • ·مصادر النفايات الإلکترونية :

 قبل التحدث عن أبرز مصادر النفايات الإلکترونية نقف عند أبرز الأسباب التي أدت إلى زيادة کمية النفايات الالکترونية وهي:

(http://olom.info/ib3/ikonboard.cgi?act=ST;f=40;t=38827;&#top)

  1. زيادة معدل استهلاک الأجهزة الإلکترونية عبر العالم، حيث أصبحت صناعة الاليکترونيات من أکثر الصناعات نمواً في العالم .
  2. التناقص المتواصل في الدورة الإنتاجية لهذه الأجهزة والذي يعني أن أي جهاز مهما کان متطوراً سوف يتحوّل إلى جهاز قديم خلال بعض أشهر قليلة من طرحه في الأسواق. وأدى ذلک في المقابل إلى تزايد حجم النفايات التي تطرح في المکبّات کل يوم ، حيث أظهرت إحصائية أنجزتها الوکالة الأوروبية للبيئة ( EEA ) أن حجم النفايات الإلکترونية يزداد بمعدل ثلاث مرات عن بقية أنواع نفايات المدن
  3. التناقص السريع في تکاليف استبدال أجهزة الکمبيوتر والهواتف الذکية القديمة بأخرى جديدة.
  4. ارتفاع معدل التقنية المستمر والنزعة العامة لامتلاک کل ما هو مطور وجديد. وأصبح من النادر جداً إعادة صيانة الأدوات المعطلة وذلک بسبب سهولة الحصول على البديل الأفضل والجديد. إذا لم تتم معالجتها بالطريقة السليمة فإنها ستنتج مواد سامة تتسرّب إلى التربة والمياه الجوفية لتؤذي البيئة المحلية وصحة البشر.

وبعد التعرف على الأسباب التي أدت إلى زيادة کميات النفايات الإلکترونية يجدر بنا أن نستعرض أهم مصادر هذه النفايات حيث تذکر المصادر العلمية مصادر عدة للنفايات الإلکترونية ، لعل أبرزها ما ذکره مازن ( 2006م ، ص 302 ) وهي :

  1. أجهزة الحاسب الآلي ومکوناتها المختلفة .
  2. أجهزة الهواتف النقالة .
  3. أفران الميکرويف .
  4. أجهزة الثلاجات .
  5. أجهزة التکييف .
  6. أجهزة التلفزيون و الريسيفر .
  7. أجهزة الخلاطات .
  8. أسطوانات cd والأقراص المرنة .
  • أضرار النفايات الالکترونية :

 تعددت الدراسات والمواقع الإلکترونية التي تناولت أضرار النفايات الإلکترونية فقد ذکر کل من مازن ( 2006م ، ص 309 ) والموقع الإلکتروني

 (www.olom.info/ib3/ikonboard.cgi?act=ST;f=40;t=38827;&#top)

والموقع (www.arabvolunteering.org/corner/avt6819.html ) عدداً من هذه الأضرار الناتجة عن هذه النفايات الإلکترونية وهي :

أولاً / تحوي مکـونــات ســــامة :

 خطورة النفايات الإلکترونية تتمثل في أنها تحتوي على أکثر من ( 1000 ) مادة مختلفة، الکثير منها ذات مکونات سامة ومنها الرصاص والزرنيخ اللذان يوجدان بنسبة عالية في شاشات التلفزيون القديمة، والديوکسين وثالث أکسيد الإثمد « الأنتموان» ومرکبات البروميد التي توجد في الأغلفة البلاستيکية والکابلات ولوحات الدوائر الإلکترونية، وعنصر السيلينيوم الخطير الذي يوجد في لوحات الدوائر التکاملية ويساعد على تنظيم مرور التيار الکهربائي فيها، وعنصر الکادميوم الذي يوجد أيضاً في الدوائر التکاملية، ومعدن الکروم الذي يستخدم في تغليف الفولاذ لوقايته من الصدأ والتآکل، والکوبالت الذي يستخدم في بعض الأجهزة للاستفادة من خصائصه المغناطيسية، والزئبق الذي يستخدم في صناعة قواطع الدوائر الکهربائية کما نجده في لوحة المفاتيح والشاشات المسطحة.

 إن المتأثر الأول من النفايات الالکترونية هو الإنسان ثم تأتي العناصر الأخرى في البيئة ( الهواء، الماء، التربة) حيث إن إعادة تدوير هذه النفايات من أهم مسببات التلوث البيئي لما تحتويه هذه الأجهزة من مکونات سامة على الصحة والبيئة ،حيث تسبب مشاکل صحية کثيرة للعمال في مجال إعادة التصنيع ، وإعادة إحراق الأجزاء الخارجية للالکترونيات تنتج عنه الکثير من الغازات السامة التي لها تأثير على الاحتباس الحراري في الکون.

ثانياً / تلـويث الميـــاه والهواء:

 إن أکثر من ( 70% ) من المعادن الثقيلة بما فيها الزئبق والکادميوم والقصدير التي تتواجد في مکبات النفايات تأتي من النفايات الإلکترونية. وتنطوي هذه المواد من دون استثناء على أخطار کبيرة على البيئة من خلال تسرّبها إلى المياه الجوفية عند إلقائها في مکبّات النفايات أو في ضواحي المدن. هذه المعادن والمکونات الإلکترونية السامة تعمل على تلويث المياه الجوفية. وأيضاً عند حرق هذه المعادن ينتج عنها ثاني أکسيد الکربون الذي يؤدي إلى تلوث الهواء .

ثالثاً / تلـويث التربة :

 تدخل معادن ثقيلة کالرصاص والزئبق والکاديوم والديوکسين في صناعة الالکترونيات، وتحللها يعني تراکم العنصر، وتمازجه وانتقاله إلى التربة، حيث تعمل هذه المواد السامة مجتمعة على تدهور نوعية التربة، فتصبح غير صالحة للزراعة بأي طريقة، ويمکن أن ينتقل الخطر إلى المياه الجوفية إن کانت قريبة من سطح الأرض، أو کانت التربة منفذاً جيداً للماء.

وتحدثت بعض الدراسات والمواقع الإلکترونية العلمية عن أهم مکونات الأجهزة الإلکترونية الخطرة وتأثيراتها على الصحة والبيئة حيث ذکر کل من مازن ( 2006م ، ص 309 ) وتقرير وکالة الحماية البيئية الأمريکية ( EPA ) على الموقع (www.academon.com/Research-Paper-E-Waste/75204) والموقع الإلکتروني (www.olom.info/ib3/ikonboard.cgi?act=ST;f=40;t=3 8827;&#top) والموقع (www.arabvolunteering.org/corner/avt6819.html )العناصر التالية:

