اثر استخدام برنامج الکتروني ذکى في تنمية التفکير الإبداعى لدى طلاب قسم التربية الفنية

نوع المستند : مقالات علمیة محکمة

المؤلفون

1 باحث ماجستير

2 استاذ المناهج وطرق التدريس المساعد کلية التربية النوعية جامعة المنصورة

3 أستاذ الحاسب الآلى ونظم المعلوماتية المساعد کلية التربية النوعية جامعة المنصورة

4 مدرس بقسم التربية الفنية کلية التربية النوعية جامعة المنصورة

الموضوعات الرئيسية


مقدمة

يعيش العالم اليوم عصرا يتميز بتغيرات متسارعة فى مختلف الجوانب التکنولوجية والمعرفية والاجتماعية والاقتصادية والتي انعکس تأثيرها على التعليم هذه التغيرات أفرزت تحديات ومشکلات تواجه المسئولين عن التعليم فى المؤسسات التعليمية مما يتطلب التصدى لها ومواجهتها بصورة صحيحة .

إن تنمية العقول المفکرة المبدعة مسئولية کل مؤسسات الدولة وعلى رأسها المؤسسات التعليمية, فتنمية تفکير الفرد يمکن أن يتم من خلال المناهج الدراسية المختلفة .

وتعد التربية الفنية أحد المداخل التعليمية الکبرى التى توظفها المؤسسات التعليمية لتنمية الابداع لدى المتعلمين وتشکيل أفکارهم وتنمية وعيهم وتعمل على تدعيم القيم المرتبطة بالذوق العام وتهذيب النفس وحب العمل

ونظرا لأن مجال الأشغال الفنية يعد من أحد أبرز وأثرى المجالات في التربية الفنية ففيها يتعلم الفرد الکثير من المهارات والخبرات والمعلومات نتيجة استخدام خامات متنوعة ومن جانب آخر تنمو لديه قدرات وترهف حواسه نتيجة تفاعله وتأمله وتذوقه للخامات المتنوعة.

تتيح الأشغال الفنية للمتعلم فرصة التفاعل مع الخامات بفهم طبيعتها ومشکلاتها ومصادرها. وتعمل على تنمية القدرة الإبداعية لدى الفرد إذا أحسن استخدامها لکونها تتمتع بثرائها من حيث الخامات المتنوعة لها کما أن لکل خامة خاصية معينة وطبيعة مختلفة عن غيرها تتيح للطالب فرصة الابتکار والتجريب، وتعطيه القدرة علي التفکير والتأمل والمحاولة في إنشاء إبداعات من خلال دمج العديد من الخامات المختلفة. فإذا تم توظيف واستغلال هذه المصادر على النحو الأمثل زادات مهارات الفرد وقدراته الإبداعية بشکل کبير وملحوظ.

 لذا کان من الضرورى أن تتجه التربية الفنية المعاصرة إلى تنمية الابداع والاهتمام بإعداد معلم التربية الفنية بالقدر الذى يجعله فعالا فى تنمية مهارات الابداع لدى المتعلمين وتطوير برامج إعداده لتتماشى مع التطورات العلمية والتکنولوجية التى تسهم فى تنمية هذه المهارات.

ولقد ظهرت العديد من التطبيقات والأساليب والنماذج التعليمية التى تعتمد على توظيف التکنولوجيا فى تنمية المهارات الابداعية لدى المتعلمين ومنها برامج التعليم الالکترونى وبرامج التعليم الالکترونى وفى ضوء أهمية الحاجة إلى تنمية مهارات التفکير الابداعى فى ميدان التربية الفنية وفى ضوء إمکانات وقدرات برامج التعلم الذکية تحاول الباحثة التعرف على أثر تصميم برنامج تعليم الکترونى ذکى فى تنمية مهارات التفکير الابداعى لدى طلاب شعبة التربية الفنية بکليات التربية النوعية حيث أثبتت الدراسات من خلال ملاحظة الباحثة افتقار الطلاب لهذه المهارات ويرجع ذلک إلى أنها تقتصر على الجانب التطبيقى الذى يعتمد على الکتاب المقرر دون تقديم أنشطة تستهدف تنمية هذه المهارات.

کما يتبين من خلال الإطلاع على مقرر الأشغال الفنية لطلاب کلية التربية النوعية في سنواتها المختلفة حيث لاحظت الباحثة:

افتقار المقرر للجوانب المدعومة بالمواد الإثرائيه التي تنمى القدرة على التفکير والإبداع لدي الطلاب.

وتحددت مشکلة البحث فى انخفاض مستوى طلاب شعبة التربية الفنية فى الجانبين المهارى والابداعى الأمر الذي يترتب عليه تخريج معلمين غير قادرين على التکيف مع المتغيرات الحادثة في ميدان التربية الفنية بمجالاتها المختلفة والناتجة عن الانفجار المعرفي والتکنولوجي فى هذا الميدان. وکذلک افتقار المقرر للعديد من الجوانب المعرفية التى تسهم فى تنمية مهارات التفکير الابداعى لدى المتعلمين. ونظرا لما يحققه التعليم الالکترونى من خصائص تتمثل فى توظيف الوسائط التکنولوجية فى تقديم المحتوى واکساب المهارات المعرفية للمتعلم بحسب احتياجه لها لذا کانت هناک حاجة ضرورية إلى التعرف على أثر استخدام برامج التعليم الالکترونى فى تنمية مهارات الابداع لدى طلاب شعبة التربية الفنية بکلية التربية النوعية وبالتالى يسعى البحث الحالى إلى الاجابة عن التساؤل الرئيسى التالى:

ما أثر استخدام برنامج الکتروني ذکى لتنمية مهارات الإبداع لدى طلاب شعبة التربية الفنية في مادة الأشغال الفنية؟

وتتفرع منه التساؤلات التالية:

  1. کيف يمکن إعداد برنامج الکتروني ذکي لتنمية المهارات الابداعية بجانبيها المعرفى والأدائى لدى طلاب شعبة التربية الفنية ؟
  2. ما أثر استخدام برنامج الکتروني ذکى في تنمية الجانب المعرفي للمهارات الابداعية من خلال مادة الأشغال الفنية ؟
  3. ما أثر استخدام برنامج الکتروني ذکي في تنمية المهارات الابداعية من خلال مادة الأشغال الفنية ؟

أهداف البحث

  1. تصميم برنامج الکترونى ذکى في تنمية مهارات الإبداع لدى طلاب قسم التربية الفنية بکلية التربية النوعية
  2. التعرف على أثر البرنامج الالکتروني الذکي في تنمية الجانب المعرفي للمهارات الابداعية لدى طلاب التربية الفنية في مادة الأشغال الفنية.
  3. التعرف على أثر البرنامج الکتروني الذکي فى تنمية الجانب الأدائي للمهارات الابداعية في مادة الأشغال الفنية .

