دور الاعلام الجديد في الحد من مخاطر الذكاء الاصطناعي

نوع المستند : مقالات علمیة محکمة

المستخلص

أفرزت التحولات العالمية توجهات جديدة، وشهدت عددا من المتغيرات مست كافة المؤسسات، حيث أبرزت واقعا جديدا وأدخلت مفاهيم وتقنيات حديثة، تتسم بملامح ورؤى تتوافق مع طبيعة العالم المعاصر، القائم على الحركة والتغيير، والعلم، والتكنولوجيا، والانفتـاح والتحرر الاقتصادي.
على الدول أن تبحث عن تحسين كفاءة نظام تعليمها الجامعي، واحتمالات إعادة إصلاحه وهيكلته كل ذلك يدعونا إلى الاهتمام بالمنهج الدراسي، ومهارات وتدريب المعلم، والأخذ بالنظم الحديثة، ومنتوجات الذكاء الاصطناعي لخلق عقول حرة صاحبة إبداع فكرى وابتكار.
كما تعمل الحياة الرقمية على زيادة القدرات البشرية، وتعطيل بعضا من الأنشطة البشرية القديمة فقد انتشرت أنظمة المعلومات، والاتصال التي يحركها الكود الرقمي إلى أكثر من نصف سكان العالم، مما يوفر فرصا لم يتم تصورها من قبل، وكذلك تحديات غير مسبوقة مع استمرار انتشار الذكاء الاصطناعي القائم على الخوارزميات الذي يثير مخاوف البشر، إذ يرى البعض إن تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي سيجعل حياة معظم الناس أفضل حالا خلال العقد القادم، بينما يشعر البعض الآخر بمخاوف حول التأثيرات المحتملة للذكاء الاصطناعي. يتوقع الخبراء أن الذكاء الاصطناعي المتصل بالشبكة سيزيد من فعالية الإنسان، لكنه يهدد أيضا استقلاليته وقدراته.
تسعى الدراسة الحالية إلى التعرف على أهم التحديات التي تواجه الاعلام التربوي والتعليم النوعي في ظل التحول الرقمي في مجال التعليم في ضوء التحول الرقمي. وقد تضمنت هذه الورقة المحاور الثلاثة الآتية:

المحور الأول: التعليم النوعي.
المحور الثاني: الذكاء الاصطناعي في التعليم.
المحور الثالث: الاعلام الجديد والحد من أخطار الذكاء الاصطناعي.

اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي وتوصلت إلى أن الذكاء الاصطناعي واستخداماته في جميع أنواع التعليم له نجاحات واخفاقات ومخاطر. وخلصت الدراسة إلى وجود مجموعة من مخاطر الذكاء الاصطناعي التي تواجه ممارسي وخريجي التعليم.