  1. الباريوم: يستخدم لحماية مستخدمي الحاسبات الآلية من الإشعاعات وأن التعرض للباريوم لفترة قصيرة يؤدي إلى أورام في المخ وضعف عضلات الجسم ويعمل على إصابة القلب والکبد والطحال بأمراض مزمنة.
  2. الکروم: يخترق الخلايا بسهولة ويعمل على تحطيم الحامض النووي ويعد من أکثر العناصر تهديداً للبيئة وتزن الأدوات البلاستيکية التي تحتوي على عنصر الکروم نحو ( 13.8 ) رطلاً في الحاسوب.
  3. الأحبار: تحتوي النفايات الالکترونية على حاويات بلاستيکية مليئة بالأحبار الملونة والسوداء وتتکون هذه الأحبار من أخطر العناصر هو الکربون المسبب لأمراض الجهاز التنفسي والسرطان کما تحتوي هذه الأحبار على معادن ثقيلة.
  4. الفسفور: وهي مکونات عضوية کيميائية موجودة في ألواح الفسفور لها تأثيرات سمية.
  5. عنصر الرصاص: له تأثيرات مباشرة وخطيرة على الجهاز العصبي والدورة الدموية والکلى وجهاز المناعة لدى الجسم البشري فضلاً عن أثره السلبي على النمو العقلي للأطفال ويترکز الرصاص في الأجهزة الالکترونية في کل من لوحات التحکم والشاشات (58) رطلاً بالشاشة الواحدة وبطاريات الحاسوب ولوحات الطابعات.
  6. الزئبق: يعمل على تحطيم الأعضاء الداخلية وخاصة الدماغ والکلى ويؤثر سلبياً على تکوين الجنين. وينتج عن اختلاط الزئبق بالماء ميثالين الزئبق الذي يترسب داخل الأعضاء الحية بکل سهولة. وقد وجد أن (22%) من الاستهلاک السنوي للزئبق يتم عبر المعدات الکهربائية والإلکترونية والأجهزة الطبية والهواتف المحمولة ، وازداد استعمال الزئبق بصورة کبيرة مؤخرا بعد تطوير شاشات العرض الحديثة والمسطحة.
  • طرق التخلص من النفايات الإلکترونية :

إن النفايات الالکترونية تمثل في الوقت الحاضر مشکلة أصبحت تؤرق العالم بسبب المخاطر البيئية والصحية التي تحدثها نتيجة لتراکمها وتقادمها وصعوبة التخلص منها أو إعادة تدوير بعض موادها وهو ما مثل تحدي أمام الدول المتقدمة وان کانت الدول النامية اشد ضرراً وبالأخص في حالة تصدير الأجهزة المستخدمة إليها أو تصدير الأجهزة الالکترونية الأقل جودة والأرخص سعراً والأقل مواصفات أو البالية ( المستخدمة ) سواء کان بدافع التجارة أو المساعدة وهو ما يؤثر في کلا الحالتين على تلک الدول من ناحية الاستنزاف المستمر لاقتصادياتها وتدمير البيئة بجبال نفاياتها أو بسبب عجز تلک الدول عن تجميعها واستحالة قدرتها على تدويرها.

ولقد تعددت طرق التخلص النفايات الإلکترونية لعل أشهرها ما ذکره مرکز البيئة للمدن العربية على موقعه على شبکة الانترنت ( http://www.ecat.ae/ar/static/34.aspx ) وهي :

1. عمليات الطمر: وهي من أقدم الطرق المتبعة في معالجة النفايات وتعتبر هي الأکثر شيوعاً في العالم وخصوصاً الدول النامية. وتقوم هذه الطريقة على تجهيز مساحة واسعة من الأرض وتبطينها بمواد عازلة حيث يتم دفن النفايات في خلايا ترابية بحيث يتم إغلاق هذه الخلية عند امتلائها. وتکمن الخطورة في تطبيق هذه الطريقة من وصول العصارة الناتجة من تراکم النفايات الى المياه الجوفية في حال عدم وجود مواد عازلة أو لم تکن المواد العازلة تعمل بشکل فعال وبالتالي تلويث المياه الجوفية، حيث تحتوي هذه العصارة على مواد عضوية وغير عضوية ومواد سامة ومعادن ثقيلة. ومن المخاطر المصاحبة لتراکم هذه النفايات أيضاً الغازات المتولدة مثل غاز ثاني أکسيد الکربون غاز الميثان وغاز کبريتيد الهيدروجين والناتجة عن عملية التحلل اللاهوائي لهذ النفايات.

2. إعادة الاستعمال: ويقصد به استخدام المنتج سواء لنفس الغرض أو لأغراض أخرى دون الحاجة الى عملية إعادة تصنيع. وتعتبر هذه الطريقة أفضل من إعادة التصنيع کونها تستخدم نفس المادة دون المرور في مرحلة التصنيع مرة أخرى والتي تحتاج الى صرف طاقة إضافية.

3. إعادة التدوير: حيث تتضمن معالجة وإعادة التصنيع لنفايات تم التخلص منها وذلک بإعادتها الى دورتها الحياتية بجعلها مادة صالحة للاستعمال لنفس الغرض أو في أغراض أخرى. وهذه الطريقة مفيدة بيئياً لعدة أسباب منها تقليل حجم النفايات المتولدة وبالتالي توفير مساحة الأرض المستغلة کمکب للنفايات وأيضاً مفيدة لأنها تعمل على توفير المصادر الطبيعية الأصلية وبالتالي ديمومة هذه المصادر والتقليل من حجم التدهور البيئي.

4. الحرق: حيث يتم حرق النفايات للحصول على الطاقة ، ولهذه الطريقة مخاطر بيئية کثيرة منها انبعاث العديد من الغازات الضارة من المداخن ، وبالرغم من تقليل حجم النفايات باستخدام هذه الطريقة إلا أن الرماد الناتج من عملية الحرق قد يحتوي على مواد سامة مثل الرصاص.

 وعلى موقع الموسوعة الحرة– ويکيبيديا (http://ar.wikipedia.org/wiki/نفايات_صناعية ) و الموقع ( www.calrecycle.ca.gov/electronics/whatisewaste/ ) الذي تطرق إلى ماهية النفايات الإلکترونية وما ذکره النويهي ( 2004م ، ص 57-60 ) تم تناول بعضاً من طرق التخلص من النفايات الإلکترونية ، ويمکن اختصارها فيما يلي :

1. طرح النفايات الصناعية في البحار والمحيطات

 تقوم بعض الدول الواقعة على البحار والأنهار الکبيرة بإلقاء النفايات في هذه المصادر المائية ،حيث تنقل النفايات إلى البحر بالسفن وتلقى على مسافة تبعد حوالي 25 کم من الشاطئ وقد اعتقد قديماً أن هذه الطريقة من الأساليب الجيدة للتخلص من النفايات.

2. الطمر الصحي

 هي إحدى الطرق الحديثة لمعالجة النفايات الصلبة الصناعية حيث يتم عمل حفرة في الأرض يعتمد عمقها وسعتها على کمية وطبيعة النفايات الملقاة ، ثم يتم بعد ذلک تجهيز الحفرة بحيث يتم عزلها عن المياه الجوفية بطبقة عازلة من الاسمنت أو بنوع خاص من البلاستيک لتوضع فيها النفايات وترص ثم تغطى بالتراب الذي استخرج خلال عمليات الحفر ،والعوامل التي تأخذ بعين الاعتبار في اختيار الموقع:

  • ·   الظروف الهيدرولوجية والمناخية ويدخل بذلک ما يلي :

أ-الوضع الهيدرولوجي من حيث دراسة الطبقات الحاملة للمياه وحرکة المياه الجوفية وترکيب الصخور کما يجب أن يکون الموقع بعيداً عن المصادر المائية السطحية والجوفية.

ب-الجريان السطحي : هي المياه السطحية الجارية الناتجة عن سقوط الأمطار أو انصهار الجليد وتعتمد کمية هذه المياه على شدة سقوط المطار ونوعية التربة وکثافة الغطاء النباتي وميلان سطح الأرض ،يفضل أن يکون موقع الطمر الصحي بعيداً عن مناطق الجريان السطحي ؛ نظراً لأن هذا الجريان يساهم في نقل الملوثات إلى مصادر المياه.

ج- معدل سقوط الأمطار :عند اختيار موقع الطمر يجب مراعاة أن تکون المنطقة ذات معدل تساقط قليلة.

د- معدل التبخر: ويرتبط هذا العامل بأشعة الشمس وسرعة الرياح ، فدرجات الحرارة المرتفعة والرياح السريعة ترفع من معدلات التبخر کلما زادت قيمة التبخر کلما قلت العصارة لذلک تفضل المناطق ذات التبخر العالية.