أهمية البحث

قد يسهم هذا البحث في:

  1. تقديم تصور لبرنامج الکترونى ذکى لتنمية مهارات الإبداع لدى طلاب قسم التربية الفنية بکلية التربية النوعية.
  2. الاستفادة من البرنامج فى تنمية المهارات الإبداعية في مادة الأشغال الفنية لدى طلاب التربية الفنية.
  3. توجيه المعلمين نحو استخدام مداخل جديدة في تدريس الأشغال الفنية لتنمية المهارات الابداعية لدى الطلاب.
  4. توجيه اهتمام مصممى برامج ومقررات التربية الفنية إلى توظيف التعليم الالکترونى فى تصميم المقررات التى تستهدف تنمية الابداع لدى الطلاب.

فروض البحث

  1. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في اختبار الأداء المهارى في القياس القبلي

2. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة لصالح المجموعة التجريبية في اختبار الأداء للمهارات الإبداعية بعديا.

  1. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في الاختبار التحصيلى في القياس القبلي.

4. لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة لصالح المجموعة التجريبية في الاختبار التحصيلى بعديا.

 

مصطلحات البحث

  • · البرنامج الالکترونى الذکى

يعرف علي أنه برنامج کمبيوتر يستخدم لحل المشاکل التي يتطلب حلها في العادة الي خبير بشري ويتم جمع هذه المعارف من خبراء المجال أو الأدبيات أو الدراسات
المرتبطة [1] .

 يعرف علي أنه "عبارة عن مجموعة من الأوامر والإرشادات المکتوبة بإحدى اللغات البرمجية التي تحدد للحاسب العمليات التي يقوم بتنفيذها بتسلسل وخطوات محدة [2] .

تعرفه الباحثة بأنه نظام تدريس ذکي عن طريق الحاسب الآلى الذي يوفر تعليمات مباشرة أو ملاحظات مخصصة للطلاب، دون تدخل من البشر، حينما يؤدون مهمة. ويطبق هذا النظام نظرية التعلم عن طريق العمل. يجوز له توظيف مجموعة من التقنيات المختلفة وغالبا هى من تقنيات الذکاء الاصطناعى.

  • · التعليم الالکترونى

يعرفه (عبد الله الموسى) [2] بأنه "طريقة للتعليم باستخدام آليات الاتصال الحديثة من حاسب وشبکاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة، ورسومات، وآليات بحث، ومکتبات إلکترونية، وکذلک بوابات الإنترنت سواءً کان عن بعد أو في الفصل الدراسي، أي أن المقصود به هو استخدام التقنية بجميع أنواعها في إيصال المعلومة للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأکبر فائدة.

  • · التفکير الإبداعي:

يعرفه (غانم ، 2004 ) [7] بانه نشاط ذهني متعدد الوجوه يتضمن إنتاجا جديداً وأصيلا وذا قيمة من قبل الأشخاص والجماعات", وتصنف الباحثة مهارات التفکير الابداعى إلى:

1. مهارات معرفية للتفکير الابداعى: وهى قدرة الطالب على التعبير بالأفکار فى المواقف التعليمية المختلفة وتقاس بدرجات الطلاقة والمرونة والأصالة والحساسية للمشکلات.

2. مهارات أدائية للتفکير الابداعى: وهى قدرة الطالب على أداء المهام والممارسات الفنية اللازمة لإنتاج الأعمال الفنية الابداعية وتقاس باستخدام بطاقة ملاحظة.

منهج البحث

تستخدم الباحثة: المنهج الوصفي : لجمع البيانات والمعلومات وتصنيفها وتفسيرها

المنهج التجريبي وذلک لتحديد فعالية البرنامج الالکتروني في تنمية مهارات الإبداع لدى طلاب قسم التربية الفنية بکلية التربية النوعية في مادة الأشغال الفنية.

حدود البحث

 يقتصر البحث على:

1. طلاب وطالبات شعبة التربية الفنية بکلية التربية النوعية بالمنصورة الفرقة الثانية شعبة التربية الفنية.

2. تصميم برنامج الکترونى لمقرر الأشغال الفنية لطلاب الفرقة الثانية شعبة تربية فنية .

3. يتم التطبيق خلال الفصل الدراسى الثانى 2011 -2012

4. تنمية الجوانب المعرفية والأدائية لمهارات التفکير الابداعى

5. قياس مهارات الطلاقة والمرونة والأصالة فى مکونات التفکير الابداعى.

أدوات البحث

1- الاختبار التحصيلي لتنمية الجانب المعرفى لمادة الأشغال الفنية.

2- اختبار التفکير الإبداعي في المشغولات الفنية لدي طلاب شعبة التربية الفنية بکلية التربية النوعية

3- بطاقة ملاحظة لقياس الجانب المهاري.

الإطار النظري

تقوم الباحثة باستعراض المحاور الخاصة والوثيقة بموضوع البحث وهى :

  • المحور الأول: الذکاء الاصطناعى و برامج التعلم الالکتروني الذکية
  • المحور الثاني: مهارات التفکير الإبداعي
  • المحور الثالث : برامج التعلم الالکتروني الذکية فى مجال التربية الفنية

المحور الأول :الذکاء الاصطناعى وبرامج التعلم الالکتروني الذکية

الذکاء الاصطناعي

هناک اختلاف بين العلماء فى تعريف علم الذکاء الاصطناعى وهذا يرجع إلى أن الذکاء بصفة عامة مازال غامضا کما أن تعريف الذکاء البشرى يشوبه الکثير من عدم الدقة.

ورغم اختلاف العلماء فى تعريف الذکاء الاصطناعى فقد اتفق معظمهم على أن مفهومه ينحصر فى أنه أحد مجالات الدراسة التى تهتم بتصميم وبرمجة الحاسبات لتحقيق مهام وأعمال تحتاج من البشر عادة إلى استخدام ذکائهم للقيام بها. کما أن للذکاء الاصطناعى هدفا ثانويا هو محاولة تفهم کيف يفکر الانسان وذلک لإعداد البرامج التى تشکل وتصوغ بعض السمات الهامة لعمليات الادراک عند البشر.

ويمکن الإجابة عن "ماهو الذکاء الاصطناعى؟" بطرق متعددة منها[2] :

الذکاء الاصطناعي ، هو المجال الذي يدرس توليف وتحليل الوکالات الحسابية التي تعمل بذکاء . الوکيل Agent هو شيء ما يحدث تغييرا في بيئة ما نتيجة عمل شيئ فى هذه البيئة.

التأثير الذکي للوکيل : يؤثر الوکيل بذکاء عندما:-

  • يتناسب ما يعمله مع ظروفه وأهدافه ،
  • يکون مرنا مع تغير البيئات والأهداف ،
  • يتعلم من التجربة ،
  • يختار الخيارات المناسبة رغم وجود قيود حسية وحسابية.

عادة لا يمکن للوکيل مراقبة حالة الوسط مباشرة؛ حيث إن لديه ذاکرة محدودة ، ووقت محدود للعمل.

الوکيل الحسابي Computational agent هو الوکيل الذي يمکن أن يشرح القرارات الخاصة بأعماله بطريقة حسابية. وهذا يعني أنه يمکن تقسيم القرار حتى يصل إلى العملية البدائية التي يمکن تنفيذها في الجهاز الفعلي. يأخذ هذا الحساب أشکالا عديدة ويتم ذلک في البشر بما يعرف ب "wetware" وهو مصطلح يشير إلى البشر)المبرمجين والمشغلين والمسؤولين (ذوى الصلة بالکمبيوتر بدلا من أجهزة النظام أو البرامج ؛ وتمارس الحسابات في أجهزة الکمبيوتر خلال الأجهزة " hardware".

بالرغم من بعض العوامل لا يمکن القول بأنها حسابية ، مثل الرياح والأمطار وتآکل المناظر الطبيعية ، فإنه يبقى السؤال مفتوحا حول ما إذا کانت جميع الوکالات الذکية حسابية.

برامج التعليم الالکتروني الذکية

هى برامج تعليم الکترونية تهتم باستخدام وتوظيف تقنيات الذکاء الاصطناعى لتطوير برامج تعليمية وتدريبية قادرة على محاکاة المعلم البشرى سواء فى تفکيره أو فى تعامله مع المادة العلمية المرتبطة بمجاله التخصصى وسلوکه وتقديره للموقف التدريسى وتفاعله مع الطالب.

ويعتبرها ستانکوف وآخرون [3] نوعا من أنظمة التعليم الالکترونى الغير متزامنة. وهى تقدم بيئة تعلم وتدريس قادرة على مواجهة السمات الشخصية للطالب ولا تعتمد على تدريس الحقائق والمعارف الاجرائية فقط بل تعلم الطالب مهارات التفکير وحل المشکلات مما يؤهلها بدرجة کبيرة لتغطية الأغراض التدريسية المختلفة [5].

وتهدف هذه النظم إلى محاکاة المعلم البشرى الذى يقوم بتوجيه الطالب لتتابع الدرس مستخدمة طرقا تربوية متوائمة مع الطالب على أساس فردى معتمدة على فهم الطالب للمادة من خلال تقديم دروس ذات هيکلة عالية تحت السيطرة الآلية بدرجة کبيرة[6].

يجب أن تحتوى نظم التعليم الذکية على عناصر ثلاثة لکى تقوم بدورها المرن والفعال هى:-

  • عنصر يجيب عن اسئلة ماذا يتم تدريسه؟
  • عنصر يجيب عن اسئلة کيف يتم التدريس؟
  • عنصر يجيب عن اسئلة من المستفيد من التدريس؟

وتتضمن نظم التعليم الذکية اربعة نماذج رئيسية هى [5]

  • · نموذج المجال: يزود النظام التعليمى الذکى بالمعرفة الخاصة بالمنهج الدراسى ويعتبر مستودعا لهيکلة وتخزين المعرفة الخاصة المتکاملة بالموضوع . ويمکن من خلاله حل المسائل والمشکلات المرتبطة بالموضوع الدراسى بناء على مسارات حل المشکلات المختارة من الطالب کما يمکن من خلاله أيضا توليد نماذج للشرح وتقديم أمثلة وتفسيرات مختلفة واجابات صحيحة.
  • · نموذج التدريس: ويعرف ايضا بنموذج التعليم أو نموذج أصول التدريس أو استراتيجية التدريس أو نموذج المدرس أو نموذج معرفة التدريس. ويتضمن التقنيات والمعرفة الخاصة باستراتيجيات التدريس واساسيات التعلم المستخدمة فى تدريس المادة التعليمية الموجودة بنموذج المجال. کما يمکن من خلاله اختيار وترتيب سيناريو التعلم المناسب للطالب وتحديد استراتيجية التدريس الملائمة کأسلوب الأداء الحر أو التعلم من خلال الممارسة الفعلية ويکون من خلال الحوار المتبادل ثنائى الاتجاه[7]. ويمکن تحديد خطوة التدريس التالية من خلال المعرفة التى يتم الحصول عليها من الطالب. ويهدف هذا النموذج إلى تقليل الفجوة المعرفية بين المعلم الخبير والمتعلم إلى أقل حد أو الغائها تماما[8].
  • · نموذج الطالب: يعد من أکثر الأجزاء أهمية فى برامج التعليم الذکية وعليه يتوقف مدى نجاح النظام کما أن القرارات التربوية التى تؤخذ بواسطة نظام التعليم الذکى هى انعکاس مباشر لکفاءة هذا النموذج. يمکن من خلاله مواءمة طريقة التدريس والمادة المعروضة بحيث تتناسب مع الطالب
  • · نموذج والجهة التفاعل: هو ما يتعامل معه الطالب مباشرة وما يربط الطالب بالبرنامج. ويتيح للطالب التفاعل مع النماذج الأخرى. ويستخدم هذا النموذج اساليب الحوار التفاعلية – الوسائط والوسائل التکنولوجية الحديثة ويشکل تفاعلا ثنائيا بين الطالب والنظام التعليمى. يقدم هذا النموذج المعلومات والأسئلة اللازمة (ارسال) کما يستقبل ردود الطالب واستجاباته (استقبال) ويقوم بتحليل وتقييم (تحليل – تقييم) ويعطى التغذية الراجعة المناسبة (اتخاذ قرار) . کما يمکن تکوين بداية الحوار من الطالب نفسه بحيث يعطى الأسئلة والاستفسارات الى النظام فيقوم النظام التعليمى بالاجابة عليها وتقديم التفسيرات والمبررات اللازمة والمرتبطة بهذه الحلول والاجابات.