ه- اتجاه الرياح السائدة يجب أن يکون عکس اتجاه التجمعات السکانية .

من إيجابيات هذه الطريقة:

 قلة التکلفة الاقتصادية، إمکانية استيعاب کميات کبيرة من النفايات الصناعية، عدم الحاجة إلى تقنيات عالية، تعتبر تقنية مکملة لمختلف الطرق الأخرى.

ومن أبرز سلبيات هذه الطريقة :

  • تسرب الغازات الملوثة للهواء وإمکانية حدوث فجوات في مواضع الطمر الصحي ومن أهم الملوثات الهوائية الناتجة عن أماکن طمر النفايات الصلبة هي الغازات مثل غاز الميثان ( CH4 ) ، وغاز ثاني أکسيد الکربون.
  • احتمالية تلوث مصادر المياه بالمياه العادمة الناتجة عن أماکن الطمر ، حيث تنتج هذه المياه العادمة عن تحلل المواد العضوية الموجودة في النفايات ومياه الأمطار التي تتسرب من مکان الطمر وتغسل في طريقها الملوثات العضوية وغير العضوية.

3. الحرق :

 تعود هذه الفکرة إلى عام 1876م في بريطانيا وقد تم إنشاء أول محرقة للنفايات في ألمانيا عام 1893م ، حيث تستعمل لحرق النفايات الصلبة الخطرة مثل نفايات المستشفيات وبعض المصانع.

من إيجابياته:

  • القضاء على الکائنات الحية المسببة للأمراض، تخفض حجم النفايات إلى 90%.
  • استغلال الطاقة الحرارية الناتجة.
  • لا تلوث المياه الجوفية.

سلبيات الحرق:

  • يعمل على تلوث الهواء والماءو التربة من خلال الغازات السامة التي تحملها الأمطار الحمضية.
  • التکلفة العالية لبناء المحطة وصيانتها وتشغيلها.
  • ضرورة التخلص من بقايا عملية الحرق.

4. إعادة تدوير النفايات

 بدأت فکرة التدوير في بداية السبعينات کنتيجة لعدة أسباب نذکر منها : استنزاف مصادر الثروة الطبيعية، ارتفاع أسعار مواد الخام والطاقة ، ارتفاع مستوى التلوث ، ارتفاع مستوى الوعي البيئي لدى السکان.

 ويقصد بإعادة تدوير النفايات:أي إعادة الاستفادة من النفايات بعد تصنيعها مرة أخرى ، ومن أهم النفايات القابلة للتدوير : الحديد ، الألمنيوم ، الورق...

 إن عملية إعادة التدوير عملية مترابطة تبدأ بتجميع المواد التي بالإمکان تدويرها ثم نقوم بعملية فرزها حسب أنواعها لتصبح مواد خام صالحة للتصنيع ليتم تحويلها إلى منتجات قابلة للاستخدام.

إيجابيات إعادة تدوير النفايات :

1- التقليل من تلوث البيئة.

2- المحافظة على المصادر الطبيعية.

3- تقليل الاعتماد على استيراد المواد الأولية.

4- توفير فرص صناعية جديدة وفرص عمالة مع توفير الطاقة.

 ويرى الباحث أن يمکن التخلص من خطر النفايات الإلکترونية ، أو التقليل من أثارها من خلال الوقاية فالدين الإسلامي أکد على هذا الجانب واهتم به فدرهم وقاية خير من قنطار علاج ، بالإضافة إلى أن يمکن ومن خلال تخفيض وتدوير وإعادة استخدام النفايات الإلکترونية التقليل کذلک من أضرارها على البيئة والإنسان .

دور مناهج العلوم في الوقاية من أضرار النفايات الإلکترونية :

 تؤدي التربية بصفة عامة ومناهج العلوم بصفة خاصة دوراً بارزاً في توعية الطلاب بمصادر وأضرار وطرق التخلص من النفايات الإلکترونية حيث يمکن من خلالها کما ذکر مازن ( 2006م ، ص 307 ) أن تؤدي الأدوار التالية :

  • التعريف بالآثار الجانبية للمخلفات الإلکترونية .
  • تضمين مناهج العلوم موضوعات عن النفايات الإلکترونية .
  • نشر الوعي المجتمعي للوقاية من آثار النفايات الإلکترونية .
  • استخدام وسائل الإعلام المتنوعة للتوعية بمخاطر النفايات الإلکترونية .
  • التوجيه بأهمية تدوير النفايات الإلکترونية لحماية البيئة والإنسان .
  • إعداد مواقع على شبکة الانترنت عن مشاکل ومخاطر النفايات الإلکترونية .
  • إعداد الکتابات والنشرات والملصقات المناسبة التي توضح مخاطر النفايات الإلکترونية.
  • التعريف بأنواع السموم الکامنة في النفايات الإلکترونية .

الدراسات السابقة :

قامت خديجة جان ( ١٤١٩ ه ) بدراسة هدفت إلى التعرف على مستوى الثقافة البيئية لدى طالبات الصف الأول والثالث الثانوي بمدارس جدة الطائف والتعرف على مدى التباين في التحصيل للثقافة البيئية بين صفوف الطالبات بالمدرسة.وکان من أبرز نتائج الدراسة أن الثقافة البيئية لدى عينة الدراسة يقل عن معدل الکفاية المطلوبة .

وأجرى الزهراني ( ١٤٢1 ه ) دراسة هدفت إلى تحديد القضايا البيئية الملحة في المملکة العربية السعودية حيث قام بتحليل کتب العلوم بالمرحلة المتوسطة للتعرف على مدى تناولها لهذه القضايا ، وکذلک التعرف على آراء المعلمين حول عرض ومعالجة الکتب للقضايا البيئية المتضمنة فيها .وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج لعل من أبرزها ضعف تناول مناهج العلوم بالمرحلة المتوسطة إلى أبرز القضايا البيئية المحلة التي حددتها الدراسة ولعل أبرزها قضية التلوث.

وأجرت هدى بابطين ( 2002م ) دراسة هدفت إلى تحديد مستوى الوعي ببعض المخاطر البيئية لدى طالبات کلية التربية للأقسام العلمية بمدينتي مکة المکرمة وجدة وقد توصلت الدراسة إلى تدني مستوى الوعي البيئي لدى الطالبات.

وقام السالمي و المخلافي ( ٢٠٠٣ م ) بدراسة هدفت إلى تعرف قياس مستوى الوعي البيئي لدى طلبة المرحلة الإعدادية بسلطنة عمان وقد توصلت إلى تدني في مستوى البيئي لدى عينة الدراسة بدرجة کبيرة .

وأجرى مازن ( 2006م ) دراسة هدفت إلى تنمية الوعي المجتمعي بأخطار القمامات الإلکترونية حيث قام بوضع منظومة مقترحة لتفعيل دور مناهج العلوم والتربية العلمية لتنمية الوعي المجتمعي للوقاية من القمامات الإلکترونية.

وقام سلمان والعيسى ( 2007م ) بدراسة هدفت إلى التعرف على ماهية النفايات الإلکترونية وخطرها على صحة الإنسان .وقد أوصت الدراسة بضرورة توعية الأفراد بمختلف المراحل العمرية وبخاصة الطلاب منهم بخطورة النفايات الإلکترونية وتأثيراتها على البيئة وعلى صحة الإنسان بشکل خاص .

وقام العديلي ( 2010م ) بدراسة هدفت إلى الکشف عن مستوى الوعي البيئي لدى الطلبة المعلمين بجامعة الزرقاء الخاصة ، وقد کشفت الدراسة عن تدني مستوى الوعي البيئي لدى أفراد الدراسة بشکل عام .