وتمتاز واجهة التفاعل بالصفات التالية : المرونة الکافية – الحوار باللغة الطبيعية – الحوار المشترک بين الطالب والنظام.

المحور الثانى : التفکير الإبداعى

مفهوم الإبداع

لقد شغل مفهوم الإبداع العديد من الباحثين على مر العصور, وصار استخدام کلمة إبداع شائعاً کثيراً من قبل کافة المختصين وغير المختصين، حيث صنفت تعريفات الإبداع بتنوع تعاريف الباحثين والعلماء فکل يعرفه حسب وجهة نظره وکيفما يتفق مع توجهاته البحثية والعلمية.

ومن أهم تصنيفات تلک التعاريف :-

-تعريفات رکزت على المناخ الإبداعي ، وتبنى هذا الاتجاه علماء الاجتماع.

-تعريفات ترکز على الإنسان المبدع من حيث الخصائص الشخصية والمعرفية ، وتبناها علماء النفس .

- تعريفات ترکز على العملية الإبداعية من حيث المراحل التي تمر بها وارتباطها بحل المشکلات وأنماط التفکير، وتبناه علماء النفس المعرفي.

- تعريفات ترکز على الناتج الإبداعي وهذه التعريفات أکثر شيوعاً لأنها تعکس الجانب الملموس للعملية الإبداعية[12].

وهنالک العديد من التعريفات ومن أهمها ما يلي :

عرف (هيجان) الإبداع بأنه " قدرة عقلية تظهر على مستوى الفرد أو الجماعة أو المنظمة، وهو عملية ذات مراحل متعددة ينتج عنها فکر أو عمل جديد يتميز بأکبر قدر من الطلاقة والمرونة والأصالة والحساسية للمشکلات والاحتفاظ بالاتجاه ومواصلته، يتميز بالقدرة على الترکيز لفترات طويلة في مجال الاهتمام، والقدرة على تکوين ترابطات واکتشافات وعلاقات جديدة. وهذه القدرة الإبداعية من الممکن تنميتها وتطويرها حسب قدرات وإمکانات الأفراد والجماعات والمنظمات" ([1]).

الإبداع ليس إلا رؤية الفرد لظاهرة ما بطريقة جديدة لذلک يمکن القول إن الإبداع يتطلب القدرة على الإحساس بوجود مشکلة تتطلب المعالجة ومن ثم القدرة على التفکير بشکل مختلف ومبدع ومن ثم إيجاد الحل المناسب.([2])

العوامل المؤثرة على الإبداع

هناک عدة عوامل أساسية مؤثرة على الخلق والإبداع في محيط إدارة المنظمات، ولا يمکن بحال الفصل بين الآثار المتداخلة لتلک العوامل على ظاهرة أو عملية الإبداع التنظيمي وجاءت تلک العوامل وفقا للتسلسل التالي([3]):

1. حوافز تنظيمية دافعة إلى اتجاه الخلق والإبداع.

2. توافر کافـة المصادر اللازمة لمساندة عملية الإبداع في مجال العمل بما فيهـا وفرة البرامج التدريبية والتنموية.

کيفية إکساب المهارة للمتعلمين

يعتبر المعلم من أهم عوامل نجاح تعلم مهارات التفکير الإبداعي ،لأن النتائج المتحققة من التطبيق تتوقف بدرجة کبيرة على نوعية التعليم الذي يمارسه المعلم داخل غرفة الصف،([4])

ففي البداية من المفيد التنويه لبعض الخطوات العامة التي تُعين المعلم على إکساب المهارة للمتعلمين:

  • تعريف المتعلمين بالمهارة وأهميتها.
  • يقدم المعلم تعليمات واضحة حول طريقة تنفيذ المهارة.
  • · يمارس المتعلمين المهارة في غرفة الصف بتوجيه من المعلم، من أجل إتقان المهارة، وممارستها بصورة منتظمة خلال المواد الدراسية المختلفة، لزيادة الکفاءة وضمان التلقائية.
  • ينظم المعلم أنشطة يستخدم المتعلمين خلالها المهارة المتعلمة بصورة مستقلة. ويمکن أن يتم ذلک من خلال واجبات بيئية ومنزلية.

مهارات التفکير الإبداعي

  • أولاً الطلاقة(Fluency):

تمثل مهارة الطلاقة الخطوة الاولى نحو توسيع إمکانية حدوث ظاهرة الابداع، ومن النادر استخدامها أو تطبيقها في فراغ، حيث تعتبر عملية البحث عن الافکار المهمة، المجال الأکبر لأنشطة الدافعية المرغوب فيها[5] .

يمکن تعريف مهارة الطلاقة على انها "تلک المهارة العقلية التي تستخدم من أجل توليد فکر ينساب بحرية تامة في ضوء عدد من الأفکار ذات العلاقة"

  1. أهمية تدريس مهارة الطلاقة:

تتمثل أهمية تدريس الطلاقة في انها تتضمن الجانب الکمي في الإبداع، ويُقصد بالطلاقة تعدد الأفکار التي يمکن أن يأتي بها المتعلم، وتتميز الأفکار المبدعة بملاءمتها لمقتضيات البيئة الواقعية، وبالتالي يجب أن تُستبعد الأفکار العشوائية الصادرة عن عدم معرفة أو جهل کالخرافات.