وقامت فاطمة عبدالوهاب ( 2011م ) بدراسة هدفت لوضع برنامج مقترح للنفايات الإلکترونية باستخدام الوسائط الفائقة التفاعلية لتنمية المعرفة بها واتخاذ القرار حيالها والدافعية الذاتية للتعلم لدى طلاب الصف الأول الثانوي بمصر وقد توصلت الدراسة إلى فاعلية استخدام الوسائط التفاعلية لتنمية المعرفة بالنفايات الإلکترونية .

وأجرى ( Gambro and Switzky , 1996 ) دراسة هدفت إلى التعرف على مستوى المعرفة البيئية لدى طلبة التعليم الثانوي في الولايات المتحدة ، حيث توصلت الدراسة إلى تدني مستوى المعرفة البيئية لدى الطلبة ، وکان أغلب الطلبة قادرين على تعرف الحقائق الأساسية المتصلة بالمشکلات البيئية ولکن لم يستطع معظمهم تطبيق تلک المعارف ، بالإضافة إلى عجزهم عن اقتراح الحلول الممکنة .

وأجرت ( Deepali , 2004 ) دراسة هدفت إلى إلقاء الضوء على النفايات الإلکترونية باعتبارها کارثة بيئية واعتبارها کذلک قيمة اقتصادية ، بالإضافة إلى تحليل نظم مجموعة دول وهي ( الهند وسويسرا ) في آليات التعامل مع هذه النفايات الإلکترونية في ضوء ظروف هذه الدول .وقد توصلت الدراسة إلى بعض النتائج لعل من أهمها ضرورة وجود نظام لجمع هذه النفايات الإلکترونية سواء هذا النظام خاص أو حکومي أو عام ، بالإضافة إلى أنه ينبغي أن تکون هناک قوانين منظمة لجمع النفايات الإلکترونية وتدويرها بما يتناسب مع قوانين البيئة المحلية والعالمية .

وقام ( Sahpore and etal,2006 ) بدراسة عن النفايات الإلکترونية توصل فيها إلى قلة الوعي بخطورة هذه النفايات .وقد أوصى فيها بضرورة إعداد برامج تربوية عن النفايات الإلکترونية وخطورتها وإعادة تدويرها بالإضافة إلى تقديم هذه البرامج للطلاب لتوعيتهم بخطورة المشکلة وإکسابهم المهارات المناسبة والمهمة للتعامل معها وتجنب مخاطرها .

وقام ( Xia and etal.2007 ) بدراسة توصلت إلى وجود علاقة ارتباطية بين زيادة نسبة الرصاص في دم الأطفال الأقل من ( 6 ) سنوات في أحدى المدن الصينية الموجود بها أنشطة إعادة تدوير النفايات الإلکترونية غير الملائم مقارنة بالمدن الأخرى التي لم يوجد بها هذا النشاط .

وأجرى ( Barba and etal , 2008 ) دراسة هدفت إلى نشر الوعي حول ابتکار طرق جديدة لتجميع النفايات الإلکترونية من المنازل وفصل کل نوع بمفرده تمهيداً لتوجيهه التوجيه المناسب لإعادة تدويره وذلک من خلال طرق خاصة لذلک .

 التعليق على الدراسات السابقة :

في ضوء الدراسات السابقة ونتائجها توصل الباحث إلى مجموعة من الأمور لعل من أهمها :

  1. أوضحت بعض الدراسات السابقة انخفاض مستوى الوعي البيئي لدى تلاميذ وطلاب المدارس والجامعات دراسة کل من (خديجة جان ، 1419ه ) و ( هدى بابطين ، 2002م ) و( السالمي والمخلافي ، 2003م ) و ( Gambro and Switzky , 1996 ) و ( Sahpore and etal,2006 ) ، والعديلي ( 2010م ) .
  2. اهتمت بعض الدراسات بمناهج العلوم ودورها في التوعية بقضية التلوث البيئي بصفة عامة ، وبأضرار النفايات الإلکترونية بصفة خاصة مثل دراسة کل من الزهراني ( 1421ه ) و ( مازن ، 2006م ) و ( فاطمة عبدالوهاب ، 2011م ) .
  3. بينما اهتم الآخر من الدراسات بموضوع النفايات الإلکترونية کقضية بيئية لها تأثيرها على البيئة والإنسان ،کدراسة کل من ( Deepali , 2004 ) و ( Sahpore and etal,2006 ) و (سلمان والعيسى ، 2007م ) و (Xia and etal.2007 ) ودراسة ( Barba and etal , 2008) .

 بعد تطرق الباحث للدراسات السابقة والتعليق عليها وجد الباحث أن الدراسة الحالية تختلف عن الدراسات السابقة فيما يلي :

1-الدراسات السابقة بحثت في عموميات المشکلات والقضايا البيئية ، ورکزت على جانب التوعية ، بينما الدراسة الحالية تبحث في موضوع النفايات الإلکترونية وهي تلتقي مع بعض الدراسات السابقة في هذا الموضوع لکن على حد علم الباحث قلة الأبحاث حول هذا الموضوع على مستوى المملکة العربية السعودية.

2-ارتبط موضوع الدراسة الحالية بالبيئة في ضوء المتغيرات والتقدم التقني والعلمي من زاوية تربوية ، وهو مالم تتطرق إليه الدراسات التي اطلع عليها الباحث.

إجراءات الدراسة الميدانية

منهج الدراسة :

 استخدام الباحث المنهج الوصفي،لأنه المناسب لهذا النوع من الدراسة وقد وصفه العساف ( ٢٠٠٣ م، ص ١٩١ ) "بأنه المنهج الذي يعتمد على وصف الحالة حيث يتم بواسطة استجواب جميع أفراد عينة البحث أو مجموعة کبيرة منهم بغرض وصف الظاهرة المدروسة من حيث الطبيعة ودرجة الوجود " . أما عبيدات وآخرون ( ٢٠٠٣م، ص ١٧٨ ) فيرون : " بأن هذا المنهج يعمل على دراسة الواقع ووصفه وصفاً دقيقاً ويعبر عنها تعبيراً کيفياً وکمياً ، بحيث يمکن التعرف على جوانب القوة والضعف والاستفادة منها في إحداث التغيرات المفيدة وتطوير الأوضاع الحالية " .

أداة الدراسة

استخدم الباحث الاستبانة کأداة لجمع المعلومات ، وقد مر بناء الاستبانة بالخطوات التالية:

أ-إعداد الصورة الأولية للأداة :

 اعتمد الباحث في إعداد الصورة الأولية للأداة على الإطار النظري والدراسات السابقة ، حيث وضع الباحث الأداة في صورتها الأولية مکونة من ( 3 ) محاور رئيسة تحوي ( 32 ) عبارة على النحو التالي :

  • المحور الأول : درجة معرفة طلاب المرحلة الثانوية بمصادر النفايات الإلکترونية ،ويتکون من 10 عبارات .
  • المحور الثاني : درجة معرفة طلاب المرحلة الثانوية بأضرار النفايات الإلکترونية ،ويتکون من 12 عبارة .
  • المحور الثالث : درجة معرفة طلاب المرحلة الثانوية بطرق التخلص من النفايات الإلکترونية ويتکون من 10 عبارات .