وعليه کلما کان المتعلم قادراً على إنتاج عدد أکبر من الأفکار أو الإجابات في وحدة الزمن، توفرت فيه الطلاقة أکثر

  1. مجالات تطبيق مهارة الطلاقة:
  • من بين أهم مجالات تطبيق مهارة الطلاقة
  • القيام بأبحاث ومشاريع إبداعية مدرسية.
  • کتابة القصص والروايات المختلفة.
  • اتخاذ القرارات بالمشکلات العديدة المطروحة.
  1. وتُقاس الطلاقة بأساليب مختلفة منها على سبيل المثال:
  • · سرعة التفکير بإعطاء کلمات في نسق محدد، کأن تبدأ أو تنتهي بحرف أو مقطع معين (فراء، جراء ..) أو التصنيف السريع للکلمات في فئات خاصة (صف، طاولة، أستاذ..).
  • · تصنيف الأفکار وفق متطلبات معينة، کالقدرة على ذکر أکبر عدد ممکن من أسماء الحيوانات الصحراوية أو المائية، أو أکبر قدر من الاستعمالات للجريدة، أو الحجر، أو العلب الفارغة..
  • · القدرة على إعطاء کلمات ترتبط بکلمة معينة، کأن يذکر المتعلم أکبر عدد ممکن من التداعيات لکلمة ثلج، أو سمکة، أو سکين، أو مدرسة.. الخ.
  • القدرة على وضع الکلمات في أکبر قدر ممکن من الجمل والعبارات ذات المعنى.
  1. ويمکن تلخيص الطلاقة في الأنواع التالية:
  • · طلاقة الألفاظ: وتعني سرعة تفکير الفرد في إعطاء الکلمات وتوليدها في نسق جيد. اکتب أکبر عدد ممکن من الکلمات التي تبدأ بحرف "م" وتنتهي بحرف "م".
  • طلاقة التداعي: وهو إنتاج أکبر عدد ممکن من الکلمات ذات الدلالة الواحدة. أکتب أکبر عدد ممکن من مرادفات کلمة ابداع.
  • طلاقة الأفکار: وهي استدعاء عدد کبير من الأفکار في زمن محدد. اذکر جميع الاستخدامات الممکنة لـ"علبة البيبسي".
  • طلاقة الأشکال: وتعني تقديم بعض الإضافات إلى أشکال معينة لتکوين رسوم حقيقية.
  • ثانياً المرونة (Flexibility):

هي تلک المهارة التي يتم استخدامها لتوليد أنماط أو أصناف متنوعة من التفکير، وتنمية القدرة على نقل هذه الأنماط وتغيير اتجاه التفکير، والانتقال من عمليات التفکير العادي أو المعتاد إلى الاستجابة ورد الفعل وإدراک الأمور بطرق متفاوتة أو متنوعة.

  • ثالثاً الأصالة (Originality):

يمکن تعريف مهارة الأصالة کإحدى مهارات التفکير الإبداعي بأنها تلک المهارة التي تستخدم من أجل التفکير بطرق واستجابات غير عادية أو فريدة من نوعها.

  • رابعاً التوسع (التفاصيل) (Elaboration):

مهارة التوسع أو التفصيل الزائد هي تلک المهارة التي تستخدم من أجل تجميل الفکرة أو العملية العقلية وزخرفتها ثم المبالغة في تفصيل الفکرة البسيطة أو الاستجابة العادية وجعلها أکثر فائدة وجمالاً ودقة، وذلک عن طريق التعبير عن معناها بإسهاب وتوضيح.

المحور الثالث: برامج التعلم الالکتروني وعلاقتها بتنمية مهارات التفکير الابداعى

التکنولوجيا والإبداع

تشرح افريل لفلس [9] ،في مراجعة عام 2002 للمؤلفات حول الإبداع والتکنولوجيا، العلاقة المعقدة بين الإبداع والتکنولوجيا. ويمکن أن تشارک أدوات مثل الصوت الرقمي وأجهزة الفيديو وأجهزة الکمبيوتر في العمليات الإبداعية بمجموعة من الطرق المتنوعة. وتوضح أن ميزات التکنولوجيا مثل وظائف التزويد والتفاعل الداخلي والقدرة والنطاق والسرعة والوظائف التلقائية تتيح للطلاب إمکانية إجراء الأشياء التي لا يستطيعون أداءها أو التي لا يمکنهم تنفيذها بکفاءة مثلما يفعلون باستخدام التکنولوجيا.

إجراءات الدراسة الميدانية

أولا: اختيار عينة الدراسة:

 تم اختيار عينة البحث عشوائيا حيث تکونت من (40) طالبا وطالة من طلاب کلية التربية النوعية تربية فنية بالمنصورة ، للعام الدراسي (2011 / 2012 ) ، وتم تقسيمهم الي مجموعتين (تجريبية و ضابطة) حيث بلغ عدد طلاب المجموعة التجريبية (20 ) طالبا وطالبة ، وعدد المجموعة الضابطة (20) طالبا وطالبة .

ثانيا إعداد أدوات البحث

1-إعداد مقياس التفکير الابداعى فى الأشغال الفنية

وهو يتکون من (5) أنشطة کل نشاط مکون من عدة اسئلة کالتالى :

  • النشاط الأول (انتاج اشياء جديدة) ويکون من اربعة أسئلة
  • النشاط الثانى (تحسينات) وينکون من 3 اسئلة
  • النشاط الثالث (مترتبات) ويتکون من سؤالين
  • النشاط الرابع (اسئلة غير عادية) ويتکون من سؤالين
  • النشاط الخامس (الاستخدامات غير العادية) ويتکون من سؤالين

الهدف من المقياس

يهدف الى قياس قدرة معينة من قدرات التفکير الإبداعي.

صدق المقياس

تم عرض المقياس على مجموعة من الاساتذه المتخصصين في مجال االتربيه وعلم النفس والتربية الفنية وذلک للتحقق من صدق محتوى المقياس ومدى ارتباط العبارات بالاستراتيجيات الوارده بالمقياس.

ثبات المقياس

تم حساب صدق المقياس من خلال استخدام معامل ثبات ألفا کرونباخ والذي بلغ(0.835) وهى قيمه مقبولة مما يعد مؤشر لثبات المقياس.