ب- صدقالأداة :

للتحقق من صدق الأداة وملاءمتها للغرض الذي أُعدت من أجله قام الباحث بعرضها على مجموعة من المحکمين ذوي الخبرة والاختصاص من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الطائف ، ومجموعة من معلمي العلوم بمحافظة الطائف ،وقد بلغ إجمالي المحکمين لأداة الدراسة ( ١3 ) محکماً . وقد طلب الباحث من المحکمين إبداء آرائهم في الأداة بالحذف أو التعديل أو الإضافة .وبعد الأخذ بآراء المحکمين أصبحت الأداة في صورتها النهائية مکونة من ( 3 ) محاور رئيسة تحت تحوي ( 31 ) عبارة على النحو التالي :

  • المحور الأول : درجة معرفة طلاب المرحلة الثانوية بمصادر النفايات الإلکترونية ،ويتکون من 9 عبارات .
  • المحور الثاني : درجة معرفة طلاب المرحلة الثانوية بأضرار النفايات الإلکترونية ،ويتکون من 12 عبارة .
  • المحور الثالث : درجة معرفة طلاب المرحلة الثانوية بطرق التخلص من النفايات الإلکترونية ويتکون من 10 عبارات .

تکون الإجابة عليها على کل عبارة منها ( درجة الموافقة ) وفق المقياس الخماسي التالي :

( بدرجة کبيرة جداً – کبيرة – متوسطة – قليلة – غير موافق )

ج- التحقق من ثبات الأداة :

قام الباحث بحساب معامل الثبات للتحقق من صدق الأداة باستخدام طريقتين :

1. طريقة إعادة التطبيق :

قام الباحث بتطبيق الاستبانة على عينة استطلاعية مکونة من ( 30 ) طالباً ، وتم حساب معامل الثبات وکان مساوياً لــــــ : ( 0.82 ) .

2. طريقة الاتساق الداخلي :

قم الباحث بحساب الاتساق الداخلي لمحاور الاستبان مع الدرجة الکلية له وهذه النتائج موضحة الجدول رقم ( 1 )

 

جدول رقم ( 1 )

المحور

الأول

الثاني

الثالث

الکلي

الأول

-

0.38

0.25

0.76

الثاني

0.38

-

0.22

0.79

الثالث

0.25

0.22

-

0.61

الکلي

0.76

0.79

0.61

-

ويلاحظ أن جميع القيم بالجدول جيدة مما يشير إلى تمتع المقياس بدرجة جيدة من الثبات.

تطبيق أداة الدراسة

 بعد التأکد من سلامة الأداة وملاءمتها لغرض الدراسة تم تطبيق الأداة على أفراد العينة بمحافظة الطائف ، وقد بلغ إجمالي ما تم توزيعه من الاستبيان على عينة الدراسة ( 180 ) استبياناً ، تم استعادة ( 142 ) استبياناً بنسبة عائد بلغت ( 78.89% ) ، ويوضح الجدول التالي عدد الاستبيانات الموزعة والعائدة ونسبة العائد

جدول رقم ( 2 ) يوضح عدد الاستبيانات الموزعة والعائدة ونسبة العائد

الفئة

الموزع

العائد

نسبة العائد

طلاب الصف الأول ثانوي

60

47

78.33%

طلاب الصف الثاني ثانوي

60

48

80%

طلاب الصف الثالث ثانوي

60

47

77.33

المجموع

180

142

78.89%

مجتمع الدراسة :

 تکون مجتمع الدراسة من جميع طلاب المرحلة الثانوية بالمدارس الحکومية بمحافظة الطائف في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي ١٤32/ 1433هـ ) من الصف الأول والثاني والثالث الثانوي ).

عينة الدراسة

 تم اختيار عينة الدراسة بصورة عشوائية طبقية من طلاب الصف الأول ثانوي وطلاب الصف الثاني ثانوي وطلاب الصف الثالث الثانوي .

 

جدول رقم ( 3 ) يوضح مجتمع الدراسة وعينتها

م

اسم المدرسة

عدد الاستبانات المستوفاة

المجموع

أول ثانوي

ثاني ثانوي

ثالث ثانوي

1

ثانوية الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز

10

10

10

30

2

ثانوية عکاظ

10

10

10

30

3

ثانوية القويسم

9

10

10

29

4

ثانوية المناضح

9

10

8

27

5

ثانوية تربة

9

8

9

26

المجموع

47

48

47

142

الأساليب الإحصائية

تمت معالجة البيانات التي حصل عليها الباحث باستخدام ما يلي :

  1. المتوسط الحسابي والانحراف المعياري وذلک لوصف المعلومات وتحليلها .
  2. تحليل التباين الأحادي ، وذلک لمقارنة متوسطي مجموعتين أو أکثر في نفس الوقت .

عرض ومناقشة وتفسير النتائج :

 اعتمد تفسير النتائج على قيمة المتوسط الحسابي ، حيث حدد الباحث قيم المتوسط الحسابي معياراً عند مناقشة النتائج وفقاً للدرجات المعطاة لفئات الإجابة بحسب الطريقة الرياضية التالية :

المدى = أکبر قيمة لفئات الإجابة – أصغر قيمة لفئات الإجابة

المدى = 5-1=4

طول الفئة = المدى ÷ عدد الفئات

طول الفئة = 4 ÷ 5 = 0.8

وبناء عليه يکون الحکم على قيمة المتوسط الحسابي على النحو التالي .

  • من 1 إلى 1.80 غير موافق
  • أکبر من 1.80 إلى 2.60 موافق بدرجة قليلة .
  • أکبر من 2.60 إلى 3.40 موافق بدرجة متوسطة .
  • أکبر من 3.40 إلى 4.20 موافق بدرجة کبيرة .
  • أکبر من 4.20 إلى 5 موافق بدرجة کبيرة جداً

وفيما يلي عرض لنتائج الدراسة :

الإجابة عن السؤال الأول : ما درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف بمصادر النفايات الإلکترونية ؟

 للإجابة عن هذا السؤال تم استخدام المتوسطات الحسابية کمعيار لمعرفة درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمصادر النفايات الإلکترونية وفقاً لما يلي :

جدول رقم ( 4 ) يوضح المتوسط الحسابي والانحرافات المعيارية لاستجابات العينة حول درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف بمصادر النفايات الإلکترونية

الترتيب بالنسبة للبعد

الترتيب وفق الأداة

العبارة

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

1

1

تشکل الأجهزة الإلکترونية التالفة نفايات إلکترونية

3.75

1.35

5

2

تزيد الأجهزة الإلکترونية المستخدمة التي يتم استيرادها من کمية النفايات الالکترونية

3.23

1.11

7

3

تعتبر الأجهزة القديمة من النفايات الإلکترونية

3.13

1.52

2

4

استبدال الأجهزة الإلکترونية الشخصية باستمرار يزيد من کمية النفايات الالکترونية

3.65

1.34

3

5

أوجد التطور الصناعي السريع في التقنيات الإلکترونية نوعاً جديداً من النفايات الالکترونية

3.42

1.34

6

6

الأجهزة الالکترونية المنزلية والصناعية من مصادر النفايات الإلکترونية

3.15

1.44

9

7

تعتبر الأجهزة الشخصية کالجوال والحاسب من مصادر النفايات الإلکترونية

2.96

1.54

8

8

تعتبر الأعمال التجارية المرتبطة باستخدام الأجهزة الالکترونية باستمرار من مصادر النفايات الالکترونية

2.98

1.34

4

9

الزيادة السکانية من مصادر تکون النفايات الإلکترونية

3.40

1.52

المتوسط العام

3.30

0.77

يتضح من الجدول رقم ( 4 ) أن قيم المتوسط الحسابي لدرجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف بمصادر النفايات الإلکترونية تراوحت بين ( 2.96 ) و ( 3.75 ) . أي أن متوسط درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمصادر النفايات الإلکترونية تراوح بين درجة متوسطة وکبيرة .وقد حصلت العبارة (( تشکل الأجهزة الکهربائية التالفة نفايات إلکترونية )) على أعلى متوسط وهو (3.75) . بينما حصلت العبارة (( تعتبر الأجهزة الشخصية کالجوال والحاسب من مصادر النفايات الإلکترونية )) على أقل متوسط وهو ( 2.69 ) .ويشير المتوسط العام إلى أن درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف بمصادر النفايات الإلکترونية کان بدرجة متوسطة حيث بلغ المتوسط العام لهذا المحور ( 3.30 ) .