2-إعداد بطاقة الملاحظة: تم اعداد بطاقة الملاحظة طبقا للخطوات التالية :

  • تحديد الهدف من البطاقة
  • تحديد محاور البطاقة
  • تقنين البطاقة (دراسة استطلاعية للبطاقة بهدف تحديد ثباتها – وصدقها )
  • o بالنسبة لثبات البطاقة قد تم تطبيقها على عينة استطلاعية من الطلاب عددها
    ( 20) طالبا وتم معالجة البيانات احصائيا باستخدام معادلة الفا کرومباج.
  • o ولمعرفة صدق البطاقة (تم عرض البطاقة وعناصرها على عدد من المحکمين فى مجالى التربية الفنية وعلم النفس (للوقوف على الصحة العلمية لمفردات البطاقة- ارتباط کل مفردة بالمحور الخاص بها – السلامة اللغوية لمفردات البطاقة – مدى قياس کل مفردة للهدف الموضوعة له- حذف او اضافة او تعديل ما يلزم على مفردات البطاقة ).

وبعد تحديد الثبات والذى بلغ ( %80) والتأکد من صدق البطاقة اصبحت البطاقة صالحة للتطبيق على عينة البحث الحالى.

3- البرنامج الالکترونى

الخطوات الإجرائية لإعداد البرنامج الالکترونى

1.مرحلة التحليل

ويتم فيها دراسة وتحليل عناصر النظام من خلال:

- تحديد الأهداف العامة للبرنامج

-تحديد المحتوى التعليمي

-تحليل خصائص واحتياجات المتعلمين مع مراعاة بيئة التعلم (المکان-الأدوات).

2. مرحلة التصميم

-تصميم سيناريو للبرنامج بشکل أولى

-تصميم السيناريو الأساسي

-تحديد استراتيجيات وأساليب التعلم اللازمة لتحقيق الأهداف

-تحديد البرامج والعناصر المستخدمة في تنفيذ البرنامج

-تصميم واجهات التفاعل

3. مرحلة التنفيذ

-إعداد المادة التعليمية

-إنتاج الوسائط والمؤثرات المستخدمة في البرنامج

-برمجة البرنامج

-إنتاج البرنامج

4- مرحلة التطبيق والتقويم

-عرض البرنامج على المحکمين

-تجربة البرنامج على عينة أوليه بخلاف عينة البحث الاساسيه

-تجربة البرنامج على العينة الأساسية للبحث

-رصد النتائج للتأکد من تحقيق أهداف البرنامج

ثالثا تطبيق أدوات البحث

1-التطبيق القبلي لأدوات البحث

للتأکد من مستوى الطلاب مجموعة البحث ومعرفة مستوياتهم العلمية التى يبدأ منها البحث تم تطبيق الآتى :

  1. اختبار تحصيلى لتنمية الجانب المعرفى للمهارات الابداعية فى مادة الأشغال الفنية
  2. اختبار التفکير الابداعى على عينة البحث في بداية الفصل الدراسي الثاني للتأکد من مدى تکافؤ المجموعتين فى مادة الأشغال الفنية .
  3. تطبيق بطاقة الملاحظة.

وذلک قبل دراسة المقرر الالکترونى للحصول على المعلومات القبلية التى تسهم فى المعالجة الاحصائية والمقارنة بنتائج التطبيق البعدى .

جدول رقم 1 التکافؤ بين المجموعتين التجريبية والضابطة فى الاختبار التحصيلى القبلى

المستوى

المجموعة

ن

المتوسط

الانحراف المعيارى

درجات الحرية

قيمة t

Sig

الدلالة

تذکر

التجريبية

20

3.6

1.05

 

 

 

 

 

 

 

 

 

38

 

 

0.967

0.340

غير دالة

الضابطة

20

3.9

0.91

فهم

التجريبية

20

4.1

0.97

0.588

0.56

غير دالة

الضابطة

20

4.3

1.17

تطبيق

 

التجريبية

20

4.35

0.88

1.099

0.279

غير دالة

الضابطة

20

4

1.12

تحليل

التجريبية

20

12.9

1.41

0.431

0.366

غير دالة

الضابطة

20

12.8

1.52

ترکيب

 

التجريبية

20

12.65

1.18

0.666

0.06

غير دالة

الضابطة

20

12.35

1.63

تقويم

التجريبية

20

12.5

1.538

1.32

0.265

غير دالة

الضابطة

20

13.1

1.804

الکل

التجريبية

20

50.1

3.386

0.331

0.742

غير دالة

الضابطة

20

50.45

3.300

يوضح الجدول رقم 2 قيم المتوسط , الانحرف المعيارى , قيم ت والدلالة فى الاختبار التفکير الابداعى القبلى. يتضح من الجدول عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات طلاب المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس القبلي للاختبار بمستوياته المختلفة والدرجة الکلية، مما يعد مؤشرا لتجانس أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة.

جدول رقم 2 قيمة ت للفرق بين متوسطات درجات طلاب المجموعتين التجريبية والضابطة

في القياس القبلي لاختبار التفکير الابداعى

المستوى

المجموعة

ن

المتوسط

الانحراف المعيارى

درجات الحرية

قيمة t

Sig

الدلالة

الطلاقة

التجريبية

20

11.95

1.356272

 

 

 

 

 

38

 

0.197

0.421

غير دالة

الضابطة

20

11.85

1.814416

المرونة

التجريبية

20

10.25

0.910465

0.682

0.789

غير دالة

الضابطة

20

10.05

0.944513

الأصالة

التجريبية

20

10.1

1.372665

0.137

0.072

غير دالة

الضابطة

20

10.05

0.887041

الاجمالى

التجريبية

20

31.95

1.761429

0.678

0.558

غير دالة

الضابطة

20

32.3

1.49032

2- تطبيق البرنامج

تم تطبيق البرنامج التعليمى على طلاب المجموعة التجريبية خلال الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسى 2012-2011 وذلک فى مادة الأشغال الفنية.

لاختبار صحة الفرض الذي ينص على انه:

- لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطات المجموعتين التجريبية والضابطة فى الفهم نظرا لوضوح فکرة العمل المطلوب تنفيذه للمجموعتين.

- توجد فروق ذات دلالة احصائية فى مختلف عناصر الاختبار الأخرى وفى الناتج الکلى لصالح المجموعة التجريبية مما يدل على ارتفاع مستوى التحصيل لدى طلاب المجموعة التجريبية التي درست باستخدام البرنامج المقترح. ويرجع هذا التفوق إلى البرنامج الالکترونى المقترح الذي يقوم على الدمج بين أدوات التعليم الالکترونى ووسائطه المتعددة المختلفة کالصوت والألوان والحرکة کذلک الاستراتيجيات التي يقوم عليها البرنامج.