 وبالنظر إلى المتوسط الحسابي العام لإجابات الطلاب على بنود المحور الأول والمتعلق بسؤال الدراسة الأول نجد أن هذا المتوسط بلغ ( 3.30 ) وهو قيمة متوسطة ، مما يدل على نقص درجة الوعي لدى طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف بمصادر النفايات الإلکترونية ، ويرجع السبب في ذلک – في رأي الباحث – إلى ضعف تناول مناهج العلوم بالمرحلة الثانوية لمفهوم النفايات الإلکترونية ومصادر تکونها .

 وبالتأمل في الجدول السابق کذلک لاحظ الباحث أن هناک قصور واضح لدى طلاب المرحلة الثانوية في معرفة أهم مصادر النفايات الإلکترونية حيث حصلت العبارة التي تنص على (( تعتبر الإجهزة الشخصية کالجوال والحاسب من مصادر النفايات الإلکترونية )) على أقل متوسط ( 2.96 ) وهو قيمة متوسطة . وذلک حصلت العبارة التي تنص على (( تعتبر الأعمال التجارية المرتبطة باستخدام الأجهزة الإلکترونية باستمرار من مصادر النفايات الإلکترونية )) على متوسط ( 2.98 ) وهي قيمة متوسطة ، مما يدل کما ذکرت على قصور واضح في معرفة مصادر النفايات الإلکترونية التي تشکل الحاسبات والهواتف المحمولة أبرزها ، رغم أن هذه الأجهزة الشخصية هي أکثر الأجهزة ارتباطاً بحياة الأفراد.

 وبالنظر کذلک في الجدول السابق فقد لاحظ الباحث حصول العبارة التي تنص على (( استبدال الأجهزة الإلکترونية الشخصية باستمرار يزيد من کمية النفايات الإلکترونية )) على متوسط بلغ ( 3.65 ) وهي قيمة کبيرة ، حيث حصلت هذه العبارة على الترتيب الثاني في هذا المحور ، وهذا يدل على درجة وعي الطلاب بخطورة هذا الأمر ، ولکن المتأمل لسلوکيات افراد المجتمع وخاصة الشباب منهم يلاحظ انطباق هذه العبارة على سلوکياتهم بشکل کبير وهذا بدوره عامل مؤثر في زيادة کمية النفايات الإلکترونية . وهذا يدل دلالة واضحة على غياب تطبيف المعرفة العلمية في حياة المتعلمين .

الإجابة عن السؤال الثاني : ما درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف بأضرار النفايات الإلکترونية ؟

 للإجابة عن هذا السؤال تم استخدام المتوسطات الحسابية کمعيار لمعرفة درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بأضرار النفايات الإلکترونية وفقاً لما يلي :

جدول رقم ( 5 ) يوضح المتوسط الحسابي والانحرافات المعيارية لاستجابات العينة حول درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف بأضرار النفايات الإلکترونية

الترتيب بالنسبة للبعد

الترتيب وفق الأداة

العبارة

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

1

1

إلقاء النفايات الالکترونية في الطرق والأودية يسبب ضررًا بيئياً

4.62

0.90

2

2

حرق الأجهزة الالکترونية يزيد من نسبة غاز ثاني أکسيد الکربون

4.24

1.01

6

3

الأجهزة المنتهية الصلاحية تسبب ضرراً بيئياً

3.40

1.34

11

4

الأجهزة الإلکترونية تبعث غازات سامة

2.84

1.41

3

5

الأجهزة الالکترونية تلوث التربة بالعناصر السامة مثل أکسيد الرصاص

3.55

1.24

8

6

الأجهزة الإلکترونية رخيصة الثمن تشکل خطراً على صحة الإنسان

3.23

1.38

7

7

البطاريات الجافة والشاشات تحوي عناصر سامة مثل أکسيد الرصاص

3.38

1.31

12

8

لوحة المفاتيح تحتوي على مواد سامة مثل الزئبق

2.47

1.41

9

9

الشاشات المسطحة تحوي نسبة زئبق أعلى من الشاشات العادية

3.15

1.32

4

10

يستخدم عنصر الباريوم لحماية مستخدمي الحاسبات الإلکترونية من الإشعاعات

3.43

1.22

10

11

تسبب النفايات الإلکترونية العقم والسرطان

3.13

1.51

5

12

رمي النفايات الإلکترونية يسبب تلوث المياه الجوفية

3.43

1.49

المتوسط العام

3.41

0.67

يتضح من الجدول رقم ( 5 ) أن قيم المتوسط الحسابي لدرجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف بأضرار النفايات الإلکترونية تراوحت بين ( 2.47 ) و ( 4.62 ) . أي أن متوسط درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بأضرار النفايات الإلکترونية تراوح بين درجة قليلة وکبيرة جداً .وقد حصلت العبارة (( إلقاء النفايات الالکترونية في الطرق والأودية يسبب ضررًا بيئياً )) على أعلى متوسط وهو ( 4.62 ) . بينما حصلت العبارة (( لوحة المفاتيح تحتوي على مواد سامة مثل الزئبق )) على أقل متوسط وهو ( 2.47 ) .ويشير المتوسط العام إلى أن درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف بأضرار النفايات الإلکترونية کان بدرجة کبيرة حيث بلغ المتوسط العام لهذا المحور ( 3.41 ).

 وبالنظر إلى المتوسط الحسابي العام لإجابات الطلاب على بنود المحور الثاني والمتعلق بسؤال الدراسة الثاني نجد أن قيمة هذا المتوسط بلغت ( 3.41 ) وهي قيمة کبيرة ، مما يدل على أن هناک وعي جيد لدى طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف بأضرار النفايات الإلکترونية .ولکن على مستوى العبارات في هذا المحور يلاحظ تدني درجة الوعي لدى الطلاب فعلى سبيل المثال :

  • حصلت العبارة التي تنص على أن (( لوحة المفاتيح تحتوي على مواد سامة مثل الزئبق )) على أقل متوسط حيث بلغ ( 2.47 ) وهو قيمة قليلة .
  • کما حصلت العبارة التي تنص على أن (( الأجهزة الإلکترونية تبعث غازات سامة )) على متوسط بلغ ( 2.84 ) وهي قيمة متوسطة .
  • وحصلت العبارة التي تنص على (( تسبب النفايات الإلکترونية العقم والسرطان )) على متوسط بغت قيمته ( 3,13 ) وهي قيمة متوسطة .

 وهذه العبارات الثلاث على درجة کبيرة من الخطورة ؛ لأنها تمس الجانب الصحي لدى الأفراد ، مما يدل على قصور واضح في درجة الوعي لدى طلاب محافظة الطائف ببعض أضرار النفايات الإلکترونية ؛ ولعل السبب – في رأي الباحث – يرجع إلى ضعف تناول مناهج العلوم الطبيعية لأضرار هذه النفايات .

للإجابة عن السؤال الثالث: ما درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف بطرق التخلص من النفايات الإلکترونية ؟

 للإجابة عن هذا السؤال تم استخدام المتوسطات الحسابية کمعيار لمعرفة درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بطرق التخلص من النفايات الإلکترونية وفقاً لما يلي :

 

جدول رقم ( 6 ) يوضح المتوسط الحسابي والانحرافات المعيارية لاستجابات العينة حول درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف بمصادر النفايات الإلکترونية

الترتيب بالنسبة للبعد

الترتيب وفق الأداة

العبارة

المتوسط الحسابي

الانحراف المعياري

1

1

يمکن التخلص من النفايات الإلکترونية بإعادة تصنيعها

4.49

1.01

2

2

التعاون من الأجهزة المعنية بجمع النفايات الإلکترونية

4.15

1.03

3

3

أفکک الأجهزة الإلکترونية القديمة للحصول على مکوناتها المفيدة

3.98

1.23

4

4

يعتبر التخلص من الأجهزة الإلکترونية مشکلة عصرية

3.54

1.29

5

5

تصدير الأجهزة الإلکترونية القديمة لبعض الدول

3.08

1.48

8

6

أتخلص من النفايات الإلکترونية بتفکيکها

2.42

1.44

6

7

التخلص من النفايات الإلکترونية بوضعها في مستودع المنزل

2.52

1.43

7

8

وضع النفايات الإلکترونية في مرمي النفايات

2.46

1.57

9

9

أسهل طريقة للتخلص من النفايات الإلکترونية هو حرقها أو طمرها

1.96

1.39

10

10

يمکن التخلص من النفايات الإلکترونية برميها في الأدوية

1.44

1.15

المتوسط العام

3.00

0.56

يتضح من الجدول رقم ( 6 ) أن قيم المتوسط الحسابي لدرجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف بطرق التخلص من النفايات الإلکترونية تراوحت بين ( 1,44 ) و ( 4.49 ) . أي أن متوسط درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بطرق التخلص من النفايات الإلکترونية تراوح بين درجة غير موافق وکبيرة .وقد حصلت العبارة (( يمکن التخلص من النفايات الإلکترونية بإعادة تصنيعها )) على أعلى متوسط وهو ( 4.49 ) . بينما حصلت العبارة (( يمکن التخلص من النفايات الإلکترونية برميها في الأدوية )) على أقل متوسط وهو ( 1.44 ) .ويشير المتوسط العام إلى أن درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف بطرق التخلص من النفايات الإلکترونية کان بدرجة متوسطة حيث بلغ المتوسط العام لهذا المحور ( 3.00 ) .

 وبالنظر إلى المتوسط الحسابي العام لإجابات الطلاب على بنود المحور الثالث والمتعلق بالإجابة عن سؤال الدراسة الثالث نجد أن هذا المتوسط بلغ ( 3.00 ) وهي قيمة متوسطة تدل على نقص في درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف بطرق التخلص من النفايات الإلکترونية .


للإجابة عن السؤال الرابع :هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى ( 0,05 ) بين استجابات أفراد العينة تعزى لمتغير الصف الدراسي ؟

يوضح جدول رقم ( 7 ) تحليل التباين الاحادي للمقارنة بين متوسطات استجابات العينة تبعاً لمتغير الصف الدراسي

الدلالة

F

درجة الحرية

متوسط المربعات

مجموع المربعات

مصدر التباين

المؤشر

 

2.133

2

1.260

2.520

بين المجموعات

المحور الأول

139

0.591

82.115

داخل المجموعات

141

2.665

84.635

الکلي

*

6.344

2

0.420

5.329

بين المجموعات

المحور الثاني

139

0.694

58.382

داخل المجموعات

141

0.310

63.712

الکلي

 

2.239

2

1.220

1.388

بين المجموعات

المحور الثالث

139

0.224

43.098

داخل المجموعات

141

1.260

44.487

الکلي

*

5.441

2

0.591

2.441

بين المجموعات

الدرجة الکلية

139

2.665

31.175

داخل المجموعات

141

0.420

33.616

الکلي

بالنظر في جدول رقم ( 7 ) يتضح ما يلي :

  • بالنسبة للمحور الأول والمتعلق بدرجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمصادر النفايات الإلکترونية يلاحظ أن قيمة ( ف ) غير دالة إحصائياً عند مستوى ( 0.05 ) ، مما يعني أن المحور الأول والمتعلق بدرجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمصادر النفايات الالکترونية لا يختلف باختلاف الصف الدراسي .
  • وأما بالنسبة للمحور الثاني والمتعلق بدرجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بأضرار النفايات الإلکترونية يلاحظ أن قيمة ( ف ) دالة إحصائياً عند مستوى ( 0.05 ) ، مما يعني أن المحور الثاني والمتعلق بدرجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بأضرار النفايات الالکترونية يختلف باختلاف الصف الدراسي .
  • وبالنسبة للمحور الثالث والمتعلق بدرجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بطرق التخلص من النفايات الإلکترونية يلاحظ قيمة ( ف ) غير دالة إحصائياً عند مستوى ( 0.05 ) ، مما يعني أن المحور الثالث والمتعلق بدرجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بطرق التخلص من النفايات الالکترونية لا يختلف باختلاف الصف الدراسي.
  • وبالنسبة للدرجة الکلية يلاحظ أن قيمة ( ف ) دالة إحصائياً عند مستوى ( 0.05 ) ، مما يعني أن درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمصادر وأضرار وطرق التخلص من النفايات الالکترونية اجمالاً يختلف باختلاف الصف الدراسي.

 وللتعرف على دلالة الفروق بين متوسطات درجات طلاب الصف الاول، والثاني والثالث في المحور الثاني والدرجة الکلية للنفايات الإلکترونية تم اجراء المقارنات المتعددة بين المتوسطات باستخدام طريقة أقل فرق دال LSD کما هو مبين بالجدول رقم ( 8 ) :

جدول رقم ( 8 )

المقارنات المتعددة للمتوسطات باستخدام طريقة أقل فرق دال LSD

المؤشر

الصف

الصف الاول

الصف الثاني

الصف الثالث

المحور الثاني

الصف الاول

-

-

-

الصف الثاني

0.08*

-

-

الصف الثالث

0.45*

0.37*

-

الدرجة الکلية

الصف الاول

-

-

-

الصف الثاني

0.06*

-

-

الصف الثالث

0.30*

0.24*

-

بالنسبة للمحور الثاني والمتعلق بدرجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بأضرار النفايات الإلکترونية يلاحظ أنه :

  • يوجد فرق دال احصائيا عند مستوى ( 0.05 ) بين متوسطي درجات طلاب الصفين الاول والثاني لصالح متوسط درجات طلاب الصف الثاني .
  • يوجد فرق دال احصائيا عند مستوى ( 0.05 ) بين متوسطي درجات طلاب الصفين الاول والثالث لصالح متوسط درجات طلاب الصف الثالث .
  • يوجد فرق دال احصائيا عند مستوى ( 0.05 ) بين متوسطي درجات طلاب الصفين الثاني والثالث لصالح متوسط درجات طلاب الصف الثالث .

 وأما بالنسبة الدرجة الکلية فيلاحظ أنه :

  • يوجد فرق دال احصائيا عند مستوى ( 0.05 ) بين متوسطي درجات طلاب الصفين الاول والثاني لصالح متوسط درجات طلاب الصف الثاني
  • يوجد فرق دال احصائيا عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات طلاب الصفين الاول والثالث لصالح متوسط درجات طلاب الصف الثالث
  • يوجد فرق دال احصائيا عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات طلاب الصفين الثاني والثالث لصالح متوسط درجات طلاب الصف الثالث

 وبالنظر في هذه الفروق يلاحظ أنها تميل في کل مرة للصف الدراسي الأعلى ، وهذا يعزى لتراکم المعرفة العلمية لدى طلاب الصف الأعلى مقارنة بطلاب الصف الأدنى .