 

جدول رقم 3 الفروق بين طلاب المجموعتين التجريبية والضابطة فى الاختبار التحصيلى البعدى

المستوى

المجموعة

ن

المتوسط

الانحراف المعيارى

df

قيمة t

Sig

الدلالة

قيمة d

تذکر

التجريبية

20

8.4000

.68056

 

 

 

 

 

 

 

 

38

 

2.320

.026

دالة

0.752707

الضابطة

20

7.8500

.81273

 

فهم

التجريبية

20

8.4500

1.05006

1.125

.267

غير دالة

0.364998

الضابطة

20

8.1000

.91191

 

تطبيق

 

التجريبية

20

8.85

0.59

4.606

.000

دالة

1.494384

الضابطة

20

7.75

0.79

 

تحليل

التجريبية

20

16.9500

1.39454

 5.045

.000

دالة

1.636814

الضابطة

20

14.9000

1.16529

 

ترکيب

 

التجريبية

20

17.5500

1.23438

2.1

.042

دالة

0.68133

الضابطة

20

16.6000

1.60263

 

تقويم

التجريبية

20

17.4

1.35

5.792

.000

دالة

1.879173

الضابطة

20

15.15

1.09

 

الکل

التجريبية

20

77.6

2.233713

8.742

.000

دالة

2.836279

الضابطة

20

70.35

2.960708

 

 وکانت نتيجة اختبار التفکير الابداعى البعدى کما فى الجدول رقم 4. وبدراسة هذا الجدول يتضح الآتى:

جدول رقم 4 الفروق بين طلاب المجموعتين التجريبية والضابطة فى اختبار التفکير الابداعى البعدى

المستوى

المجموعة

ن

المتوسط

الانحراف المعيارى

درجات الحرية

قيمة t

Sig

الدلالة

قيمة d

الطلاقة

التجريبية

20

17

1.256562

 

 

 

 

38

4.849

0.000

دالة

فعال

 

 

الضابطة

20

14.5

1.933091

 

 

 

المرونة

التجريبية

20

17.05

1.669384

6.528

0.000

دالة

فعال

 

 

الضابطة

20

14

1.256562

 

 

 

الأصالة

التجريبية

20

17.15

14.25

4.465

0.000

دالة

فعال

 

 

الضابطة

20

1.631112

2.403397

 

 

 

الاجمالى

التجريبية

20

51.2

2.820974

8.869

0.000

دالة

فعال

 

 

الضابطة

20

42.75

3.193332

 

 

 

- توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطات درجات طلاب المجموعة التجريبية والضابطة لصالح المجموع التجريبية فى کل من الطلاقة – المرونة - الأصالة – والدرجة الکلية. وهذا يعطى دالالة على ارتفاع مستوى التفکير الابداعى لدى طلاب المجموعة التجريبية التي درست باستخدام البرنامج المقترح.

 - وبالظر الى قيم d نجد أن البرنامج فعال فى اکساب الطلاب مهارات (الطلاقة -المرونة – الأصالة – الکل).

ولما کان المطوب هو انتاج اشغال فنية من الجلود الطبيعية بألوانها المختلفة تخدم المستخدم (مثل جراب الموبايل- شنطة – حافظة نقود ...).

 توضح الأشکال 1-أ ,1-ب, 1-ج , 1-د نماذج للمستويات المختلفة من منتجات الجلود.

     

شکل رقم 1- أ مستوى ا

       

شکل رقم 1- ب المستوى ب

       
   

 

 

شکل رقم 1- ج المستوى ج

 

       

 

 

 

شکل رقم 1- د المستوى د

يوضح الجدول رقم 5 الفروق بين متوسطات الطلاب فى درجات بطاقة الملاحظة للمنتج فى المهارات الثلاثة (الطلاقة والاصالة والمرونة) والدرجة الکلية.

جدول 5 قيمة (ت) ودلالة الفرق بين متوسطات درجات طلاب المجموعتين التجريبية والضابطة فى المهارات الرئيسية والمهارات ککل فى بطاقة الملاحظة بعد الانتهاء من البرنامج

المهارات

المجموعة

ن

المتوسط

الانحراف المعيارى

درجات الحرية

قيمة t

Sig

الدلالة

قيمة d

الطلاقة

التجريبية

20

7.8

1.10501

38

1.105

0.276

غير دالة

غير فعال

الضابطة

20

7.45

0.8871

الأصالة

التجريبية

20

8.4

0.59824

38

11.089

0.000

دالة

فعال

الضابطة

20

6.45

0.51041

المرونة

التجريبية

20

8.3

0.65694

38

9.898

0.000

دالة

فعال

الضابطة

20

6.35

0.58714

اجمالى

التجريبية

20

24.5

1.93309

38

8.423

0.000

دالة

فعال

الضابطة

20

20.25

1.16415

يتضح من الجدول رقم 5 أن البرنامج أدى فاعلية فى کل من مهارة تنفيذ المنتج – مهارة إنهاء المنتج وفى المنتج النهائى ولم تکن له فاعلية فى نهارة تصميم المنتج حيث أن مرحلة التصميم أمکن اکتسابها لکل من المجموعتين التجريبية والضابطة.

3-التطبيق البعدى لأدوات البحث

بعد دراسة المقرر والانتهاء منه تم تطبيق الأداتين (اختبار الجانب المعرفى – اختبار التفکير الابداعى ) بعديا بالاضافة إلى عمل بطاقة ملاحظة الأداء المهارى.

 

نتائج البحث والمعالجة الاحصائية

تم استخدام برنامج (SPSS) الاصدار 17 لتحليل نتائج الدراسة ومعالجتها باستخدام الاساليب الاحصائية التالية :

  • اختبارت T-Test لايجاد دلالة الفروق بين متوسطى درجات المجموعة التجريبية – المجوعة الضابطة قبلى وبعدى
  • لقياس فعالية البرنامج تم استخدام قيمة d الناتجة من  والمترتبة على قيمة tوذلک على النحو التالى:

 

 

 حيث

 t قيم ت المحسوبة          df هى درجة الحرية

d<0.8 يکون حجم الفاعلية ضعيفا    d ≥0.8 يکون حجم الفاعلية کبيرا

يوضح الجدول رقم 1 قيم المتوسط , الانحرف المعيارى , قيم ت والدلالة فى الاختبار التحصيلى القبلى. ومن دراسة هذا الجدول يتبين أن الفروق غير دالة احصائيا مما يدل على التکافؤ بين المجموعتين التجريبية والضابطة .