 

ملخص نتائج البحث :

  1. درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف بمصادر النفايات الإلکترونية کانت بدرجة متوسطة ( 3.30 ) ، وقد احتل هذا المحور الترتيب الثاني بين محاور الدراسة الثلاثة . .
  2. درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف بأضرار النفايات الإلکترونية کانت بدرجة کبيرة . وقد احتل هذا المحور الترتيب الأول بين محاور الدراسة الثلاثة .
  3. درجة وعي طلاب المرحلة الثانوية بمحافظة الطائف بطرق التخلص من النفايات الإلکترونية کانت بدرجة متوسطة ( 3.00 ) . وقد احتل هذا المحور الترتيب الثالث بين محاور الدراسة الثلاثة .
  4. وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى ( 0.05 ) بين متوسطات استجابات عينة الدراسة في الصفوف الدراسية الثلاثة حول درجة وعي الطلاب بصفة عامة .

التوصيات :

  1. تضمين مناهج العلوم بالمرحلة الثانوية بموضوعات تتناول مصادر وأضرار النفايات الإلکترونية وطرق التخلص منها .

رفع الوعي لدى طلاب المرحلة الثانوية بموضوع النفايات الإلکترونية من خلال الأنشطة والبرامج المختلفة داخل المدرسة وخارجها 

  1. المراجع

    المراجع العربية :

    1. إتفاقية بازل ، نيروبي 2006م . الاجتماع الثامن . البند الرابع .
    2. بابطين ، هدى محمد ( 2002م ) . مستوى الوعي البيئي لبعض المخاطر البيئية لدى طالبات کلية التربية للأقسام العلمية بمدينتي مکة المکرمة وجدة . رسالة ماجستير غير منشورة . کلية التربية للبنات بمکة المکرمة .
    3. جان ، خديجة محمد ( 1419ه ) . واقع الثقافة البيئية لدى طالبات المرحلة الثانوية بالمنطقة الغربية في بعض القضايا البيئية بمقررات العلوم والدراسات العلمية .رسالة دکتوراه غير منشورة . کلية التربية . جامعة أم القرى . مکة المکرمة .
    4. الرازي ، محمد أبي بکر بن عبدالقادر . مکتبة لبنان . 1999م .
    5. الزهراني ، سالم بخيت ( 1421ه ) القضايا البيئية الملحة ومدى تضمينها في کتب العلوم للمرحلة المتوسطة في المملکة العربية السعودية " دراسة مسحية تحليلية " .رسالة ماجستير غير منشورة . کلية التربية . جامعة أم القرى . مکة المکرمة .
    6. السالمي , حمد و المخلافي , محمد ( 2003م ) .مستوى الوعي البيئي لدى طلبة المرحلة الإعدادية بسلطنة عمان .دراسات فى المناهج وطرق التدريس . مصر , ع 88 , ص ص 16 - 40.
    7. سلمان ، عبدالملک و العيسى ، عزمي ( 2007م ) . الأمن البيئي الإلکتروني . ندوة المجتمع والأمن في دورتها الخامسة . الجرائم الإلکترونية الملامح والأبعاد . الرياض . کلية الملک فهد الأمنية . 5-7 / 4 / 1428هـ.
    8. صحيفة الرياض ، العدد 15453 ، 7 ذو القعدة 1431هـ .
    9. صحيفة عکاظ ، العدد 4007 ، 16 رجب 1433هـ .

    10. جريدة المدينة في عددها 17953 وتاريخ 28 رجب 1433ه .

    11. عبد الحافظ ، حسني ( 2011م ) . إدارة النفايات الخطرة في إطار المعاهدات الدولية والاتفاقات الإقليمية . مجلة التربية ، قطر ، س 40 ، ع 176 ، ص ص 300 – 311 .

    12. عبدالوهاب ، فاطمة محمد ( 2011م ) . برنامج مقترح للنفايات الإلکترونية باستخدام الوسائط الفائقة التفاعلية لتنمية المعرفة بها واتخاذ القرار حيالها والدافعية للتعلم لدى طلاب الصف الأول الثانوي . مجلة التربية العلمية . مصر . مج 14 . ع 2 . ص ص 63- 110 .

    13. عبيدات ، ذوقان وآخرون ( 2003م ) . البحث العلمي مفهومه ، وأدواته وأساليبه . عمان : إشراقات للنشر والتوزيع .

    14. العديلي ، عبدالسلام ( 2010م ) . مستوى الوعي البيئي لدى الطلبة المعلمين في جامعة الزرقاء الخاصة وعلاقته ببعض المتغيرات . مؤته للبحوث والدراسات . العلوم الإنسانية والاجتماعية . الأردن . مج 25.ع 2 . ص ص 185- 214 .

    15. العساف ، صالح ( 2003م ) . المدخل إلى البحث في العلوم السلوکية . الرياض : مکتبة العبيکان.

    16. عنانزة ، خالد ( 2002م ) . النفايات الخطرة والبيئة . الأردن : الأهلية للنشر والتوزيع .

    17. اللقاني ، أحمد والجمل ، علي ( 1996 ) . معجم المصطلحات التربوية للمعرفة في المناهج وطرق التدريس القاهرة : عالم الکتب .

    18. مازن ، حسام الدين محمد ( 2006م ) . التربية العملية لتنمية الوعي المجتمعي للوقاية من القمامات الإلکترونية. المؤتمر العلمي العاشر ، تحديات الحاضر ورؤى المستقبل ، الجميعة المصرية للتربية العلمية ، مصر ، مج1 . ص ص 297- 320 .

    19. المهنا ، محمد مهنا ( 1999م ) . الموضوع البيئي سعودياً وعربياً وعالمياً . کتاب الرياض . مؤسسة اليمامة عدد 63 . ط 1 .

    المراجع الأجنبية :

    20. Barba,G.Y & Adenso, D , B and Hopp, M ( 2008 ) .An Analysis of some Environment Consequences of European Electrical and Electronic Waste Requlation. Resources Conservation & Recycling . Jan , 52 , 3 , pp 481-495

    21. Hileman , B ( 2006 ) .Electronic waste . Chemical & engineering news .84. 1 . pp 21-81.

    22. Deepali , Sinha ( 2004 ) . The Management of Electronic Waste : A comparative study on India and Switzerland . A University of St.Gallen Master Thesis in Cooperation with EMPA .

    23. Saphores , J,D & Nixon ,H & Ogunseitan , O , A and Shapiro , A (2006 ) . Household willingness to recycle electronic waste : an application to California. Environment & Behavior , Mar 38 ( 2 ) , p 183-208 .

    24. Steven , k ( 2006 ) . Managing Electronic Waste : the California Approach . Journal of Environment Health . Jun .

    25. Gambro , Jone S. and Switzky Harvey .N ( 1996 ) . A national survey of high school students' environmental knowledge , The journal of Environmental Education .v 27 . n 3 , p 28-33.

    26. Xia , Huo and etal (2007 ) . Elevated Blood Lead of Children in Guiyu an Electronic Waste Recycling Town in China . Environmental Health Perspectives . 115 ( 7 ) . p 1113-1118.

    المواقع الإلکترونية :

    27. www.e-waste.com/

    28. www.olom.info/ib3/ikonboard.cgi?act=ST;f=40;t=38827;&#top

    29. www.ecat.ae/ar/static/34.aspx

    30. http://ar.wikipedia.org/wiki/نفايات_صناعية

    31. www.calrecycle.ca.gov/electronics/whatisewaste/

    32. www.academon.com/Research-Paper-E-Waste/75204

    33. www.arabvolunteering.org/corner/avt6819.html