التوصيات والمقترحات

في ضوء نتائج البحث توصى الدراسة بالاتى :

- دمج البرامج التعليمية فى التخصصات المختلفة للتربية الفنية

- إعادة توصيف مقررات التربية الفنية لتتناسب مع الاتجاهات الحديثة



([1]) عبد الرحمن هيجان: معوقات الإبداع في المنظمات السعودية، مجلة الإدارة العامة، مجلد 39 العدد1، ابريل 1999، ص15.

[2] معاذ حسن سعيد الرعوي، مفهوم الابداع ،مجلة الحرية النفسية، العدد الثانى، 2007

[3] محمد عبد االه المغربى، الابداع والابتکار فى الادارة العامة، مايو 2009

[4] محمد حسن المصري، أهمية تدريس لتنمية التفکير الابداعي، مرکز الاشراف التربوي بوسط جده،2009

[5] محمد حسن المصري، مرجع سابق، 2009

  1. المراجع

    المراجع العربية

    1. دعاء محمد أبو راشد أمين : فاعلية برنامج مقترح متعدد الوسائط لتنمية مهارة تصميم صفحات الويب التعليمية لدي طلاب قسم إعداد معلم الحاسب الألي ، رسالة ماجستير غير منشورة، کلية التربية النوعية – فرع دمياط – جامعة المنصورة

    2. دکتور عبدالله بن عبدالعزيز الموسى: التعليم الإلکتروني مفهومة..خصائصه...فوائدة. .عوائقه..، ورقة عمل مقدمة إلى ندوة مدرسة المستقبل في الفترة 16-17/8/1423هـ جامعة الملک سعود، ص6

    1. عبد الرحمن هيجان: معوقات الإبداع في المنظمات السعودية، مجلة الإدارة العامة، مجلد 39 العدد1، ابريل 1999، ص15.
    2. معاذ حسن سعيد الرعوي، مفهوم الابداع ،مجلة الحرية النفسية، العدد الثانى، 2007
    3. محمد عبد االه المغربى، الابداع والابتکار فى الادارة العامة، مايو 2009
    4. محمد حسن المصري، أهمية تدريس لتنمية التفکير الابداعي، مرکز الاشراف التربوي بوسط جده،2009.
    5. - غانم ، محمود محمد (2004) . " التفکير عند الأطفال " ، ط1 ، دار الثقافة للنشر والتوزيع ، عمان - الأردن .

    المراجع الاجنبيه

    1. Chen.H.Chun and Rao.Zhiming(2008):MRM:A matrix representation and mapping approach for knowledge acquisition ,knowledge-Based systems (2008), school of Mechanical and Aerospace Engineering , Nanyang Technological University, Noth spine(N3),Level 2 , 50 Nanyang Avenue, Singapore 639798 , Singapore , pages 284-293 . Available online 6 August 2007 , available online at www.sciencedirect.com
    2. David L Poole and Alan K. Mackworth "Artificial Intelligence foundations of computational agents" Cambridge University Press Edinburgh Building Cambridge CB2 8RU, UK.
    3. Stankov, Salvomir, Galvinic, Valdo and Rosic :”Intelligent Tutoring Systems in E- learning Environments: Design, Implementation and Evaluation ”, Retrieved , 5/12/ 2011 Available from http://www.amazon.co.uk/Intelligent-Tutoring-Systems-Learning-Environments/dp/1616920084
    4. Sanket D. Choksey:” Developing an Affordable Authoring Tool for Intelligent Tutoring Systems" A Thesis Submitted to the Faculty of the WORCESTER POLYTECHNIC INSTITUTE. Available from http://www.wpi.edu/Pubs/ETD/Available/etd-0825104-161218/unrestricted/choksey.pdf http://www.amazon.co.uk/Intelligent-Tutoring-Systems-Learning-Environments/dp/1616920084
    5. Sanket D. Choksey:” Developing an Affordable Authoring Tool for Intelligent Tutoring Systems" A Thesis Submitted to the Faculty of the WORCESTER POLYTECHNIC INSTITUTE. Available from

    http://www.wpi.edu/Pubs/ETD/Available/etd-0825104-161218/unrestricted/choksey.pdf

    http ://www.amazon.co.uk/Intelligent-Tutoring-Systems-Learning-Environments/dp/1616920084

    1. Miikka Miettinen, Jaakko Kurhila and Henry Tirri :" On the Prospects of Intelligent Collaborative E-learning Systems" Artificial Intelligence in Education C.-K. Looi et al. (Eds.) IOS Press, 2005
    2. Pramuditha Suraweera, Antonija Mitrovic and Brent Martin :" Widening the Knowledge Acquisition Bottleneck for Constraint-based Tutors", International Journal of Artificial Intelligence in Education (2010).
    3. James Ong and Sowmya Ramachandran:" Intelligent Tutoring Systems: Using AI to Improve Training Performance and ROI", 951 Mariner's Island Blvd., suite 360 • San MateoCA94404 • (650) 931-2700 • www.stottlerhenke.com, © 2003 Stottler Henke Associates, Inc.
    4. Mark Urban-Lurain:" Intelligent Tutoring Systems: An Historic Review in the Context of the Development of Artificial Intelligence and Educational Psychology". Available from

    http://www.cse.msu.edu/rgroups/cse101/ITS/its.htm at 9/12/2011.

    10. Loveless, A. L. (2002). Literature review in creativity, new technologies, and learning. Brighton: NESTA.

     www.nestafuturelab.org/research/reviews/cr01.htm*

    11. A. E. E. ElAlfi and M. R. Basuouny " identity authentication system based on the face and the palm images of veild to enhance security in educational institutes" International journal of intelligent computing and information sciences vol 12, No.1  January 2012 pp 71-77

    12. A. E. Elalfi "Enhancement Of User Mode Prediction Through Texture Similarity" International journal of intelligent computing and information sciences vol 6, No. 1 January 2006 pp 139-150

    13. http://moudir.com/vb/archive/index.php?t-82928.html